وأوضح لبيب أن الحركة تروج لفكرة أن الملكة كليوباترا تنتمي للهوية الإفريقية، في إطار التأكيد على ما يسمى “المركزية الإفريقية”، وصولًا إلى الادعاء بأن الحضارة المصرية القديمة تمثل الأصل التاريخي لهذه الهوية.
وأشار لبيب إلى واقعة حدثت عام 2025 داخل المتحف المصري بالتحرير، حين قام أحد أتباع الحركة بشرح أفكار لمرافقيه حول ما اعتبره" إثباتًا" بأن الحضارة المصرية القديمة أصل الحضارة الإفريقية، معتبرًا أن ذلك يمثل نوعًا من" التدليس وخطف الحضارة لصالح هوية أخرى غير الهوية المصرية القديمة".
وأضاف الكاتب هاني لبيب، أن الأفكار المرتبطة بالأفروسنتريك بدأت في الانتشار بشكل واسع عبر مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2015، لافتًا إلى أن الحضارة المصرية القديمة أصبحت “مطمعًا” لعدة اتجاهات، من بينها اليهود، إلى جانب نظريات تزعم أن الكائنات الفضائية هم بناة الأهرامات.
وشدد لبيب على أن “الحقيقة الثابتة” هي أن الحضارة المصرية القديمة حضارة مصرية خالصة، مؤكدًا أن “تحدي بقاء مصر هو بقاء المصريين”، و" هتفضل مصر بيهم وليهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك