روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام روسيا اليوم - ترامب يضع تعريفا جديدا لمفهوم وقف إطلاق النار (فيديو) روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran...
عامة

تردد النظام الإيراني في المفاوضات: بين الانتظار وخيار الحسم

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

هل هناك حقًا ما يمكن أن يبعث على الأمل والتفاؤل يمكن أن يقود إلى انفراجة فعلية في المواقف المتعنتة للنظام الإيراني ويؤدي إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار ووضع الحرب أوزارها؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفس...

ملخص مرصد
أكد تحليل أن النظام الإيراني يستغل المفاوضات النووية لتحقيق أهدافه، مشيرًا إلى توجيهات خامنئي بعدم تصدير اليورانيوم عالي التخصيب. وأوضح أن النظام يراوغ في المفاوضات منذ 2003، مستغلًا الاتفاقات السابقة كوسائل مؤقتة. ودعا إلى دعم النضال الشعبي لإسقاط النظام كحل وحيد لحل الملف النووي.
  • النظام الإيراني يستغل المفاوضات النووية لتحقيق أهدافه منذ 2003
  • خامنئي أصدر توجيهات بعدم تصدير اليورانيوم عالي التخصيب
  • دعوة لدعم النضال الشعبي لإسقاط النظام كحل وحيد
من: مجتبى خامنئي (بحسب وسائل إعلام إيرانية)

هل هناك حقًا ما يمكن أن يبعث على الأمل والتفاؤل يمكن أن يقود إلى انفراجة فعلية في المواقف المتعنتة للنظام الإيراني ويؤدي إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار ووضع الحرب أوزارها؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه منذ الإعلان عن الهدنة الهشة الحالية على أمل أن يتم حسم الأمر عن طريق طاولة التفاوض.

لكن مجرد العودة إلى السجل الحافل للمفاوضات السابقة التي أجريت مع هذا النظام منذ عام 2003 ولحد الآن، أثبت ويثبت أن عقد الآمال والرهان على طاولة التفاوض معه مجرد رهان على ما هو أقرب ما يكون للسراب من أي شيء آخر، بل والأسوأ من ذلك أنه حتى في حالات التوصل معه إلى اتفاق كما حصل عام 2004 مع وفد الترويكا الأوروبية وفي عام 2015، مع مجموعة 5+1، فإن ذلك الاتفاق ليس إلا مجرد وسيلة له من أجل تحقيق هدفه!مع مرور الزمن وعدم حصول أي انفراج فيما يتعلق بمسار المفاوضات بما يمكن أن يؤكد عزمًا إيرانيًا واضحًا على حسم الملف النووي، فإن الوضع يزداد تجهمًا ولاسيما بعد إصدار الولي الفقيه، مجتبى خامنئي توجيهاته بعدم إرسال اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، كما ذكرت وسائل الإعلام نقلًا عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى.

توجيهات مجتبى هذه، لا يمكن قراءتها وفهمها إلا ضمن نطاق مسعى واضح من جانب النظام باتجاه ممارسة الضغط من أجل دفع الأمور باتجاه التوصل إلى اتفاق نووي لا يختلف من حيث المضمون عن الاتفاقين السابقين، بمعنى أن يكون بمثابة مسكن مؤقتًا للمعاناة الدولية ولا أكثر من ذلك.

انتظار الجديد في موقف النظام الإيراني في المفاوضات الجارية بما يقود إلى انفراجة هو انتظار عبثي، لأنه أراد من وراء برنامجه النووي أن يصل إلى النقطة التي يجعل فيها من بقائه في الحكم كأمر واقع داخليًا وإقليميًا ودوليًا وأن تخليه عن هذا البرنامج يعني تخليه عن ممارساته القمعية في الداخل وعن تدخلاته في بلدان المنطقة، وكل هذا يعني في النتيجة سقوطه الحتمي الذي لا مناص منه.

في عام 2002، عندما كشفت منظمة مجاهدي خلق عن الجانب السري من البرنامج النووي خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة البلجيكية بروكسل وحذرت فيه من النوايا المشبوهة للنظام من أجل حصوله على السلاح النووي، والملفت للنظر أن المنظمة ظلت تحذر من نواياه خصوصًا وأنها كانت تعزز تحذيراتها بمعلومات جديدة حصلت عليها خلاياها الداخلية في إيران والأهم من ذلك أنها كانت تشدد على أن المفاوضات الدولية الجارية مع النظام هي غير مجدية لأن الأخير يقوم باستغلالها لمشاغلة المجتمع الدولي في وقت يواصل سرًا مساعيه المحمومة من أجل تطوير برنامجه النووي بما يصل إلى إنتاجه للسلاح النووي.

من يعتقد بأن المفاوضات الحالية الجارية مع النظام الإيراني بخصوص برنامجه النووي تختلف عن المفاوضات السابقة التي أجريت معه منذ عام 2003، فإنه لن يعود بأفضل مما" رجع به حنين"، إذ أن التعويل على الانتظار من وراء هذه المفاوضات هو مجرد وهم وسراب لكونه أساسًا انتظارًا سلبيًا كما خطط له النظام الإيراني مسبقًا، وسيبقى الأمر كذلك ولن يطرأ عليه أي تغيير ذلك أن الموضوع مرتبط ومتعلق بمصير النظام نفسه وهو الأمر الذي لا يمكن للقادة الإيرانيين القبول به والامتثال له.

يمكن وصف الانتظار الدولي من تغيير إيجابي في موقف النظام الإيراني من برنامجه النووي باتجاه تخليه عن الحصول على السلاح النووي بأنه بمثابة الوقوف في محطة في انتظار قطار لن يأتي أبدًا!هذا الانتظار الذي هو انتظار سلبي لا نتيجة من ورائه، لأنه يرتبط بمصير نظام يراهن ويغامر بكل شيء من أجل ضمان بقائه، ولذلك فإن المطلوب وبصورة ملحة هو أن ينأى المجتمع الدولي بنفسه عن هذا الانتظار العبثي وغير المجدي إلى المبادرة بتعامل آخر مع هذا النظام يمس مصيره وذلك بدعم وتأييد النضال الذي يخوضه الشعب ومقاومته المنظمة من أجل الحرية وإسقاط النظام حيث إنه السبيل الوحيد ليس لحسم الملف النووي وإنما لكل المسائل والأمور السلبية الأخرى التي تسبب بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك