نجحت «فعاليات»، الشركة الرائدة في التجارب التسويقية المتعددة في منطقة الشرق الأوسط، في تعزيز مكانتها كقوة دافعة للتسويق التجريبي والسرد القصصي، وذلك خلال الدورة السادسة عشرة من جوائز إيفينتكس العالمية.
وقد واجهت الشركة منافسة حادة من جانب نخبة من أكبر الوكالات والمشاريع المرموقة في العالم.
وتمكنت «فعاليات» من الحصول على أربع جوائز هامة تقديرًا لأعمالها المتميزة خلال دورة الألعاب الآسيوية للشباب-البحرين 2025.
وتعد جوائز إيفنتكس العالمية واحدة من أفضل برامج التقدير المرموقة في مجال الفعاليات العالمية، وتعتبر معيارًا للتميز الابتكاري والتنفيذ الاستراتيجي.
ويأتي فوز «فعاليات» بالعديد من الجوائز رفيعة المستوى ضمن الآلاف من المشاركات العالمية تأكيدًا ملموسًا لقدرة الشركة على تحويل تجارب كبار الشخصيات إلى تجارب رقمية حسية تتجاوز حدود الواقع الملموس.
وتدير «فعاليات» تجربة متكاملة، متعددة الأبعاد توفر «حلولا مبتكرة من وجهة واحدة» للسرد القصصي رفيع المستوى وواسع النطاق، بما يضمن تقديم تجارب شاملة على المستوى الإقليمي.
وقد فازت «فعاليات» بالجوائز تقديرًا للدقة التقنية والعمق السردي في الفئات التالية:• الجائزة الذهبية ׀ الإسقاط الضوئي: تقديرًا للمشهد البصري لدورة الألعاب الآسيوية للشباب - البحرين 2025.
• الجائزة الذهبية ׀ مراسم الحفل: تقديرًا للتنسيق والتنظيم الراقي لكبار الشخصيات في دورة الألعاب.
• الجائزة الفضية ׀ إنتاج المحتوى: تقديرًا للمحتوى الإعلامي الذي أتاح للحدث أن يتجاوز حدود الواقع الملموس.
• الجائزة البرونزية ׀ تصميم الفعاليات: تسليط الضوء على كيفية دمج الرؤية المعمارية مع الهيكل الإنشائي ضمن البيئة الواقعية الملموسة لدورة الألعاب.
وفي تعليقها على فوز «فعاليات» بجوائز الدورة السادسة عشرة من جوائز إيفينتكس العالمية في مايو 2026، قالت السيدة أمل المرباطي، عضو مجلس إدارة شركة «فعاليات”: «نشعر بالفخر والاعتزاز بالإنجاز الملموس الذي حققته «فعاليات» التي تمثل قوة متميزة وعالية الأداء ضمن محفظة شركاتنا.
إن هذه الجوائز تؤكد المكانة الرائدة التي تتمتع بها الشركة في مجال السرد القصصي التجريبي.
كما أن الفوز بهذا التقدير العالمي المرموق لمشروع وطني ضخم مثل دورة الألعاب الآسيوية للشباب- البحرين 2025 يعكس التزامنا الراسخ بتحقيق التميز، بدءًا من الدقة التقنية التي أهلتنا للفوز بالجائزة الذهبية عن الإسقاط الضوئي وصولا إلى التنسيق والتنظيم السلس لتجارب كبار الشخصيات خلال الدورة.
»لقد نجحت «فعاليات» في تطوير إمكانياتها المؤسسية بما يتيح لنا تحويل أي رؤية إلى تجربة سردية قوية تضم أحدث التقنيات بدون إهمال الجانب الحسي والجانب الواقعي الملموس الذي يجعل كل جزء من هذه التجربة يروي قصة واحدة متكاملة.
ومن خلال تقديم أساليب سرد متطورة عبر مختلف تجارب الضيوف، وكبار الشخصيات، وفريق العمل، فإننا نضمن لأعمالنا البقاء والتأثير بما يتجاوز حدود الواقع الملموس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك