بحث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، القضايا الإقليمية والعلاقات بين مينسك وكل من الاتحاد الأوروبي وباريس.
وذكرت قناة تابعة للرئاسة في بيلاروسيا على تيليغرام أن ماكرون ولوكاشيننكو تحدثا هاتفيا، حيث ناقش الطرفان خلال الاتصال، الذي جرى بمبادرة من ماكرون، القضايا الإقليمية والعلاقات بين مينسك وكل من الاتحاد الأوروبي وباريس.
وكان ماكرون قد تجنب الاتصال المباشر بلوكاشينكو لسنوات بعد عام 2020.
وفي الأسابيع الأخيرة، أعادت أوكرانيا رفع مخاوفها بشأن إمكانية جر بوتين بيلاروسا إلى الحرب.
عقوبات أوكرانية على لوكاشينكووفي فبراير/ شباط الماضي، فرضت أوكرانيا عقوبات على رئيس بيلاروسيا وتوعدت «بتكثيف الإجراءات المضادة» ضد مينسك بسبب دعمها روسيا في زمن الحرب.
وكانت بيلاروسيا أحد أقرب حلفاء روسيا، بمثابة قاعدة انطلاق لموسكو لشن حربها عام 2022 مما سمح للقوات الروسية بالاقتراب من العاصمة الأوكرانية قبل أن يتم صدها.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكثف بشكل كبير الإجراءات المضادة في وجه جميع أشكال المساعدة التي يقدمها لوكاشينكو في قتل الأوكرانيين».
وأضاف زيلينسكي أن بيلاروسيا التي تتشارك في حدود تمتد لأكثر من ألف كيلومتر مع أوكرانيا ساعدت موسكو في شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة على بلاده.
وبالرغم من عدم وجود قتال فعلي على الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا، قال زيلينسكي إن مينسك سمحت لروسيا في النصف الثاني من عام 2025 بنشر أنظمة على أراضيها للتحكم في الطائرات المسيرة خلال الهجمات على أوكرانيا.
ويخضع لوكاشينكو بالفعل لعقوبات أميركية وأوروبية.
وتعد الخطوة الأوكرانية رمزية لحد كبير، غير أن زيلينسكي قال إن بلاده ستعمل مع شركائها لضمان أن يكون للتدابير الجديدة «تأثير عالمي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك