وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

الناقدة مها متبولي تهاجم فيلم "أسد": "طعن للهوية وتزييف للتاريخ"

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع
1

شنت الناقدة الفنية مها متبولي هجوماً حاداً على فيلم" أسد"، بطولة الفنان محمد رمضان، معتبرة أن العمل يتضمن تزييفاً للتاريخ ومحاولة للمساس بالهوية المصرية، رغم إشادتها بالمستوى التقني والإنتاجي الذي ظهر...

ملخص مرصد
هاجمت الناقدة الفنية مها متبولي فيلم "أسد" لمحمد رمضان، متهمة إياه بتزييف التاريخ والمساس بالهوية المصرية رغم إشادتها بجوانبه التقنية. قالت متبولي في منشور على فيسبوك إنها شعرت بخيبة بعد مشاهدة الفيلم، الذي وصفته بأنه يجمع بين تقنيات حديثة ومضمون مشوه. كما انتقدت غياب الترابط بين الأحداث وأداء رمضان، معتبرة أن الفيلم يفتقر إلى الانسجام الفني والتاريخي.
  • الناقدة مها متبولي تهاجم فيلم "أسد" بتهمة تزييف التاريخ والهوية المصرية
  • إشادة متبولي بالجوانب التقنية للفيلم رغم انتقادها المضمون
  • انتقاد غياب الترابط بين الأحداث وأداء محمد رمضان في الفيلم
من: مها متبولي، محمد رمضان، محمد دياب

شنت الناقدة الفنية مها متبولي هجوماً حاداً على فيلم" أسد"، بطولة الفنان محمد رمضان، معتبرة أن العمل يتضمن تزييفاً للتاريخ ومحاولة للمساس بالهوية المصرية، رغم إشادتها بالمستوى التقني والإنتاجي الذي ظهر به الفيلم.

قالت مها متبولي في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع" فيسبوك"، مساء أمس السبت، إنها شاهدت فيلم" أسد"، مؤكدة إعجابها بالإنتاج الضخم الذي يسعى إلى تقديم نقلة مختلفة في صناعة السينما، من خلال الاعتماد على تقنيات حديثة.

كما أثنت على مستوى التصوير والإضاءة، واختيار مواقع التصوير، وإدارة مشاهد المعارك، والسيطرة على المجاميع، معتبرة أن الفيلم يحمل طابعاً سينمائياً عالمياً من الناحية البصرية.

صدمة على مستوى الفكرة والمضمونوأضافت أن العمل، رغم عناصره التقنية القوية، شكل بالنسبة لها صدمة على مستوى الفكرة والمضمون، موضحة أنها شعرت، بعد انتهاء العرض، بأنها أمام" لعبة خادعة" تعتمد على الجمع بين مخرج يمتلك أدواته الفنية، وإنتاج ضخم، وموضوع قريب من الجمهور، بهدف تمرير مفاهيم تاريخية مغلوطة، معتبرة أن الشكل السينمائي المبهر قد يُستخدم لتمرير رسائل غير صحيحة بصورة غير مباشرة.

وأشارت إلى أن فيلم" أسد"، الذي تتجاوز مدته ساعتين، يعاني من غياب الترابط بين الأحداث وعدم اتساق الأفكار، موضحة أنه بدا، بالنسبة لها، عملاً يصعب تصنيفه، إذ لا ينتمي بشكل واضح إلى الأفلام التاريخية أو الرومانسية أو الاجتماعية أو أفلام الأكشن، بل يجمع بين هذه الأنواع دون انسجام واضح.

كما أوضحت متبولي أن الفيلم يعاني من مشكلات في المونتاج، مشيرة إلى أن الأحداث لا تسير بوتيرة واحدة أو إيقاع متوازن، إذ تتخلل العمل مشاهد بطيئة تعتمد على الإطالة، وهو ما أرجعته إلى ضعف السيناريو وكثرة الحوارات الطويلة التي ترهق المشاهد، إلى جانب وقوع اللغة السينمائية، بحسب وصفها، في فخ التكرار والتقليد، حتى بدت بعض المشاهد مقتبسة من أعمال عربية وأجنبية معروفة، إضافة إلى ما وصفتها بمشاهد قتل ساذجة وعنف مفرط لا يخدم السياق الدرامي.

كما تطرقت إلى أداء الفنان محمد رمضان، معتبرة أن الإخراج ركز على الجوانب الشكلية على حساب روح العمل ومستوى الأداء التمثيلي، وقالت إن رمضان اعتمد على تعبيرات ثابتة، ولم يقدم الشخصية بصورة متطورة، مضيفة أن الشخصية لا تقترب من رمزية عنترة بن شداد، بوصفه منشداً للحرية في العصر الجاهلي، ولا من شخصية" سبارتاكوس"، محرر العبيد في العصر الروماني، بل بدت، بحسب وصفها، نسخة باهتة من فيلم" المصارع".

وأكدت الناقدة الفنية أن الفيلم يتضمن، من وجهة نظرها، أخطاء تاريخية واضحة وإقحاماً سياسياً مصطنعاً يحمل العمل أكثر مما يحتمل، مشيرة إلى أنه لا وجود لما يسمى بثورة الزنج في مصر، ولا لمجازر كبرى أو أعمال عنف واسعة شهدتها الأراضي المصرية ضدهم.

كما رفضت ما طرحه الفيلم بشأن أصول المصريين، متسائلة عن أسباب استهداف الهوية المصرية والذاكرة الجماعية للمجتمع.

وفي ختام تصريحاتها، وجهت مها متبولي رسالة إلى المخرج محمد دياب، مؤكدة أنهم على دراية بتوجهاته الفكرية، لكنها شددت على ضرورة ألا يتحول، بحسب تعبيرها، إلى أداة تُستخدم في تمرير أفكار تستهدف الهوية المصرية أو تقدم وقائع تاريخية غير دقيقة، مؤكدة رفضها لما وصفتها بمحاولات تزييف التاريخ وتلفيق أحداث لا تتوافق مع الحقائق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك