العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة روسيا اليوم - انسحاب عربي من مؤتمر دولي بسبب إسرائيل وكالة الأناضول - من تراب النزوح إلى موائد الجيران.. فلسطينية تزرع الخير في غزة العربية نت - النفط الإيراني ينخفض ويعرض بخصم لأول مرة منذ أبريل بسبب ضعف الطلب الصيني يني شفق العربية - عون: وقف النار مع الاحتلال الإسرائيلي قد يبدأ بعد 24 ساعة وكالة سبوتنيك - الرئيس اللبناني: اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل هو الفرصة الأخيرة إيلاف - رسالة من المرشد الأعلى بمناسبة ذكرى الخميني.. وهذا أبرز ما ورد فيها
عامة

الكاتب محمد سعيد الرز: نزوح 1.2 مليون لبناني مخطط لإنشاء حزام عازل.. والقاهرة صمام أمان لوحدة البلاد (حوار)

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز، إن لبنان يعيش حالة انقسام مركّب، تتداخل فيه العوامل الداخلية مع الإقليمية، رغم قرار وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن الاحتلال يراقب هذا الانقسام ويعمل...

ملخص مرصد
أكد الكاتب اللبناني محمد سعيد الرز أن لبنان يعيش انقساماً مركباً بين سلطة رسمية تسعى لإعادة بناء الدولة وحزب الله المتمسك بسلاحه، مشيراً إلى أن إسرائيل تستغل هذا الضعف لتحقيق أهدافها الإقليمية. وأشار إلى أن نحو 1.2 مليون لبناني نزحوا من الجنوب، في خطوة قد تهدف إلى إنشاء حزام عازل على الحدود، بينما أكدت مصر ضرورة الحفاظ على وحدة لبنان وحصر السلاح بيد الدولة.
  • لبنان يعيش انقساماً بين سلطة رسمية وحزب الله المتمسك بسلاحه (بحسب محمد سعيد الرز)
  • نزوح 1.2 مليون لبناني من الجنوب اللبناني نتيجة الغارات الإسرائيلية
  • مصر تدعو لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية والحفاظ على وحدتها (أكدت القاهرة)
من: محمد سعيد الرز أين: لبنان والجنوب اللبناني

قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز، إن لبنان يعيش حالة انقسام مركّب، تتداخل فيه العوامل الداخلية مع الإقليمية، رغم قرار وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن الاحتلال يراقب هذا الانقسام ويعمل على استثماره، فغياب التوافق الداخلي وضعف الدولة يوفران بيئة مناسبة لتنفيذ استراتيجياته تحت عنوان إسرائيل الكبرى دون مواجهة موحدة.

وأشاد «الرز» في حواره لـ«الوطن» بدور مصر، التي أكدت ضرورة وقف إطلاق النار، ودعمت فكرة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، كما دعت إلى الحفاظ على وحدة لبنان ومنع أي محاولات لتفكيكه أو إدخاله في صراعات جديدة.

وإلى نص الحوار:■ كيف يمكن توصيف المشهد السياسي الراهن في لبنان؟- يمكن القول إن لبنان يعيش حالة انقسام مركب، تتداخل فيه العوامل الداخلية مع الإقليمية، رغم قرار وقف إطلاق النار، فهناك محور رسمي تمثله رئاستا الجمهورية والحكومة، يرفع شعار إعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها، عبر تطبيق الدستور وحصر السلاح بيد السلطة الشرعية، وضبط قرار الحرب والسلم ضمن الأطر الدستورية، في المقابل، يقف حزب الله كقوة عسكرية وسياسية فاعلة، متمسكاً بسلاحه ودوره ضمن ما يسميه محور المقاومة، مستنداً إلى تحالف استراتيجي عميق مع إيران، وبين هذين المحورين تتحرك قوى سياسية متعددة تتقاطع أحياناً وتتصارع أحياناً أخرى، وفق حسابات السلطة والمصالح.

■ ما الأهداف التي تسعى إليها السلطة السياسية حالياً؟- الهدف المعلن هو إعادة بناء الدولة اللبنانية على أسس دستورية واضحة، تبدأ بحصر السلاح في يد الجيش والأجهزة الأمنية، كذلك تسعى السلطة إلى إطلاق مسار إصلاحي داخل المؤسسات، يعالج أزمات الفساد والترهل الإداري، ويعيد ثقة الداخل والخارج بالدولة.

هذا المسار يُنظر إليه كمدخل ضروري لاستعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي، لكنه يصطدم بعقبات داخلية معقدة.

- العقبة الأساسية تتمثل في وجود سلاح خارج إطار الدولة، وهو ما تعتبره السلطة عائقاً أمام بسط السيادة الكاملة، إلى جانب ذلك، هناك انقسام سياسي حاد، ونظام قائم على المحاصصة الطائفية، يجعل أي قرار إصلاحي عرضة للتجاذب.

■ كيف ينعكس هذا التباين داخل الحكومة؟- التباين يظهر بشكل واضح داخل مجلس الوزراء، حيث يجتمع وزراء يمثلون توجهات متناقضة.

فهناك وزراء محسوبون على حزب الله يشاركون في حكومة يتهم رئيسها، نواف سلام، بالإذعان لمطالب العدو الإسرائيلي، فيما يوجه وزراء آخرون انتقادات حادة للحزب، معتبرين أنه يورّط لبنان في صراعات إقليمية لا طاقة له بها.

ورغم هذا التناقض تستمر الحكومة في العمل، ما يعكس طبيعة التسويات الهشة التي تحكم الحياة السياسية في لبنان.

■ هل يمكن حصر السلاح داخليًا بينما يربطه حزب الله بصراع إقليمي؟- حزب الله يرى أن سلاحه ليس مسألة داخلية فحسب، بل جزء من معادلة إقليمية مرتبطة بالصراع مع إسرائيل، ويؤكد أن هذا السلاح لعب دوراً في حماية لبنان، ولا يمكن التخلي عنه في ظل استمرار التهديدات.

كما يعتبر أن الدولة اللبنانية بإمكاناتها الحالية غير قادرة بمفردها على مواجهة هذه التحديات، ما يجعل المقاومة ضرورة من وجهة نظره.

■ ماذا عن دور بقية القوى السياسية؟- تلعب القوى الأخرى دوراً محورياً، لكنها غالباً ما تتحرك ضمن منطق المصالح الفئوية والطائفية.

بعض هذه القوى يسعى لتعزيز حضوره داخل السلطة التنفيذية، فيما يركز البعض الآخر على إعادة تموضعه السياسي، كما أن هناك تقاطعات مرحلية تحدث بين هذه القوى، كما ظهر في عملية تشكيل الحكومة وتسمية الوزراء، ما يعكس غياب رؤية وطنية موحدة.

■ كيف تستفيد إسرائيل من هذا الواقع؟- إسرائيل تراقب هذا الانقسام وتعمل على استثماره.

فغياب التوافق الداخلي وضعف الدولة يوفران بيئة مناسبة لتنفيذ استراتيجياتها تحت عنوان إسرائيل الكبرى دون مواجهة موحدة، وهى تتحرك بشكل تدريجي مستفيدة من تشتت القرار اللبناني، لتكريس وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

■ ما أبرز هذه الوقائع على الأرض؟- من أبرزها التهجير الواسع لسكان الجنوب اللبناني، حيث اضطر نحو مليون و200 ألف شخص إلى النزوح نتيجة الغارات، ولم يقتصر الأمر على النزوح المؤقت، بل طُلب من عدد كبير من السكان عدم العودة إلى قراهم، التي يتجاوز عددها 55 بلدة، في خطوة تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في المنطقة الحدودية.

■ وما الهدف من هذا التغيير الديمغرافي؟- الهدف الظاهر هو إنشاء شريط عازل بين لبنان وفلسطين المحتلة، لكن هناك مخاوف من أن يكون هذا الشريط مقدمة لفرض واقع سياسي جديد، قد يتطور إلى إنشاء كيان أو كانتون طائفي قابل للتمدد نحو الداخل اللبناني.

هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان تجارب سابقة ويثير مخاوف من إعادة إنتاج الانقسامات التي أدت إلى الحرب الأهلية.

- برزت تحذيرات عربية، خاصة من مصر، التي أكدت ضرورة وقف إطلاق النار ودعمت فكرة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، كما دعت إلى الحفاظ على وحدة لبنان ومنع أي محاولات لتفكيكه أو إدخاله في صراعات جديدة، وتواصل القاهرة جهودها الدبلوماسية في هذا الإطار، انطلاقاً من إدراكها لحساسية الوضع وخطورته على استقرار المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك