العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

سائل مثير يظهر نتائج واعدة في علاج تساقط الشعر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

ورغم أن الميثيلين الأزرق (Methylene Blue) معروف منذ سنوات في أوساط الصحة والتحسين الحيوي بفوائده المزعومة كمضاد للشيخوخة ومعزز للمزاج والدماغ، فإن بعض هذه الادعاءات تفتقر إلى أدلة علمية قوية.عادات ش...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة مخبرية لجامعة ميريلاند أن الميثيلين الأزرق يعزز نمو خلايا بصيلات الشعر ويحميها من الموت، كما يقلل الإجهاد التأكسدي. ووجد الباحثون أن هذا المركب ينشط مسارا بيولوجيا رئيسيا يدعم صحة الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر. وأشارت الدراسة إلى أن الميثيلين الأزرق قد يخفف من تساقط الشعر المرتبط بأدوية GLP-1، لكن النتائج ما زالت أولية ولم تختبر على البشر بعد.
  • الميثيلين الأزرق يعزز نمو خلايا بصيلات الشعر ويحميها من الموت بحسب جامعة ميريلاند
  • أدوية GLP-1 تسبب تساقط الشعر بنسبة 50% مقارنة بأدوية تخسيس أخرى بحسب دراسة
  • النتائج ما زالت مخبرية ولم تختبر على البشر بعد بحسب تحذيرات الباحثين
من: باحثون من جامعة ميريلاند أين: جامعة ميريلاند (الولايات المتحدة)

ورغم أن الميثيلين الأزرق (Methylene Blue) معروف منذ سنوات في أوساط الصحة والتحسين الحيوي بفوائده المزعومة كمضاد للشيخوخة ومعزز للمزاج والدماغ، فإن بعض هذه الادعاءات تفتقر إلى أدلة علمية قوية.

عادات شائعة تسرّع تساقط الشعر لدى النساءلكن الجديد هو أن باحثين من جامعة ميريلاند وجدوا أدلة مخبرية تشير إلى قدرته على دعم صحة فروة الرأس وإنعاش بصيلات الشعر.

وخلال الدراسة، اختبر الباحثون تأثير الميثيلين الأزرق على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر البشرية في المختبر، فتبين أنه يعزز نمو هذه الخلايا ويحميها من الموت، كما يقلل من الإجهاد التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة، وهي جزيئات تتلف الخلايا مع التقدم في العمر أو بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية والمشاكل الأيضية.

وبالإضافة إلى ذلك، وجد الفريق أن الميثيلين الأزرق ينشط مسارا بيولوجيا رئيسيا يعرف بـ" إشارات β-catenin"، وهو المسار نفسه المسؤول عن إصلاح بصيلات الشعر والحفاظ على صحة الخلايا الجذعية وتسريع التئام الجروح.

نقص الحديد.

رسائل صامتة يرسلها الجسم عبر الجلد والتذوقوعندما تم دمج هذا المركب مع دواء المينوكسيديل، وهو علاج شائع لنمو الشعر، ازداد تنشيط هذا المسار بشكل أكبر، ما أدى إلى تحسين ملحوظ في بقاء الخلايا الجذعية.

لكن الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في الدراسة هو ما يتعلق بمستخدمي أدوية GLP-1.

فمن المعروف أن هذه الأدوية تسبب فقدانا سريعا للوزن، لكنها ترتبط أيضا بتساقط الشعر كأثر جانبي غير مرغوب.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن مستخدمي" السيماغلوتايد" - الذي ينتمي لفئة" ناهضات مستقبلات GLP-1" - أكثر عرضة للإبلاغ عن تساقط الشعر بنسبة 50% مقارنة بمستخدمي أدوية تخسيس أخرى.

ويعزو الخبراء ذلك جزئيا إلى نقص المغذيات والبروتين أثناء فقدان الوزن السريع، وإلى أن عملية التخسيس نفسها تشكل ضغطا على الجسم.

تحذير بريطاني من أدوية شائعة لتساقط الشعر بسبب آثار نفسية وجنسيةولاختبار ما إذا كانت الأدوية نفسها تلعب دورا مباشرا في تساقط الشعر، عرض الباحثون في جامعة ميريلاند الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لتركيزات مختلفة من أدوية GLP-1، فوجدوا أن الجرعات العالية منها تقتل عددا أكبر من هذه الخلايا.

لكن النتيجة المشجعة كانت أن معالجة الخلايا بالميثيلين الأزرق قبل التعرض للدواء وفرت حماية كبيرة لها، حيث لوحظ انخفاض ملحوظ في الإجهاد التأكسدي وموت الخلايا حتى عند الجرعات العالية من الدواء.

ورغم هذه النتائج المبشرة، يحرص الباحثون على التأكيد أن جميع هذه الاكتشافات ما زالت في المرحلة المخبرية، أي أنها أجريت على خلايا في أطباق المختبر وليس على بشر حقيقيين.

لذلك، يحذرون من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل الوصول إلى أي استنتاجات عملية، مثل تحديد الجرعات المناسبة، والتأكد من سلامة الاستخدام طويل الأمد، وما إذا كانت الفوائد نفسها ستظهر عند البشر.

ومع ذلك، تبقى هذه النتائج الأولية مصدر أمل، خاصة أن تساقط الشعر ليس مجرد مشكلة تجميلية، بل يمكن أن يسبب قلقا واكتئابا وعزلة اجتماعية، ويؤثر بعمق على ثقة الشخص بنفسه وجودة حياته بشكل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك