التلفزيون العربي - أبرز 10 مباريات في دور المجموعات.. قمم مبكرة واختبارات عربية ثقيلة وكالة الأناضول - هيئة الطيران المدني الكويتية تعلن استئناف الملاحة الجوية القدس العربي - إيران.. مقتل 6 مسلحين خلال اشتباك مع قوات الأمن في زابل وكالة الأناضول - إسرائيل تفرض تهجيرا قسريا جديدا على سكان 5 بلدات جنوبي لبنان CNN بالعربية - فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي خطير ضد الجيش اللبناني.. قراءة عسكرية في حادثة استشهاد جنود في غارة جوية قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يعترض صواريخ باليستية إيرانية أطلقت نحو البحرين والكويت ويرد بعملية جديدة قناة الجزيرة مباشر - مصدر أمني لبناني: استشهاد عميد في الجيش إثر استهداف إسرائيلي على طريق الخردلي جنوب لبنان Euronews عــربي - ليون الرابع عشر يزور إسبانيا لأول مرة بابا: الكنيسة تعود إلى مدريد بعد 15 عاما Euronews عــربي - باستثناء ثلاث دول.. انخفاض واردات الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي منذ الحرب على إيران
عامة

إيبولا يفتك بأكثر من 200 شخص بالكونغو.. ماذا نعرف عن الوباء؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

ارتفع عدد ضحايا وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 200 شخص من أصل 867 حالة مشتبه بها مسجلة، كما أفادت بيانات وزارة الصحة أمس السبت.وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 204 وفيات في 3 مقاطع...

ملخص مرصد
ارتفع ضحايا وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 حالات وفاة من أصل 867 إصابة مشتبه بها، بحسب وزارة الصحة المحلية. قالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس ينتشر بوتيرة سريعة ويشكل خطراً مرتفعاً على المستوى الوطني، بينما حددت 10 دول أفريقية معرضة لخطر التفشي. وأعلنت المنظمة حالة طوارئ صحية دولية لمواجهة الوباء، الذي يعد الثاني الأكبر في العالم بعد تفشي غرب أفريقيا 2014-2017.
  • 204 وفاة من 867 إصابة مشتبه بها في الكونغو الديمقراطية
  • منظمة الصحة: خطر إيبولا مرتفع وطنياً وإقليمياً
  • أعلنت حالة طوارئ صحية دولية لمواجهة الوباء
من: وزارة الصحة الكونغولية، منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية (شرق البلاد)

ارتفع عدد ضحايا وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 200 شخص من أصل 867 حالة مشتبه بها مسجلة، كما أفادت بيانات وزارة الصحة أمس السبت.

وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 204 وفيات في 3 مقاطعات من هذه الدولة الشاسعة الواقعة في وسط أفريقيا، ويُرجّح أن يكون سببها الفيروس.

ظهر المرض لأول مرة عام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية، وأُطلق عليه اسم إيبولا نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.

ويتسبّب إيبولا بحمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة، لكن المرض الذي أودى بأكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا في السنوات الخمسين الأخيرة هو نسبيا أقل عدوى مثلا من (كوفيد-19) أو الحصبة.

وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن هناك 3 أنواع مختلفة من الفيروسات التي تسبب مرض الإيبولا على نطاق واسع، وهي: فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوغيو.

ورغم وجود لقاحات وعلاجات مرخصة لمرض فيروس إيبولا، فإنه لا يوجد لقاح أو علاج معتمد لفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو، ويجري على قدم وساق تطوير منتجات تجريبية لمكافحتها، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويمكن أن تُحسّن الرعاية الداعمة المبكرة بالإضافة إلى إعادة الإماهة وعلاج الأعراض فرص البقاء على قيد الحياة، كما يمكن إنقاذ الأرواح بفضل السعي إلى الحصول على الرعاية المبكرة.

أُبلغت منظمة الصحة العالمية بظهور المرض في 5 مايو/أيار، وشخصّت أوّل حالة إيجابية من إيبولا في 15 مايو/أيار وأعلنت طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي بعد يومين.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية ينتشر بوتيرة سريعة، وإنه يشكل الآن" خطرا مرتفعا للغاية"، على المستوى الوطني.

وأوضحت المنظمة أن خطر انتشار الفيروس لا يزال مرتفعا على المستوى الإقليمي ومنخفضا على المستويات العالمية.

ويعتقد الخبراء أن التفشي ظلّ غير مكتشف لأسابيع، إذ كانت هناك بالفعل مجموعات من الوفيات غير المبررة قيد التحقيق قبل تحديد الفيروس.

لكن بسبب أن التفشي مرتبط بسلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم" فيروس إيبولا بونديبوغيو" فقد فشلت الاختبارات القياسية في البداية في تأكيد وجود العامل المسبب للمرض.

وحذّرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي، السبت، من أن 10 دول في القارة معرضة لخطر تفشي فيروس إيبولا، بالإضافة إلى الكونغو الديمقراطية وهي مركز الوباء وأوغندا المجاورة لها.

وقال رئيس المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها جان كاسيا في مؤتمر صحفي: " لدينا 10 دول مهددة" بتفشي الفيروس، موضحا أن الدول هي جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا والكونغو وبوروندي وأنغولا وجمهورية أفريقيا الوسطى وزامبيا.

وكان الفيروس انتشر غرب أفريقيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، حيث أُصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، في حين توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.

أعداد المصابين وانتقال المرضتحدثت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية عن وجود 867 إصابة محتملة، في حين قدرت منظمة الصحة العالمية عدد الإصابات المحتملة بنحو 750 إصابة و177 وفاة يُعتقد بأنها على صلة بالفيروس في الدولة التي يصل عدد سكانها إلى 100 مليون نسمة وتشهد انتشارا" سريعا" للوباء.

والوباء هو الـ17 في جمهورية الكونغو الديمقراطية و" ثاني أكبر وباء نشهده في العالم"، وفق كاسيا.

ينتشر الفيروس بين البشر من خلال مخالطتهم الوثيقة للدم، أو الإفرازات، أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى التي تفرزها الحيوانات الحاملة للعدوى مثل: خفافيش الفاكهة أو قردة الشمبانزي أو الغوريلا أو القردة أو ظباء الغابات أو حيوانات النيص التي يُعثر عليها مريضة أو نافقة في الغابات المطيرة، بحسب الصحة العالمية.

كما يمكن أن تنتقل عدوى المرض بين الأشخاص (عبر الجروح أو الأغشية المخاطية) عن طريق الملامسة المباشرة عبر دم أو سوائل جسم شخص مصاب بمرض الإيبولا أو جثة شخص توفي بسببه، وأيضا عن طريق الأشياء أو الأسطح الملوثة بسوائل الجسم من شخص مصاب بالإيبولا أو جثة شخص توفي بسببه.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أنه لا يمكن أن ينقل المصابون بالمرض عدواهم إلى الآخرين ما لم تظهر عليهم أعراضه، ولكنهم يظلون قادرين على نقل عدواهم ما دامت دماؤهم حاوية على الفيروس.

ويقول خبراء في المنظمة بأنه يوجد لقاحان محتملان قيد الدراسة لاستخدامهما في مواجهة هذا التفشي، لكن تطويرهما يمكن أن يستغرق من 3 إلى 9 أشهر.

وفي غياب لقاح وعلاج معتمد لمتحور بونديبوغيو -الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي- فإن التدابير الرامية إلى احتواء انتشاره تعتمد في شكل رئيسي على الالتزام بتدابير العزل والكشف السريع عن الإصابات.

وتقول المسؤولة التقنية عن الحميات النزفية الفيروسية في منظمة الصحة العالمية آنايس ليغان لوغان" أولويتنا تتركّز على قطع سلسلة انتقال العدوى من خلال تتبّع المخالطين، وعزل جميع الحالات المشتبه فيها والمؤكدة، وتقديم الرعاية لهم".

وقال مدير قسم عمليات الإنذار والاستجابة للطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، عبد الرحمن محمود، " ينبغي لكل المخالطين ولكل المصابين ألا يسافروا"، بانتظار صدور توصيات لجنة الطوارئ.

بدوره، قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في ‌‌منظمة ‌‌الصحة العالمية، تشيكوي إيكويزو، " تكمن أولويتنا القصوى في تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى الحالية.

مما سيمكننا من تحديد حجم التفشي بدقة، وبالتالي تقديم الرعاية اللازمة".

وأعلنت المنظمة الأممية حالة طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة الموجة الـ17 من تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية والذي ينتشر خصوصا في مقاطعات في شرقه يصعب الوصول إليها برا وهي ترزح تحت وطأة عنف الجماعات المسلّحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك