أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية، أمس السبت، أنها ستعلق مؤقتا رحلات عدة كانت مقررة إلى وجهات إفريقية وأوروبية بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات وارتفاع تكاليف التشغيل وضعف الطلب.
وأدى التوتر في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات على مستوى العالم، مما شكل ضغطا على شركات الطيران ودفعها إلى تعليق بعض الرحلات مؤقتا.
وبحسب وكالة رويترز، قالت الشركة، في بيان، إنها ستعلق الرحلات التي تربط المطارات المغربية بمدن إفريقية، منها بانجي وبرازافيل وكينشاسا ودوالاوياوندي وليبرفيل.
وقررت أيضا وقف رحلات إلى وجهات أوروبية منها برشلونة وليونوبوردو ومرسيليا وبروكسل.
وتهدِّد أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن حرب إيران العديد من المطارات حول العالم، وخصوصًا الأوروبية، بـ«الشلل»، وذلك نتيجة نقص إمدادات وقود الطائرات القادمة من دول منطقة الشرق الأوسط.
ففي الوقت الذي تعترف فيه العديد من البلدان والهيئات المعنية بالطاقة بالعجز الحالي في إمدادات وقود الطائرات، تبرز الكثير من المخاوف حول احتمالات توقف حركة الطيران في هذه الدول، لا بسبب الحرب بمعناها أو مفهومها الميداني، وإنما بسبب التبعات الاقتصادية التي باتت شبحًا يهدِّد الملاحة الجوية إذا ما ظلَّ الحال على ما هو عليه دون اتخاذ تدابير إضافية تكفل معالجة هذا النقص.
الخليج مصدرًا لوقود الطائراتوفقًا لبيانات وكالة الطاقة الدولية، تعد منطقة الخليج مصدرًا رئيسًا لصادرات المنتجات النفطية المكررة إلى الأسواق العالمية، لا سيما المشتقات المتوسطة مثل الديزل ووقود الطائرات.
وقد صدَّر منتجو الخليج 3.
3 مليون برميل يوميًّا من المنتجات النفطية المكررة و1.
5 مليون برميل يوميًّا من غاز البترول المسال في عام 2025.
وتوقفت طاقة تكرير تبلغ نحو 3 ملايين برميل يوميًّا في المنطقة بسبب الهجمات ونقص منافذ التصدير المجدية، كما تُقلِّص مصافي التكرير خارج المنطقة عملياتها بسبب مخاوف بشأن توافر المواد الخام.
وعلى الصعيد العالمي، كانت أسواق المشتقات الوسطى ضيقة نسبيًّا مقارنة بأسواق المنتجات الأخرى، مما يترك مرونة ضئيلة للمصافي خارج المنطقة لزيادة إنتاجها من وقود الديزل ووقود الطائرات للتعويض عن خسائر الإمداد المستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك