كشف الفنان هشام إسماعيل لأول مرة عن كواليس مشاركته في مسلسل الكبير أوي، متحدثًا عن أسباب النجاح الكبير لشخصية فزاع وعلاقته بالنجم أحمد مكي، مؤكدًا أن العمل تحول إلى «حالة كلاسيكية» لدى الجمهور بسبب طريقة تقديمه المختلفة.
السر الحقيقي وراء نجاح «فزاع»وقال هشام إسماعيل، خلال لقائه مع الإعلامية مها بهنسي، ببرنامج الستات مايعرفوش يكذبوا، المذاع عبر قناة cbc، اليوم، إن السر الحقيقي وراء نجاح «فزاع» يعود إلى النجاح الكاسح الذي حققه المسلسل منذ بدايته، مشيرًا إلى أن أحمد مكي كان وقتها يعيش حالة فنية استثنائية بعد نجاح أعماله السينمائية، وهو ما انعكس بقوة على شعبية المسلسل.
وأضاف أن كتابة الجزأين الأول والثاني كانت «محكمة للغاية»، وأن جميع الشخصيات تم بناؤها بعناية شديدة، موضحًا أن فريق العمل تعامل مع «الكبير أوي» باعتباره عملاً دراميًا جادًا وليس مجرد مسلسل كوميدي يعتمد على الإفيهات.
وأوضح أن الكوميديا في المسلسل كانت نابعة من الموقف نفسه، وليس من محاولة افتعال الضحك، قائلًا إن شخصية «فزاع» كانت تتعامل بجدية شديدة داخل الأحداث، وهو ما جعلها قريبة من الناس ومحبوبة بهذا الشكل الكبير.
مشهد أغنية لو بتحب حقيقي صحيحكما تحدث هشام إسماعيل عن أبرز مشاهده التي يعتبرها ماستر سين في مشواره داخل المسلسل، وعلى رأسها مشهد أغنية لو بتحب حقيقي صحيح، بالإضافة إلى مشهد «جوت تالنت» الشهير، مؤكدًا أن هذين المشهدين قدما جوانب غير متوقعة من شخصية «فزاع».
وأشار إلى أن النجاح الكبير للشخصية كان يحمل معه حالة من القلق حول خطواته التالية، لكنه استطاع كسر هذا التصنيف من خلال مشاركته في أعمال درامية مختلفة، أبرزها مسلسل ذات، الذي عُرض في نفس فترة عرض «الكبير أوي»، وشارك في بطولته كل من نيللي كريم وباسم سمرة، ومن تأليف مريم نعوم وإخراج كاملة أبو ذكري.
وأكد هشام إسماعيل أن هذا التنوع ساعده على إثبات قدراته كممثل قادر على تقديم جميع الألوان الفنية، وليس الكوميديا فقط، مشددًا على أن الكوميديا نوع من أنواع التمثيل، لكن الأساس هو الصدق في تجسيد الموقف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك