أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه تحديات وضغوطات داخلية متزايدة داخل المؤسسات الفدرالية الأمريكية، إلى جانب تعقيدات مرتبطة بالملف الإيراني، ما يجعل مسار إدارة الأزمة الحالية أكثر صعوبة في ظل تداخل الملفات السياسية والأمنية.
مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاقأوضح فهمي، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن هناك تحفظات واسعة داخل مؤسسات صنع القرار في الولايات المتحدة، وهو ما يفرض ضغوطا إضافية على الإدارة الأمريكية ويؤثر على حركتها في التعامل مع الأزمة.
وأشار إلى أن الأزمة الإيرانية الأمريكية وصلت إلى نقطة تحول مهمة مع ظهور مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء حالة التوتر، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى الأمم المتحدة كخطوة مفاجئة لتوفير غطاء دولي لأي اتفاق محتمل.
الملف النووي يمثل جوهر الخلاف الرئيسيونوه بأن طبيعة الملفات المطروحة تختلف في درجة تعقيدها، موضحا أن فتح مضيق هرمز ليس معقدا مقارنة بالملف النووي الإيراني الذي يتطلب إجراءات فنية وسياسية طويلة، في ظل استمرار أزمة الثقة بين جميع الأطراف، متابعًا: «التوصل إلى تفاهمات نهائية يستلزم تجاوز حالة الشك المتبادل»، مشددا على أن الملف النووي يمثل جوهر الخلاف الرئيسي ويحتاج إلى ضمانات دولية طويلة الأمد لضمان استقرار أي اتفاق مستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك