العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

حمود كياري: عدد سكان حلب ارتفع إلى نحو 4 ملايين داخل المدينة وحدها.. وتقسيمها إلى “كتل” ضرورة إدارية

عكس السير
عكس السير منذ 1 أسبوع
2

قال مسؤول الكتلة الثانية في حلب، حمود الشيخ كياري، إن النظام الإداري في سوريا ما يزال “شديد المركزية”، معتبراً أن ذلك كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تقسيم مدينة حلب إلى كتل إدارية لتسهيل إدارة الخدمات ...

ملخص مرصد
أفاد مسؤول الكتلة الثانية في حلب حمود الشيخ كياري بأن عدد سكان المدينة ارتفع إلى 4 ملايين نسمة حالياً، مقارنة بـ1.7 مليون عند تحريرها عام 2024. وأكد ضرورة تقسيم حلب إلى كتل إدارية لتسهيل إدارة الخدمات وتوزيع المهام بسبب حجمها وكثافتها السكانية. وقال إن المركزية الإدارية للنظام السوري كانت أحد أسباب هذا التقسيم، مشيراً إلى تجارب إدارية في تركيا كدليل على الحاجة إلى اللامركزية.
  • عدد سكان حلب ارتفع إلى 4 ملايين نسمة حالياً داخل المدينة وحدها
  • اقترح تقسيم حلب إلى كتل إدارية لتسهيل إدارة الخدمات
  • أرجع السبب إلى المركزية الإدارية للنظام السوري
من: حمود الشيخ كياري (مسؤول الكتلة الثانية في حلب) أين: مدينة حلب

قال مسؤول الكتلة الثانية في حلب، حمود الشيخ كياري، إن النظام الإداري في سوريا ما يزال “شديد المركزية”، معتبراً أن ذلك كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تقسيم مدينة حلب إلى كتل إدارية لتسهيل إدارة الخدمات وتوزيع المهام.

وخلال تصريحات أدلى بها في ندوة “عنصرة وطن” التي تقيمها اللجنة الأسقفية الكاثوليكية، أوضح كياري أن المدن في تركيا تتحول إلى “ولاية” عندما يصل عدد سكانها إلى نحو 100 ألف نسمة، مضيفاً أن “إدارة مدينة كبيرة لا يمكن أن تتم من قبل شخص واحد أو فريق محدود”.

وأشار إلى أن التقديرات الرسمية لعدد سكان مدينة حلب عند “التحرير” عام 2024 كانت تقارب 1.

7 مليون نسمة، بينما يقدَّر عدد السكان حالياً بنحو 4 ملايين داخل المدينة فقط، معتبراً أن ذلك يمثل زيادة كبيرة خلال فترة قصيرة.

وبيّن كياري أن الجهات المعنية تعتمد في تقدير الكثافة السكانية على مؤشرات خدمية متعددة، من بينها استهلاك الخبز والطحين، إضافة إلى كميات النفايات المنتجة داخل المدينة.

وأضاف أن فكرة تقسيم حلب إلى كتل جاءت بهدف توزيع المسؤوليات والمهام الإدارية والخدمية، مؤكداً أن “المحافظ لا يستطيع إدارة كل الملفات بمفرده” في مدينة بهذا الحجم والكثافة السكانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك