روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

الاستقلال الـ80.. تطور القطاع الصحي يقوده التحول الرقمي والمستشفى الافتراضي

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 1 أسبوع
3

مع حلول الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يظهر القطاع الصحي واحدا من أكثر القطاعات تعبيرا عن مسيرة الدولة في البناء والتحديث. فمنذ إنشاء المؤسسات الطبية الأولى، وصولا إلى التحول الرق...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن بذكرى استقلالها الثمانين بتطور ملحوظ في القطاع الصحي، بقيادة التحول الرقمي وإنشاء المستشفى الافتراضي. أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على أولوية تطوير القطاع الصحي، مشدداً على ضرورة تحسين الخدمات الطبية وتوسيع مظلة التأمين الصحي. كما دعم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني توظيف التكنولوجيا لتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
  • الأردن يطور القطاع الصحي عبر التحول الرقمي والمستشفى الافتراضي لخدمة المحافظات البعيدة
  • جلالة الملك يدعو لخطة استراتيجية شاملة لتطوير القطاع الصحي وخدمات التأمين الصحي
  • وزارة الصحة تطلق استراتيجية الجودة وسلامة المرضى 2024-2030 بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية
من: جلالة الملك عبدالله الثاني، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أين: الأردن

مع حلول الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يظهر القطاع الصحي واحدا من أكثر القطاعات تعبيرا عن مسيرة الدولة في البناء والتحديث.

فمنذ إنشاء المؤسسات الطبية الأولى، وصولا إلى التحول الرقمي ومركز الصحة الرقمية، راكم الأردن تجربة صحية جعلته مركزا إقليميا للعلاج والتدريب والرقابة الدوائية والسياحة العلاجية.

وأكد جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة أن تطوير القطاع الصحي يمثل أولوية وطنية، مشددا على ضرورة النهوض بالخدمات الطبية ومعالجة الاختلالات التي تواجه القطاع، بما يضمن حصول المواطنين على رعاية صحية كفؤة وعادلة.

ووجّه جلالته بإعداد خطة استراتيجية شاملة للنهوض بقطاع الصحة، تشمل توسيع مظلة التأمين الصحي، وتعزيز البنية التحتية الطبية، وتطوير الكوادر والخدمات التخصصية، إلى جانب دعم التحول الرقمي والحوكمة الصحية.

كما انعكس الدعم الملكي المباشر في إنشاء وحدة خدمة الجمهور في الديوان الملكي لتقديم تغطية نفقات العلاج للمواطنين غير المؤمنين صحيا وغير القادرين على تحمل تكلفة العلاج، بما يعزز الحماية الصحية والاجتماعية للمواطنين.

ويواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دعم مسار تحديث القطاع الطبي، من خلال التركيز على توظيف التكنولوجيا والابتكار لتحسين جودة الخدمات الصحية والوصول بها إلى مختلف المحافظات.

وأكد سموه خلال مناسبات عدة أهمية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والربط الرقمي في القطاع الصحي، بما يتيح للمواطن في المراكز الصحية الطرفية الوصول إلى الاختصاصيين والخدمات الطبية المتقدمة عن بُعد.

من التأسيس إلى التحول الرقميشهدت المنظومة الصحية الأردنية تأسيس عدد من المؤسسات التي شكلت نواة القطاع الصحي الحديث، بدءا من الخدمات الطبية الملكية عام 1941، ومستشفيات البشير عام 1954، وبنك الدم الأردني عام 1957، وصولا إلى مدينة الحسين الطبية عام 1973.

ومع توسع الدولة، تأسس المجلس الطبي الأردني عام 1982 لتنظيم الاختصاصات الطبية ومنح شهادة البورد الأردني، ثم المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة عام 1996، ومركز الحسين للسرطان عام 2001.

وفي عام 2009، دخل القطاع الصحي مرحلة جديدة بإطلاق برنامج “حكيم” للتحول الرقمي، الذي أصبح أحد أبرز مشاريع حوسبة الخدمات الصحية في المملكة.

وبحلول عام 2026، وصل عدد المنشآت الحكومية المطبقة لنظام “حكيم” إلى 462 منشأة صحية، ضمن خطة تستهدف حوسبة أكثر من 570 منشأة حكومية.

كما شهدت الخدمات الصحية توسعا رقميا عبر إطلاق عشرات الخدمات الإلكترونية الخاصة بتراخيص المهن الصحية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين كفاءة الخدمات الطبية.

مركز الصحة الرقمية.

نقلة نوعية في الرعاية الصحيةبرز مشروع المستشفى الافتراضي ومركز الصحة الرقمية الأردني كأحد أهم مشاريع التحديث الصحي في المملكة، من خلال ربط المستشفيات والمراكز الطرفية بالاختصاصيين عبر تقنيات الطبابة عن بُعد.

ويقدم المشروع خدمات العناية الحثيثة وغسيل الكلى والأشعة عن بُعد، بما يتيح وصول الخدمة الطبية المتخصصة إلى المحافظات والمناطق البعيدة.

وخلال مراحل تشغيله الأولى، أصدر مركز الصحة الرقمية الأردني عشرات آلاف تقارير الأشعة، وتابع آلاف جلسات غسيل الكلى، وأشرف على مئات المرضى في وحدات العناية المركزة، فيما ساهم المشروع في تقليص أوقات الانتظار وتحسين كفاءة الخدمات الطبية وجودة الرعاية المقدمة.

كما توسع المشروع خلال عام 2026 ليشمل ربط 12 مستشفى و3 مراكز صحية، مع خطة للتوسع في المرحلة التالية وربط مزيد من المستشفيات والمراكز الصحية ضمن منظومة الطبابة الرقمية.

ويمثل المشروع نموذجا جديدا لإدارة الرعاية الصحية، يقوم على توظيف التكنولوجيا لتقليل الاكتظاظ، وتحسين توزيع الخدمات، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبية.

تحديث البنية الصحية وجودة الخدماتبالتوازي مع التحول الرقمي، واصلت وزارة الصحة تحديث مستودعات الأدوية والمطاعيم وتعزيز منظومة المخزون الطبي الاستراتيجي، بما يسهم في رفع كفاءة التخزين والتوزيع، وتعزيز الأمن الدوائي وسرعة الاستجابة للاحتياجات الصحية.

كما أطلقت الوزارة السياسة والاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى للأعوام 2024-2030، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية وتقليل الأخطاء الطبية وترسيخ معايير الحوكمة وسلامة المرضى.

وأطلقت وزارة الصحة مشروع الأبحاث السريرية بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء وشركة “أكديما”، بهدف دعم الدراسات الطبية المتقدمة وتطوير البحث العلمي والصناعات الدوائية وتعزيز الابتكار العلاجي في المملكة.

ويعكس المشروع توجه وزارة الصحة نحو تعزيز البحث العلمي الصحي وتطوير الصناعات الدوائية المحلية.

شهد القطاع الصحي توسعا في الخدمات التخصصية، من خلال تحديث أقسام الأشعة والعلاج المتخصص، وإدخال خدمات القسطرة القلبية، وتوسيع برامج الكشف المبكر عن الأمراض، ضمن خطة لرفع كفاءة الرعاية الطبية وتوسيع نطاق الخدمات في المحافظات.

كما بدأت وزارة الصحة تطبيق بروتوكولات علاجية حديثة للحالات القلبية الطارئة، بما يعزز سرعة الاستجابة الطبية ويرفع كفاءة الخدمات العلاجية المتخصصة.

القطاع الخاص والسياحة العلاجيةيشكل القطاع الطبي الخاص أحد أعمدة المنظومة الصحية الأردنية، باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دينار، ويوفر عشرات آلاف فرص العمل.

وساهمت المستشفيات الخاصة في ترسيخ مكانة الأردن وجهة إقليمية للعلاج، من خلال إدخال تقنيات حديثة مثل الجراحة الروبوتية والعلاج بالخلايا الجذعية، إلى جانب تطوير خدمات الطب عن بُعد والربط الإلكتروني مع شركات التأمين ووزارة الصحة.

كما واصل قطاع السياحة العلاجية تحقيق نمو ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مدعوما بارتفاع أعداد المرضى الوافدين وتطوير الحزم العلاجية والخدمات الطبية المتخصصة، ما عزز مكانة الأردن وجهة إقليمية للعلاج والرعاية الصحية.

التمريض والاستدامة الصحيةيواصل قطاع التمريض دوره باعتباره أحد أعمدة الرعاية الصحية في الأردن، عبر تطوير التدريب والتعليم المهني ورفع كفاءة الكوادر الصحية، من خلال مراكز محاكاة سريرية ومراكز تدريب معتمدة للإنعاش القلبي الرئوي والتعامل مع الحالات الحرجة.

وفي جانب الاستدامة، توسعت مشاريع الطاقة المتجددة في القطاع الصحي، من خلال تركيب أنظمة الخلايا الشمسية في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، إلى جانب تنفيذ مشاريع أنظمة التسخين بالطاقة الشمسية في المستشفيات الحكومية، ضمن توجهات تهدف إلى خفض تكلفة التشغيل وتعزيز كفاءة الطاقة.

وأظهر القطاع الصحي الأردني في الذكرى الثمانين للاستقلال تحولا نوعيا يتجاوز التوسع في عدد المستشفيات والمراكز إلى إعادة تعريف الخدمة الصحية نفسها.

فالمستشفى الافتراضي، والتحول الرقمي، وتوسيع الخدمات التخصصية، وتعزيز الأمن الدوائي، وتطوير السياحة العلاجية، كلها خطوات تعكس انتقال القطاع الصحي الأردني إلى مرحلة أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين وأكثر استعدادا لمتطلبات المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك