BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

بالفيديو.. إعلام الكابرانات يصل مرحلة "الفجور السياسي" والتحالف المغربي الفرنسي يزلزل أركان قصر "المرادية"

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع
3

في الوقت الذي تحاول فيه بعض الأصوات داخل فرنسا إعادة ترميم الجسور مع الجزائر عبر بوابة التعاون الأمني والقضائي، يبدو أن أبواق الكابرانات تعيش على وقع ارتباك سياسي وإعلامي غير مسبوق بسبب التقارب المتسا...

ملخص مرصد
أثار التقارب المغربي الفرنسي الأخير قلقاً كبيراً في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية، خاصة بعد دعم باريس لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية. ناقش ضيوف جزائريون في برنامج تلفزيوني حجم الارتباك الناجم عن هذه التحولات، مشيرين إلى تزايد عزلة الجزائر إقليمياً ودولياً. كما تطرقوا إلى تدهور الوضع في مخيمات تندوف واتهامات موجهة لجبهة البوليساريو بتهديد الأمن الإقليمي.
  • إعلام جزائري يصف التقارب المغربي الفرنسي بـ'الفجور السياسي'
  • فرنسا تدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية كحل واقعي
  • مخيمات تندوف تشهد فراراً وانقسامات وسط ظروف إنسانية صعبة
من: إعلام الكابرانات (قناة الشروق الجزائرية)، ضيوف البرنامج التلفزيوني، النظام العسكري الجزائري أين: الجزائر، المغرب، فرنسا

في الوقت الذي تحاول فيه بعض الأصوات داخل فرنسا إعادة ترميم الجسور مع الجزائر عبر بوابة التعاون الأمني والقضائي، يبدو أن أبواق الكابرانات تعيش على وقع ارتباك سياسي وإعلامي غير مسبوق بسبب التقارب المتسارع بين الرباط وباريس، وهو التقارب الذي لم يعد يقتصر على المجاملات الدبلوماسية أو الرسائل الرمزية، بل تحول إلى شراكة استراتيجية واضحة المعالم، عنوانها الأبرز الدعم الفرنسي المتزايد لمغربية الصحراء.

النقاش الذي بثته قناة الشروق الجزائرية أول أمس الجمعة ضمن برنامج" المفيد مع قادة بن عمار" لم يكن مجرد حوار تلفزيوني عابر حول العلاقات الجزائرية الفرنسية، بل كشف بشكل واضح حجم القلق الذي بات يهيمن على النخب السياسية والإعلامية الجزائرية، وهي تتابع التحولات الجيوسياسية التي تعيشها المنطقة، خصوصا بعد انتقال باريس من منطقة" الغموض الدبلوماسي" إلى مربع الدعم الصريح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الوحيد الواقعي والجاد لقضية الصحراء.

المثير في هذا النقاش أن الضيوف الجزائريين، رغم اختلاف توجهاتهم، بدوا منشغلين أكثر بالمغرب وبالعلاقات المغربية الفرنسية، أكثر من انشغالهم بمستقبل العلاقات الجزائرية الفرنسية نفسها.

فكلما طُرح ملف التعاون الأمني أو القضائي بين باريس والجزائر، عاد الحديث سريعا إلى الرباط، وإلى الزيارات المرتقبة، ومعاهدات الصداقة المحتملة، والدعم الفرنسي المتواصل للموقف المغربي.

هذا الارتباك الإعلامي ليس معزولا عن حالة التوتر التي يعيشها النظام العسكري الجزائري في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد سلسلة الانتكاسات الدبلوماسية التي مني بها على مستوى ملف الصحراء المغربية.

فمن واشنطن إلى مدريد ثم باريس، تتسع دائرة الدول الكبرى الداعمة لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بينما تتراجع أطروحة الانفصال بشكل غير مسبوق داخل المنتظم الدولي.

ويبدو أن ما يزيد من حدة هذا القلق داخل دوائر الحكم في الجزائر، هو التحولات المتسارعة المرتبطة بملف جبهة البوليساريو، في ظل تنامي الأصوات داخل الولايات المتحدة وأوروبا المطالبة بإعادة النظر في طبيعة هذه المليشيات، خصوصا بعد تزايد المؤشرات المرتبطة بعلاقات مشبوهة مع شبكات التهريب والتنظيمات المسلحة في منطقة الساحل.

كما أن الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة قبل أيام قليلة أعاد بقوة النقاش حول إمكانية تصنيف البوليساريو تنظيما إرهابيا، باعتبار أن استهداف مناطق مدنية يدخل ضمن الأعمال الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي المقابل، تعيش مخيمات تندوف على وقع حالة احتقان غير مسبوقة، وسط تقارير متواترة عن تزايد حالات الفرار والانشقاقات، إلى جانب تنامي الغضب الشعبي بسبب الظروف الإنسانية الصعبة واستمرار احتجاز آلاف الصحراويين داخل المخيمات لعقود طويلة دون أفق سياسي واضح.

اللافت أيضا أن الخطاب الإعلامي الجزائري بات يعتمد بشكل متزايد على نظرية" المؤامرة المغربية الفرنسية"، في محاولة لتفسير العزلة الدبلوماسية التي أصبحت تعاني منها الجزائر في عدد من الملفات الإقليمية.

غير أن هذا الخطاب يتجاهل حقيقة أساسية مفادها أن التحولات الحالية ليست نتاج" تحالفات ظرفية"، بل نتيجة مباشرة لنجاح الدبلوماسية المغربية في بناء شراكات استراتيجية قائمة على المصالح الاقتصادية والأمنية والاستقرار الإقليمي.

أما فرنسا، التي تدرك جيدا الوزن الجيوسياسي للمغرب في إفريقيا والمتوسط، فهي تبدو اليوم أكثر اقتناعا بأن الرباط تمثل شريكا مستقرا وموثوقا، خصوصا في ملفات مكافحة الإرهاب والهجرة والطاقة والاستثمار، في وقت تتعقد فيه علاقاتها مع الجزائر بسبب التوترات السياسية والخطابات العدائية المتكررة.

ولعل أكثر ما يكشف حجم الارتباك داخل الإعلام الجزائري، هو التحول اللافت من خطاب" القوة الإقليمية" إلى خطاب" الخوف من العزلة"، حيث باتت البرامج السياسية الجزائرية تخصص حيزا كبيرا لمهاجمة أي تقارب مغربي فرنسي، وكأن الأمر يتعلق بتهديد مباشر للتوازنات الداخلية للنظام نفسه.

في النهاية، يبدو أن الأزمة الحقيقية ليست في باريس ولا في الرباط، بل في عجز النظام الجزائري عن التكيف مع المتغيرات الجديدة في المنطقة.

فبينما اختار المغرب منطق الشراكات والانفتاح وتعزيز حضوره الدولي، ما تزال الجزائر أسيرة خطاب أيديولوجي قديم يقوم على صناعة الخصوم وتغذية التوترات الإقليمية، وهو ما يفسر حالة الغليان التي باتت تسيطر على إعلامها الرسمي وشبه الرسمي كلما حقق المغرب اختراقا دبلوماسيا جديدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك