أصدرت اليوم الأحد محكمة جنايات بنها حكمها ضد المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بالقليوبية.
قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله، وعضوية المستشارين طلعت جودت شلبي، ووائل السيد الشيوي، ومحمد أحمد عبد العزيز بكر، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات المتهمين الأول والثاني، ووضعهم تحت المراقبة مدة مساوية لمدة العقوبة، وكذلك السجن لمدة 3 سنوات للمتهم الثالث ووضعه تحت المراقبة مدة مساوية لمدة العقوبة، والسجن المشدد لمدة 5 سنوات للمتهم الرابع، ووضعه تحت المراقبة مدة مساوية لمدة العقوبة، والحبس لمدة 3 اشهر المتهمين الخامسة والسادسة، والزمه بالمصاريف الجنائية، وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المدنية المختصة، في قضية خطف الشاب إسلام والاعتداء عليه وإجباره علي واقعة ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، بمحافظة القليوبية، بجلسة اليوم الأحد للنطق بالحكم.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، أن المتهمين وهم" محمود م ت ا"، 41 سنة، مشرف انتاج بمصنع بلاستيك، و" أحمد م ت ا"، 33 سنة، فني انتاج بشركة، " محمد ا ف م"، 17 سنة، عامل بمطعم، و" عبد الرحمن ا ف م"، 21 سنة، عامل، " رشا م ت ا"، 44 سنة، ربة منزل، " جميله إ ا أ"، 64 سنة، بالمعاش، وجميعهم محبوسين، ومقيمين قرية ميت عاصم دائرة مركز شرطة بنها، لأنهم في يوم 11 - 2 - 2026، المتهمون جميعاً حال كون المتهم الثالث طفلاً جاوز الـ15 سنة ميلادية، استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه إسلام محمد أحمد محمد، وذويه بأن قاموا بالتوجه إلى مسكنهم حيث أيقنوا بتواجدهم فاقتحموه في وضح النهار على مرأى ومسمع من أهله وعشيرتهواقتادوه عنوة وألبسوه ثياب الخزي والعار - ملابس نسائية طعنا في رجولته وجالوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به وكان من شأن الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين الأسلحة بيضاء وأدوات على النحو الوارد تفصيلاً بالتحقيقات.
وتابع أمر الإحالة، أنه قد ارتكب بناء على تلك الجريمة المبينة بعد ذلك، وهي أنه في ذات الزمان والمكان أنفي البيانخطف المتهمون من الأول حتى الرابع المجني عليه سالف الذكر بطريق القوة والتهديد، بأن اقتحموا مسكنه حيث أيقنوا تواجده حال حملهم أسلحة بيضاء وأدوات مهددين ذويه بعدم الذود عنه، واقتادوه عنوة عنه إلى مكان قصي" مسكنهم" عن أعين ذويه، حال اشتراك الخامس والسادس معهم بطريق الاتفاق، وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى أن المتهمون جميعاً هتكوا عريض المجني عليه المخطوف سالف الذكر بالقوة والتهديد، بأن أشهر المتهم الرابع السلاح الأبيض إحرازه في وجهه، وقيده الباقون بأيديهم، وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومته وهتكوا عرضه، وألبسوه ثوباً نسائيا مكرهين إياه على إتيان ذلك الفعل على النحو الوارد بالتحقيقات.
وأشار أمر الإحالة، إلى أن المتهمين قبضوا على المجني عليه سالف الذكر وحجزوه لفترة من الزمن رغما عنه بدون أمر من أحد الحكام المختصين بذلك وفي غير الأحوال التي تصرح فيها القوانين واللوائح بالقبض على ذوي الشبهة، بأنه عقب خطفة واقتياده عنوة إلى مسكنهم قيدوا حريته وعذبوه بالتعذيبات البدنية بأن تعدوا عليه بالضرب مراراً بأسلحة بيضاء" سنجة"، وأدوات" أحذية" بأماكن متفرقة من جسده، طوال فترة احتجازه، حال كونهم عصبة أكثر من 5 أشخاص محدثين إصابته الواردة بالتقرير الطبي والطبي الشرعي والتي تحتاج إلى علاج أكثر من 20 يوما على النحو المبين بالتحقيقات.
واستطرد أمر الإحالة، أن المتهمين تنمروا على المجني عليه سالف الذكر، بان استعرضوا القوة قبله مستغلين حالة ضعفه التي أوضعوه فيها، بحصر ثيابه كرها عنه وجردوه منها تحت وطأة التهديد وألبسوه ثياب نسائهم طعنا في رجولته وساروا به متباهين بقبيح فعلهم، وإن ثوب نسائهم هو سترته ونصبوه بإحدى الميادين العامة بقصد وضعه موضع السخرية وإقصاءه من محيطه الاجتماعي حال كونهم أكثر من شخصين وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك