قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

نوارة نجم: كتابة «وأنت السبب يا بابا» كانت أشبه بجلسات علاج نفسي مؤلمة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

تحدثت الكاتبة والصحفية والمترجمة نوارة نجم عن تجربتها مع كتاب «وأنت السبب يا بابا»، مؤكدة أن الكتابة كانت بالنسبة لها مواجهة نفسية قاسية مع أسئلة الطفولة والعلاقة بالأب، إلى درجة أنها كانت تخرج من جلس...

ملخص مرصد
أفادت الكاتبة نوارة نجم أن كتابة كتابها «وأنت السبب يا بابا» كانت بمثابة مواجهة نفسية قاسية مع ذكريات الطفولة وعلاقتها بوالدها، مما تسبب لها بإرهاق جسدي ونفسي بعد كل جلسة كتابة. وقالت إن التجربة اختلفت عن كتابة رواياتها السابقة بسبب الضغط النفسي، لكنها ساعدتها تدريجيًا على التصالح مع مشاعر الغضب والوصول إلى الفهم والتفسير. وأكدت أن وفاة والدها قطعت أملها في إصلاح العلاقة، مما دفعها للكتابة بصراحة بعد تشجيع من الكاتب إبراهيم عيسى.
  • الكتابة كانت مواجهة نفسية قاسية مع أسئلة الطفولة وعلاقة الأب
  • الإرهاق الجسدي والنفسي بعد كل جلسة كتابة بسبب استخراج ذكريات مؤلمة
  • الكتابة ساعدتها على التصالح مع الغضب وفهم أسباب مشاعرها القديمة
من: نوارة نجم

تحدثت الكاتبة والصحفية والمترجمة نوارة نجم عن تجربتها مع كتاب «وأنت السبب يا بابا»، مؤكدة أن الكتابة كانت بالنسبة لها مواجهة نفسية قاسية مع أسئلة الطفولة والعلاقة بالأب، إلى درجة أنها كانت تخرج من جلسات الكتابة منهكة جسديًا ونفسيًا.

وقالت إن تجربة كتابة الكتاب تختلف تمامًا عن تجربتها مع «دماء على خرائط الشرق» الصادرة عن دار الشروق، موضحة أنها أثناء كتابة الرواية كانت تستطيع الجلوس لساعات طويلة دون أن تشعر بالوقت، بينما خصصت لكتاب «وأنت السبب يا بابا» وقتًا محدودًا يوميًا، لأنها لم تكن قادرة على الاستمرار أكثر من ذلك تحت وطأة الضغط النفسي.

وأضافت خلال حديثها مع شريهان محمد، في بث مباشر على صفحة" فنجان قهوة وكتاب" أنها كانت تشعر بعد كل جلسة كتابة بإرهاق شديد، يصل أحيانًا إلى الصداع وارتفاع الحرارة وآلام الجسد، لأن الكتابة دفعتها لاستخراج أشياء حاولت طويلًا تجنب مواجهتها، قائلة إنها كانت مضطرة إلى «فتح الجرح وتنظيفه وإخراج كل ما بداخله».

وأكدت أن الكتابة ساعدتها تدريجيًا على التصالح مع كثير من الأسئلة والغضب الذي حملته لفترات طويلة، معتبرة أن الكلمات كانت تمنحها الإجابات التي عجزت عن الوصول إليها سابقًا، مضيفة: «الكتابة بتجاوب على أسئلتنا قبل ما تجاوب على أسئلة القارئ».

وأشارت إلى أنها كانت تشعر أثناء الكتابة وكأن الحروف نفسها ترد عليها، وتساعدها على فهم أسباب مشاعرها القديمة، موضحة أن الغضب ظل بداخلها سنوات دون أن يمنحها أي إجابة، بينما ساعدتها الكتابة على تفكيك هذا الغضب وفهمه.

كما تحدثت عن علاقتها بوالدها بعد رحيله، مؤكدة أن وفاته قطعت لديها إحساسًا داخليًا بإمكانية إصلاح ما تعطل في العلاقة، وهو ما دفعها إلى الانغلاق لفترة طويلة، قبل أن يشجعها الكاتب الصحفي والروائي إبراهيم عيسى على الكتابة عن تلك المشاعر بصراحة كاملة.

وأضافت أنها بدأت الكتابة وهي تتصور أنها ستكتب بدافع الغضب، لكنها اكتشفت مع الوقت أن النص لم يتحول إلى مساحة للغضب بقدر ما أصبح محاولة للفهم والتفسير، موضحة أن معرفة الأسباب خففت تدريجيًا من حدة الغضب بداخلها.

وأكدت أنها شعرت براحة كبيرة فور الانتهاء من الكتاب، وكأن «جبلًا انزاح عن قلبي»، لكنها في المقابل لم تستطع العودة لقراءته مرة أخرى بعد صدوره، باستثناء المراجعات الفنية المتعلقة بالأخطاء والتحرير.

كما تحدثت نوارة نجم عن الكتّاب الذين تركوا أثرًا في تجربتها القرائية، مؤكدة أنها تقرأ لعدد كبير ومتنوع من الأدباء، وأن كل كتاب تنشغل به يفرض حضوره الكامل عليها أثناء القراءة، وأشارت إلى تأثرها بأعمال ميلان كونديرا ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس، إلى جانب عادل عصمت وسلوى بكر وأحمد صبري أبو الفتوح وخيري شلبي، ووالدتها الكاتبة صافيناز كاظم، مؤكدة أنها تحب كتابتها لما تتميز به من لغة جزلة وصوت أدبي خاص.

وأشادت بالصوت السردي للكاتب الفلسطيني ناصر أبو سرور، بينما يحتل المؤرخ والكاتب صلاح عيسى مكانة خاصة لديها، معتبرة أنه نجح في تقديم التاريخ بروح أدبية ممتعة دون التفريط في الدقة والتحقيق، حتى بدا التاريخ في كتبه «حديقة غنّاء» يمكن قراءة مئات الصفحات فيها دون ملل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك