إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

حوادث الطرق.. حين يتحول الطريق إلى مقصلةٍ لأجمل أعمارنا

شبكة الرائد الإعلامية
2

خلال أربعٍ وعشرين ساعة فقط، استفاق الليبيون على فاجعتين من أبشع حوادث الطرق؛ الأولى في مدينة بني وليد، والثانية على طريق العامرية، ليرحل في كل حادث شقيقان من خيرة شبابنا، عُرفوا بالأدب والأخلاق وحسن ا...

ملخص مرصد
شهدت ليبيا خلال 24 ساعة حادثتين مروعتين في بني وليد وطريق العامرية، أودتا بحياة شقيقين من خيرة شبابها. وتحولت الطرق الليبية إلى ساحات موت شبه يومية، حيث تسجل البلاد واحدة من أعلى نسب وفيات حوادث الطرق عالمياً. ووفق دراسة قدمت لحكومة الوحدة الوطنية، تزايدت الخسائر البشرية على طرق مثل ترهونة-بني وليد دون اتخاذ إجراءات جادة لوقف النزيف.
  • حادثتا بني وليد والعامرية أودتا بحياة شقيقين من خيرة شباب ليبيا
  • ليبيا تسجل أعلى نسب وفيات حوادث طرق عالمياً مقارنة بعدد السكان
  • دراسة قدمت لحكومة الوحدة الوطنية كشفت عن خسائر بشرية كبيرة على طرق ترهونة-بني وليد
من: الدكتور مازن نبيل أحمد رجب والدكتور زياد نبيل أحمد رجب (بحسب الخبر) أين: بني وليد وطريق العامرية وليبيا

خلال أربعٍ وعشرين ساعة فقط، استفاق الليبيون على فاجعتين من أبشع حوادث الطرق؛ الأولى في مدينة بني وليد، والثانية على طريق العامرية، ليرحل في كل حادث شقيقان من خيرة شبابنا، عُرفوا بالأدب والأخلاق وحسن السيرة والتعليم.

الدكتور مازن نبيل أحمد رجب،والدكتور زياد نبيل أحمد رجب.

جعلهم الله من أهل الرحمة والمغفرة، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

هذه الحوادث لم تعد مجرد أرقام تُسجَّل في نشرات الأخبار، بل أصبحت طاعوناً يفتك بالمجتمع الليبي، ويخطف أبناءه بصورة شبه يومية، حتى تحولت الطرق في كثير من مناطقنا إلى ساحات موت مفتوحة.

ووفق الإحصائيات المتداولة والمتوفرة، فإن ليبيا تُسجل واحدة من أعلى نسب وفيات حوادث الطرق في العالم مقارنة بعدد السكان لكل مئة ألف نسمة، والأسوأ أن هذا المؤشر يرتفع سنوياً بصورة مخيفة، في ظل غياب أي معالجات جادة أو خطط وطنية حقيقية لوقف هذا النزيف المستمر.

ولعل ما يزيد الألم أن هذا الملف ليس مجهولاً لدى الجهات المسؤولة؛ فقد سبق إعداد دراسة قُدمت إلى حكومة الوحدة الوطنية، وتحديداً إلى وزارتي المواصلات والصحة، تناولت عينة من هذه الكوارث على طريق ترهونة – بني وليد، لمسافة لا تتجاوز 80 كيلومتراً، حيث كان:(هذه خسائر سنتين في مسافة من طرقنا لا تزيد عن 80 كيلومتراً)عدا المآسي الإنسانية والاجتماعية التي لا يمكن تقديرها بالأرقام.

إن الحوادث المروعة التي شهدها هذا الأسبوع تؤكد مجدداً صحة ما ورد في ذلك التقرير، وتكشف حجم الإهمال والعجز في التعامل مع هذا الملف الخطير، الذي بات يهدد المجتمع الليبي في أمنه واستقراره ومستقبله.

إن استمرار تجاهل هذا الملف، إلى جانب الملف الذي لا يقل خطورة عنه، وهو ملف الهجرة غير الشرعية، يعكس حالة من العجز والفشل الكامل في مواجهة الأزمات التي تنهش جسد الوطن وتستنزف طاقات المجتمع.

فالدولة التي تعجز عن حماية أرواح مواطنيها، وتأمين طرقهم، ووضع حلول جذرية لمآسيهم اليومية، مطالبة بمراجعة نفسها بصدق ومسؤولية، وإعادة تقييم شرعية وجودها.

رحم الله أبناءنا جميعاً، وحفظ ليبيا وأهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك