قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، بمعاقبة عدد من المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة “شاب ميت عاصم”، والمتعلقة بخطف الشاب إسلام والتعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.
وأصدرت المحكمة، برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله وعضوية المستشارين طلعت جودت شلبي ووائل السيد الشيوي ومحمد أحمد عبد العزيز بكر، حكمها بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات على المتهم “عبدالرحمن ا”، مع وضعه تحت مراقبة الشرطة لمدة مماثلة للعقوبة.
كما عاقبت المحكمة المتهمين “محمود م ت” و”أحمد م ت” بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات لكل منهما، مع إخضاعهما للمراقبة الشرطية لمدة مساوية للعقوبة.
وقضت كذلك بالسجن لمدة 3 سنوات على المتهم الطفل “محمد السيد”، مع وضعه تحت المراقبة لمدة مماثلة، بينما عاقبت المتهمتين “رشا محمد توفيق” و”جميلة إبراهيم” بالسجن لمدة 3 أشهر، مع إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة دون مصروفات.
وكانت المحكمة قد بدأت نظر القضية صباح اليوم بحضور المجني عليه وأسرته وعدد من أهالي القرية.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى 11 فبراير 2026، عندما اقتحم المتهمون منزل المجني عليه، واستعرضوا القوة والتلويح بالعنف ضده وأسرته، قبل إجباره على ارتداء ملابس نسائية والتجول به في القرية بقصد إذلاله والتشهير به.
كما تضمن أمر الإحالة اتهامات بخطف المجني عليه واحتجازه داخل أحد المنازل، والتعدي عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، ما تسبب في إصابته بإصابات موثقة بالتقارير الطبية، إضافة إلى تصويره ونشر مقاطع مصورة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون موافقته.
الحالة النفسية للمجني عليهوأكد دفاع المجني عليه أن الشاب ما زال يعاني من آثار نفسية وصحية بالغة جراء الواقعة، موضحًا أنه يخضع لمتابعة وعلاج دوري داخل مستشفى الصحة النفسية بمدينة بنها.
وأشار الدفاع إلى أن المجني عليه يعاني من اضطرابات نفسية وعصبية وشعور دائم بالخوف والتوتر، إلى جانب تعرضه لتشنجات عصبية متكررة، مؤكدًا أن آثار الواقعة ما زالت تؤثر بشكل كبير على حياته اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك