أجرى الجيش الأميركي تدريبات عسكرية فوق العاصمة الفنزويلية كراكاس، أمس السبت، في أول مناورات من هذا النوع منذ العملية العسكرية التي استهدفت المدينة مطلع يناير/ كانون الثاني، والتي انتهت بإعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وتقول السلطات الفنزويلية إن تلك العملية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص، بينما لم يصدر تأكيد مستقل لهذه الحصيلة.
كراكاس تقول إنها وافقت على التدريباتوأفادت الحكومة في كراكاس بأنها وافقت على هذه التدريبات، واعتبرتها جزءًا من “عمليات إجلاء” تحسبًا لحالات طوارئ طبية أو كوارث محتملة.
وشارك في المناورات طائرتان من طراز MV-22 أوسبري هبطتا قرب مقر السفارة الأميركية، إضافة إلى تحركات بحرية في المياه الفنزويلية بالبحر الكاريبي.
من جهتها، قالت السفارة الأميركية في بيان إنها تواصل الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ذات المراحل الثلاث، " لا سيما ما يتعلق بإعادة الاستقرار إلى فنزويلا".
وفي السياق ذاته، توجه قائد القيادة الجنوبية الأميركية فرنسيس دونوفان، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في أمريكا اللاتينية، إلى كراكاس على متن إحدى طائرات الأوسبري، حيث التقى مسؤولين في الحكومة المؤقتة.
وكانت إدارة ترمب قد دعمت حكومة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس مادورو السابقة، والتي اتخذت خطوات لفتح قطاعي النفط والتعدين أمام استثمارات وشراكات أميركية.
كما أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة يوم الجمعة الإفراج عن 500 سجين سياسي رافعة بذلك العدد المعلن سابقًا.
ووقعت رودريغيز قانون عفو في 19 فبراير/ شباط بضغط من الولايات المتحدة التي اعتقلت سلفها نيكولاس مادورو خلال عملية أمنية في كراكاس في يناير.
وأفادت أرقام رسمية بأن 8,740 شخصًا استفادوا من قانون العفو بينهم 314 سجينًا والباقون كانوا تحت المراقبة في فنزويلا.
واعتقل في السنوات الماضية آلاف الأشخاص خلال احتجاجات مناهضة للحكومة من منازلهم أو من أماكن عملهم بتهم تتعلق بالإرهاب والتآمر.
وتقدر منظمة" فورو بينال" غير الحكومية أن ما يزيد قليلًا عن 450 شخصًا ما زالوا محتجزين في سجون البلاد لأسباب سياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك