العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

ارتفاع أسعار المواشي.. الأزمة الاقتصادية تعكر فرحة عيد الأضحى في اليمن

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
2

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجه أنظار اليمنيين إلى أسواق المواشي على أمل شراء الأضاحي وإحياء الشعيرة الدينية، غير أن الارتفاع الحاد وغير المسبوق في الأسعار جعل هذه المهمة عبئًا ثقيلًا على كاهل أسر ...

ملخص مرصد
ارتفعت أسعار المواشي في اليمن بشكل غير مسبوق مع اقتراب عيد الأضحى، مما جعل شراء الأضاحي عبئًا ثقيلًا على الأسر الفقيرة في ظل أزمة اقتصادية خانقة. ويأتي الارتفاع في ظل تراجع المساعدات الدولية وارتفاع معدلات الفقر متعدد الأبعاد، حيث تتراوح الأسعار بين 130 و200 دولار للحيوان الواحد. كما اضطر بعض المواطنين إلى بيع مواشيهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع الرواتب منذ أشهر.
  • أسعار المواشي قفزت إلى 200-300 ألف ريال (130-200 دولار) في أسواق اليمن
  • الأسر اليمنية تواجه خيارًا قاسيًا بين شراء الأضحية وتلبية احتياجاتهم الأساسية
  • انقطاع الرواتب منذ 3 أشهر دفع بعض المواطنين لبيع مواشيهم لتأمين لقمة العيش
من: المواطن عمر طربوش، الناشط غسان الناصري، المواطن سالمين المشكلي، الموظف عبده الأبيض، الأمم المتحدة، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) أين: سوق الحضارة الشعبي بمديرية الوازعية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجه أنظار اليمنيين إلى أسواق المواشي على أمل شراء الأضاحي وإحياء الشعيرة الدينية، غير أن الارتفاع الحاد وغير المسبوق في الأسعار جعل هذه المهمة عبئًا ثقيلًا على كاهل أسر أنهكها الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية.

ويأتي العيد هذا العام في بلد يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، حيث يجد كثير من السكان أنفسهم بين الرغبة في أداء الشعيرة وإدخال الفرحة على أسرهم، وبين واقع اقتصادي خانق دفع بعضهم إلى بيع مواشيهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

كما يتزامن الموسم مع تراجع ملحوظ في المساعدات الدولية، ما ساهم في اتساع رقعة الجوع، وفق تقارير أممية حديثة.

وكانت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) قد أشارت في تقرير سابق إلى أن معدلات الفقر متعدد الأبعاد في اليمن تراوحت بين 37 و38%، فيما تجاوزت شدة الفقر 50%، وهو مؤشر يعكس اتساع مظاهر الحرمان من التعليم والصحة والسكن إلى جانب الدخل.

في هذا السياق، تحولت أسواق المواشي هذا العام من فضاءات للفرح الموسمي إلى ساحات تهيمن عليها" الخيارات الصعبة".

وفي سوق الحضارة الشعبي بمديرية الوازعية في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، تختلط أصوات الباعة بالمتسوقين، بينما يبقى شراء الأضحية هدفًا يراود كثيرين رغم صعوبة تحقيقه.

ويقول المواطن عمر طربوش إن الإقبال على الأسواق كبير رغم الغلاء، مضيفًا أن الأسعار" قفزت بشكل كبير لتتراوح بين 200 ألف و300 ألف ريال يمني (نحو 130- 200 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة كثير من الأسر التي تعاني من ضيق العيش وارتفاع كلفة الحياة".

ويؤكد ناشطون ومواطنون أن الارتفاع الحالي في أسعار المواشي غير مسبوق.

ويصف الناشط المجتمعي غسان الناصري المشهد بالصدمة، قائلاً إنه غادر السوق بخيبة أمل بعدما وجد الأسعار بعيدة تمامًا عن قدرات السكان.

ويضيف: " قبل الحرب كان سعر الخروف لا يتجاوز 30 دولارًا، أما اليوم فقد وصل إلى نحو 150 دولارًا بسبب التضخم، وهو ما يجعل شراء الأضحية أمراً بالغ الصعوبة”، مشيرًا إلى أن الغلاء طال مختلف السلع الأساسية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وتأخر الرواتب.

بين الشعيرة وضرورات العيشومع هذا الواقع، تجد العديد من الأسر اليمنية نفسها أمام معادلة قاسية بين أداء الشعيرة الدينية وتلبية احتياجاتها اليومية.

ويؤكد المواطن سالمين المشكلي أن كثيرًا من العائلات" تتحمل فوق طاقتها لشراء الأضحية رغم الظروف الصعبة، باعتبارها شعيرة دينية لا ترغب في التخلي عنها".

ويضيف أن عددًا محدودًا فقط من الأسر يربي المواشي مسبقًا لتجنب الأسعار المرتفعة، بينما يبقى معظم السكان “رهائن تقلبات السوق”.

وفي مشهد يعكس عمق الأزمة، لا يقتصر الأمر على العجز عن الشراء، بل يمتد إلى اضطرار بعض المواطنين إلى بيع مواشيهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

ويقول الموظف الحكومي عبده الأبيض إن انقطاع الرواتب منذ أشهر دفعه إلى بيع ما يملك من مواشٍ قائلاً: “نحن نعيش بلا دخل منذ ثلاثة أشهر، ولم يعد أمامنا سوى البيع لتأمين لقمة العيش”.

ويضيف: " ننتظر وعودًا بتسليم الرواتب، لكن الواقع يفرض علينا خيارات صعبة، إما أمل مؤجل أو عيد بلا أضحية… وكلها خيارات مرّة".

ويأتي ذلك في ظل تهدئة هشة مستمرة منذ أبريل/ نيسان 2022 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بعد حرب مستمرة منذ نحو 12 عامًا، خلّفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وأدت إلى تدهور واسع في مختلف القطاعات، مع استمرار الجهود الأممية لدفع مسار السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك