خرجت سوق العمل الأميركية من حالة الركود، لكنها لا تزال تسير ببطء وفتور، مما يثير إحباط الشباب وغيرهم من العاطلين عن العمل.
ومن المتوقع أن تعلن وزارة العمل الأميركية، اليوم الجمعة، أن الشركات والمؤسسات غير الربحية والوكالات الحكومية أضافت 105 آلاف وظيفة الشهر الماضي، وفقًا لمسح أجراه خبراء التنبؤ في شركة «فاكت سيت»، وسيكون ذلك قويًا بالمعايير الحديثة والمتراجعة لسوق العمل، لكنه أقل من 115 ألف وظيفة سُجلت في أبريل/نيسان.
ووفقًا لـ«فاكت سيت»، من المتوقع أن تظل نسبة البطالة منخفضة عند 4.
3% في مايو/أيار، ولكن على الرغم من التحسن مقارنة بالعام الماضي، فإن خلق فرص العمل لا يزال أقل بكثير من مستويات الطفرة التي أعقبت عمليات الإغلاق الناجمة عن جائحة كورونا.
في المقابل، عززت الشركات الأميركية عمليات التوظيف خلال مايو/أيار الماضي، ما يشير إلى احتمال اكتساب سوق العمل زخمًا رغم ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران.
وأفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء بأنه تم تسجيل 122 ألف وظيفة جديدة في القطاع الخاص، مقارنة بـ105 آلاف وظيفة في الشهر السابق، بحسب البيانات الصادرة عن شركة «إيه دي بي» للأبحاث.
وذكرت وزارة العمل الأميركية أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ خلال أبريل/نيسان 7.
6 مليون وظيفة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو/أيار 2024، في حين كان المحللون يتوقعون تراجعه إلى 6.
8 مليون وظيفة، مقابل 6.
9 مليون وظيفة خلال مارس/آذار.
وتتعافى سوق العمل الأميركية منذ بداية العام الحالي من الفترة الصعبة التي مرت بها العام الماضي، عندما كانت الشركات والمؤسسات غير الربحية والوكالات الحكومية الأميركية تضيف أقل من 10 آلاف وظيفة شهريًا، وهو أدنى عدد للوظائف الجديدة منذ عام 2002، باستثناء فترات الركود الاقتصادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك