قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، اليوم الأحد، إن إدارة مضيق هرمز «حق قانوني» لطهران من أجل ضمان الأمن القومي.
ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن رضائي قوله إن إدارة إيران لمضيق هرمز تنهي 50 عامًا من انعدام الأمن في الخليج، على حد قوله.
وبحسب وكالة تسنيم، قال رضائي إن «الولايات المتحدة بعد حرب رمضان لن تعود كما كانت».
وأضاف: «مقاتلونا اليوم يضعون أيديهم على الزناد وفي الوقت نفسه يواصل مفاوضونا جهودهم لاستعادة حقوق الشعب الإيراني»، مؤكدًا أن «الحرب تُدار اليوم على كلا المسارين العسكري والدبلوماسي».
وأكد رضائي أنه «للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تتعرض القوة الأميركية العظمى لانهيار جديد»، على حد قوله.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني فيما قال قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن «الوقت في صالحنا»، وذلك بعد أقل من يوم على إعلانه أن اتفاقًا مع طهران جرى «إنجاز قدر كبير من التفاوض» عليه.
وكتب ترمب عبر حسابه على موقع «Truth Social»: «كان الاتفاق النووي الإيراني، الذي طرحه ووقعه باراك حسين أوباما وفريق إدارته غير المؤهلين، من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق، فقد كان طريقًا مباشرًا لإيران لتطوير سلاح نوو، أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترمب حاليًّا مع إيران، فالأمر مختلف تمامًا، بل على العكس تمامًا».
وأضاف: «تجري المفاوضات بشكل منظم وبنَّاء، وقد أبلغت ممثليَّ بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا».
وأكد ترمب أن «الحصار سيظل ساريًا ونافذًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه، يجب على كلا الجانبين التريث والتأكد من صحة الاتفاق، لا مجال للخطأ، علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية، ومع ذلك، يجب أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية».
وتابع قائلًا: «أود أن أشكر جميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، والذي سيتعزز أكثر بانضمامها إلى دول اتفاقيات إبراهيم التاريخية، ومن يدري، ربما ترغب إيران في الانضمام أيضًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك