قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

يديعوت أحرونوت : أيباك من لوبي مؤثر إلى سلاح حزبي سامّ في واشنطن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

في قراءة تحليلية للمشهد السياسي الأمريكي لعام 2026، تستعرض المراسلة المخضرمة لصحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في نيويورك، تسيبي شميلوفيتش في تقرير مطول اللحظة الفارقة التي تمر بها لجنة الشؤون العا...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن تحول لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) إلى سلاح حزبي مالي مؤثر في واشنطن، حيث ضخت المنظمة أكثر من 9 ملايين دولار لهزيمة عضو كونغرس أمريكي معارض لحزم المساعدات لإسرائيل بحسب تقرير المراسلة تسيبي شميلوفيتش. كما كشفت عن تراجع حاد في دعم الحزب الديمقراطي لإسرائيل، حيث أيد 57% من الديمقراطيين الفلسطينيين مقابل 17% لإسرائيل في استطلاع حديث.
  • أيباك حولت 9 ملايين دولار لهزيمة عضو كونغرس معارض للمساعدات لإسرائيل
  • 57% من الديمقراطيين يؤيدون الفلسطينيين مقابل 17% لإسرائيل بحسب استطلاع
  • أيباك أصبحت سلاحاً حزبياً مالياً مؤثراً في واشنطن
من: أيباك، تسيبي شميلوفيتش أين: واشنطن

في قراءة تحليلية للمشهد السياسي الأمريكي لعام 2026، تستعرض المراسلة المخضرمة لصحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في نيويورك، تسيبي شميلوفيتش في تقرير مطول اللحظة الفارقة التي تمر بها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) منذ تأسيسها عام 1954.

وتبدأ الكاتبة برصد المعركة الانتخابية العنيفة في الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي، حيث أُطيح بعضو الكونغرس الجمهوري المخضرم توماس ماسي.

list 1 of 2هل يبيع ترمب نتنياهو في صفقة إيران؟list 2 of 2مشروع روسي سري يثير قلق الناتو.

صواريخ نووية مدفونة تحت البحرالمعركة لم تكن تقليدية؛ إذ ضخت" أيباك" ومنظمات حليفة أكثر من 9 ملايين دولار لهزيمته، فقط لأنه تجرأ على معارضة حزم المساعدات العسكرية لإسرائيل وانتقد سياسات بنيامين نتنياهو.

وبعد خسارته، واصل ماسي هجومه الساخر قائلاً: " كان عليّ الاتصال بمنافسي وتهنئته، واستغرق الأمر بعض الوقت للعثور عليه في تل أبيب".

وتشير الكاتبة إلى أن هذا الانتصار المالي يخفي وراءه صداعاً مزمناً لتل أبيب؛ ففي فيلادلفيا، فاز الديمقراطي كريس راب ببرنامج مناهض علنا لإسرائيل، ولم يتردد بعد فوزه في إطلاق صرخته الشهيرة: " تباً لأيباك".

وتكشف شميلوفيتش عن أرقام مرعبة تشهدها واشنطن؛ حيث تحولت الساحة السياسية إلى صراع مالي محموم للتأثير على صناع القرار.

ووفقاً لبيانات منظمة" أوبن سيكرتس"، تلخص الكاتبة هذا التحول الهيكلي في النقاط التالية:حجم الإنفاق العام: تجاوز الإنفاق الموثق على جماعات الضغط حاجز الـ 5 مليارات دولار سنويا في عام 2025.

الربع الأول لعام 2026: سجل رقما قياسيا تاريخيا في الإنفاق لبداية عام بلغ 1.

4 مليار دولار.

الأدوات المالية المستحدثة: إنشاء لجنتي أيباك بي إيه سي (AIPAC PAC) ولجنة العمل السياسي الفائقة يو دي بي (UDP) لضخ مبالغ غير محدودة لصالح أو ضد المرشحين.

هذا التحول الخطير بدأ عام 2021 لمواجهة الجناح التقدمي الديمقراطي المعروف باسم" الفرقة"، وهذا التغيير حوّل" أيباك" من جماعة ضغط تقليدية تعتمد على الإقناع، إلى واحدة من أعنف الجهات المالية الهجومية في الانتخابات الأمريكية، مما ربط اسم المنظمة علنا بحكومة نتنياهو واليمين الجمهوري، وجعل علامتها التجارية توصف بأنها أصبحت" سامة" في نظر الكثيرين.

وتوضح المراسلة كيف تحول هذا النفوذ المالي إلى معول هدم لعلاقة" أيباك" بالحزب الديمقراطي، فقد ضخت المنظمة أكثر من 221 مليون دولار في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية منذ عام 2022، وباتت تضطر أحياناً للتخفي وراء واجهات غامضة بأسماء مستعارة لعلمها بنفور الناخبين من اسم المنظمة الصريح.

ويتجلى ذلك في مقاطعة المشرعين الديمقراطيين المتزايدة للزيارات السنوية الهادفة لغسل الأدمغة والتي تنظمها المنظمة لإسرائيل؛ إذ شارك هذا العام 11 نائبا فقط من أصل 33، مقارنة بـ 24 نائبا في العام الماضي، بل إن بعضهم ألغى مشاركته في اللحظات الأخيرة خوفاً من الضرر السياسي.

ومع اقتراب جيل القيادات التقليدية الهرمة مثل نانسي بيلوسي وستيني هوير وتشاك شومر من التقاعد، يصعد جيل جديد من المشرعين لا يرى في إسرائيل سوى اليمين المتطرف، ولا تجدي معه أساليب الدعاية القديمة نفعاً.

وتستند الكاتبة إلى بيانات إحصائية حديثة تعكس تحولاً جذرياً في وعي القواعد الانتخابية الأمريكية؛ إذ كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة" نيويورك تايمز" أن 57% من الديمقراطيين يؤيدون الفلسطينيين مقابل 17% فقط يؤيدون إسرائيل،ويعارض 75% منهم المساعدات العسكرية المباشرة لتل أبيب، وهو تحول جعل سؤال" هل تلقيت أموالاً من أيباك؟ " بمثابة فزاعة ومعيار حاسم لإسقاط المرشحين ديمقراطيا.

ونتيجة لذلك، سارع قادة ديمقراطيون بارزون يتطلعون لسباق الرئاسة عام 2028 -مثل حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم والسيناتور كوري بوكر والسيناتور روبن غاييغو- إلى إعلان رفضهم القاطع لاستلام أي تبرعات من المنظمة مستقبلا.

وينقل التقرير عن الاستراتيجي الديمقراطي المخضرم مارك لونغابو قوله لصحيفة نيويورك تايمز: " لقد تغيرت تركيبة ناخبي الحزب بشكل جذري، كما تغيرت السياسة المحيطة بإسرائيل بشكل جذري أيضاً".

ورغم تهرب شخصيات بارزة مثل كامالا هاريس من الإجابة صراحة عن موقفهم من المنظمة خوفاً من مقصلتها المالية، إلا أن المؤشرات تؤكد أن إصرار المتحدث باسم أيباك، مارشال ويتمان، على أن دعم إسرائيل لا يزال" سياسة صائبة" هو ادعاء مشكوك في صحته تماماً وسط الواقع السياسي الجديد لعام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك