قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

روبيو: يجب ضمان حرية الملاحة البحرية والشحن في مضيق هرمز والمنطقة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الهند شريك استراتيجي مهم، وأن الولايات المتحدة والهند تتوافقان استراتيجيا في ملف مكافحة الإرهاب.وأضاف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أنه يجب ضمان حرية...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية والشحن في مضيق هرمز والمنطقة. وقال روبيو إن الهند شريك استراتيجي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. وأفادت وكالة فارس بأن آخر نص اتفاق بين أمريكا وإيران ينص على بقاء المضيق تحت الإدارة الإيرانية، خلافا لتصريحات ترامب الأخيرة حول عودة الوضع السابق.
  • وزير الخارجية الأمريكي روبيو: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
  • آخر نص اتفاق: مضيق هرمز سيظل تحت الإدارة الإيرانية بحسب وكالة فارس
  • مسودة اتفاق: تمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً مقابل رفع جزئي للعقوبات عن إيران
من: ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي)، دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)، إيران أين: مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الهند شريك استراتيجي مهم، وأن الولايات المتحدة والهند تتوافقان استراتيجيا في ملف مكافحة الإرهاب.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أنه يجب ضمان حرية الملاحة البحرية والشحن في مضيق هرمز والمنطقة.

وكشفت وكالة فارس للأنباء أن آخر نص لاتفاق بين أمريكا وإيران اطلعت عليه ينص على بقاء مضيق هرمز تحت الإدراة الإيرانية، وذلك خلافا لمزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقرير موقع أكسيوس الإخباري.

وكان ترامب أعلن عبر حسابه بمنصة" تروث سوشيال" أن مضيق هرمز سيعود إلى وضعه السابق وأن الاستعدادات جارية لتوقيع الاتفاق.

وأشارت وكالة فارس، إلى أن بحسب آخر نص تم تبادله، في حال التوصل إلى اتفاق، سيظل مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية؛ ورغم موافقة إيران على السماح بمرور عدد السفن إلى مستوى ما قبل الحرب، فإن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال عودة" المرور الحر" إلى الوضع السابق.

وأضافت أنه وبناءً على ذلك، ستظل إدارة المضيق، وتحديد مساره وتوقيته وطريقة عبوره وإصدار التصاريح، حكرًا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، كشف مسئول أمريكي، لموقع أكسيوس الإخباري عن بنود الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والمزمع إعلانه قريبا لوقف الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك ضد طهران.

وتنص مسودة الاتفاق على مذكرة تفاهم قابلة للتمديد بالتراضي لمدة 60 يومًا، حيث ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء إلى إمكانية إعلان الاتفاق اليوم الأحد رغم عدم اعتماده نهائيًا.

وأوضح المسؤول الأمريكي لأكسيوس، أن واشنطن وطهران تقتربان من توقيع اتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لإيران ببيع النفط بحرية مقابل مفاوضات لكبح برنامجها النووي، إلى جانب موافقة إيران على إزالة الألغام من مضيق هرمز والسماح بحرية الملاحة دون رسوم عبور.

ووفقا للمسودة، ترفع الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية وتمنح إعفاءات من العقوبات لتصدير النفط، إلا أن تقرير" أكسيوس" كشف أن واشنطن ترفض رفع العقوبات بشكل دائم أو الإفراج الكامل عن الأموال المجمدة قبل تنازلات إيرانية ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك