قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن التوصل إلى مذكرة التفاهم الأخيرة بين أمريكا وإيران، جاء نتيجة مجموعة من العوامل السياسية والإقليمية والدولية، في مقدمتها تدخل دول الخليج العربي إلى جانب التحركات الدبلوماسية المصرية التي أسهمت في احتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى حرب موسعة في المنطقة.
أوضح بكور، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتصالات التي أجرتها مصر ودول الخليج، نجحت في نزع فتيل الأزمة جزئيًا، لكنه أشار إلى أن ما تحقق حتى الآن لا يتجاوز «تجميدًا» مؤقتًا للقتال لمدة 60 يومًا، وليس إنهاءً كاملاً للصراع أو التوصل إلى تسوية نهائية.
عوامل دولية دفعت نحو التهدئةأضاف أن هناك عدة عوامل أسهمت في تهيئة الأجواء للتفاهم، من بينها موسم الحج والضغوط المرتبطة به داخل السعودية، إلى جانب اقتراب كأس العالم في الولايات المتحدة والانتخابات الأمريكية، والتي دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى تبني مسار أكثر مرونة لتجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.
أزمة ثقة مستمرة بين الأطرافأشار مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات إلى أن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة نتيجة الحصار والأزمة الاقتصادية، فضلًا عن المخاوف المرتبطة بقطاع النفط والمواني، مؤكدًا أن لغة التهدئة الحالية لا تعني انتهاء الأزمة، خاصة في ظل استمرار انعدام الثقة بشكل كبير بين الأطراف المعنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك