Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

مونديال 2026 في ثلاث دول على حساب.

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
1

قال دافيد غوغيشفيلي، عالم الجغرافيا بجامعة لوزان، لوكالة فرانس برس" انخفضت البصمة الكربونية للألعاب الأولمبية خلال النسخ الأخيرة، بينما الوضع معكوس تماما بالنسبة لكأس العالم للرجال".وأضاف أن الأبحاث...

ملخص مرصد
حذر عالم الجغرافيا دافيد غوغيشفيلي من جامعة لوزان من أن مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك قد ينتج أكبر بصمة كربونية في تاريخ الرياضة الدولية، تتراوح بين 5 و9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، بسبب زيادة عدد المباريات والمسافات الطويلة للسفر. وأشار إلى أن فيفا لم يقدم تقييمًا رسميًا دقيقًا للانبعاثات رغم التزامه السابق بخفضها، في ظل انتقادات سابقة حول تضليل حسابات الحياد المناخي.
  • مونديال 2026 قد ينتج 5-9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون بحسب باحثين
  • زيادة عدد المباريات والمسافات الطويلة تزيد من البصمة الكربونية
  • فيفا لم يقدم تقييمًا رسميًا للانبعاثات رغم التزامه السابق بخفضها
من: دافيد غوغيشفيلي (باحث بجامعة لوزان) أين: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

قال دافيد غوغيشفيلي، عالم الجغرافيا بجامعة لوزان، لوكالة فرانس برس" انخفضت البصمة الكربونية للألعاب الأولمبية خلال النسخ الأخيرة، بينما الوضع معكوس تماما بالنسبة لكأس العالم للرجال".

وأضاف أن الأبحاث الجارية في جامعة لوزان حول الأحداث الرياضية الكبرى تشير إلى أن كأس العالم 2026" من المتوقع أن تُنتج أكبر بصمة كربونية في تاريخ الرياضة الدولية، حيث تتراوح التوقعات بين 5 و9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون"، مقارنة بـ" حوالي 1.

75 مليون طن" لدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

ومن المتوقع أن تتجاوز انبعاثات النسخة المقبلة من كأس العالم (11 حزيران/يونيو - 19 تموز/يوليو) بشكل ملحوظ أرقام انبعاثات مونديال 2018 في روسيا (2.

17 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون) والذي أقيم على مساحة شاسعة ولكنه تضمن 40 مباراة أقل، وكذلك انبعاثات كأس العالم 2022 في قطر (3.

7 ملايين طن)، وهي نسخة في بقعة جغرافية صغيرة لكنها تعرضت لانتقادات بسبب السرعة الفائقة في بناء الملاعب وضخامتها.

من ملعب تورونتو، " الأصغر" في مونديال هذا الصيف بسعة 45 ألف متفرج، إلى ملعب أرلينغتون (تكساس)، الأكبر بسعة 94 ألف متفرج، كانت جميع الملاعب الـ 16 مدرجة عند منح حق استضافة البطولة، وهي النقطة التي تم الترويج لها في عام 2018 من خلال ملف" متحدون 2026".

وباستثناء المسافة بين المدن المضيفة، من فانكوفر إلى مكسيكو سيتي، مرورا ببوسطن وميامي ولوس أنجليس والتي قد تتجاوز أحيانا 4000 كيلومتر، فإن ذلك سيزيد من أكبر مصدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الفعاليات الدولية: السفر الجوي للفرق والمسؤولين والإعلاميين، وخاصة" أكثر من 5 ملايين مشجع" يتوقعهم فيفا.

يُعدّ التقدير الرسمي الوحيد لأثر الكربون، المُدرج في ملف الترشيح، والبالغ 3.

7 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، أقل من الواقع، نظرا لزيادة عدد مباريات النهائيات من 80 إلى 104 مباريات.

وقد تعهد فيفا بعدما أعلن رئيسه السويسري جاني إنفانتينو" عزمه" على مكافحة تغيّر المناخ في مؤتمر التغير المناخي السادس والعشرين في غلاسكو، منذ عام 2018" بقياس وخفض وتعويض" الانبعاثات المرتبطة ببطولات كأس العالم.

ورغم ذلك، امتنعت المنظمة عن أي تقييم أو وعد بشأن عام 2026، منذ أن سلطت لجنة النزاهة السويسرية الضوء عليها في حزيران/يونيو 2023 بسبب الترويج المضلل لمفهوم" الحياد المناخي" لكأس العالم 2022.

وبعيدا عن النقاش الفني حول احتساب أرقام الكربون والتعويض منه، هناك ملاحظة واحدة تم الاتفاق عليها، وهي أن أفضل طريقة للحد من تأثير المنافسات الكبرى هي" الحد" من نطاقها، كما فعلت اللجنة الأولمبية الدولية بحصتها البالغة 10.

500 رياضي للألعاب الصيفية، كما يشير غوغيشفيلي.

ومع ذلك، فإنّ زيادة عدد منتخبات بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تُعدّ البطولة الأبرز لفيفا من 32 إلى 48 منتخبا، تُؤدي إلى عكس ذلك تماما، فـ" شهيته النهمة للتوسع" تُفضي إلى المزيد من المباريات، والمزيد من الرياضيين، والمزيد من المشجعين، والمزيد من الرحلات الجوية، والمزيد من البنية التحتية الفندقية، في حلقة مفرغة، كما يُوضح الباحث.

وفي شباط/فبراير 2025، سلّط معهد" الطقس الجديد" ومنظمة" علماء من أجل المسؤولية العالمية" الضوء في تقرير لهما على التكلفة المناخية لأي مباراة دولية، والتي تُقدّر بـ" 26 إلى 42 ضعفا مقارنة بمباراة على مستوى النخبة" على الصعيد الوطني.

وأضاف الباحثون" تُنتج مباراة واحدة خلال نهائيات كأس العالم للرجال ما بين 44 و72 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون (.

)، أي ما يُعادل انبعاثات ما بين 31.

500 و51.

500 سيارة بريطانية على مدار عام كامل".

وبعيدا عن أن الأمر لن يقتصر على عام 2026، " يبدو أن إنكار فيفا للأثر البيئي سيستمر"، كما أعرب جيل باشيه الأستاذ بجامعة إيكس -مرسيليا، عن أسفه في مجلة أبحاث الإدارة.

منحت المنظمة شرف استضافة كأس العالم 2030 لاتفاقية ثلاثية غير مسبوقة، حيث ستُقام ثلاث مباريات في الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي قبل أن تنتقل إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة المباريات الـ 101 المتبقية.

أما كأس العالم 2034 فستُقام في المملكة العربية السعودية، في مناخ مشابه لمناخ قطر، ولكن مع 40 مباراة إضافية في بلد أكبر بكثير، في حين أصبحت شركة أرامكو السعودية العملاقة، أكبر شركة نفط في العالم، راعيا رئيسا لفيفا في عام 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك