أكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن كافة السلع الأساسية والاستراتيجية متوفرة في الأسواق المصرية بكميات تلبي احتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن الجهود الحكومية والمبادرات الرقابية ساهمت بشكل كبير في ضبط المشهد التجاري مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
تأثير العملة والشحن على الأسعاروأوضح" بشاي"، خلال حواره مع برنامج" الحياة اليوم" المذاع على قناة" الحياة"، أن تسعير المنتجات يعتمد بنسبة 70% على سعر صرف العملة.
وأشار إلى أنه رغم ارتفاع تكاليف الشحن الدولي بنسب وصلت إلى 50% في بعض الخطوط الملاحية القادمة من شرق آسيا والصين نتيجة التوترات الإقليمية، إلا أن حركة الاستيراد لم تتوقف، والسلع موجودة بوفرة وإن شهدت أسعارها بعض الارتفاع.
دور البنوك في دعم المستوردينوأشاد رئيس لجنة التجارة الداخلية بدور الحكومة والجهاز المصرفي في توفير العملة الصعبة للمستوردين بالسعر الرسمي، مؤكداً أن هذا الإجراء منح طمأنينة كبيرة للقطاع التجاري وساهم في القضاء على" السوق الموازي" الذي كان يتسبب في بلبلة الأسعار.
وأضاف: " طالما أن البنك يدبر العملة بالسعر المعلن، فلا حجة لأي تاجر في المغالاة غير المبررة".
المبادرات الحكومية وسيلة لضبط السوقوعن دور المبادرات مثل" أهلاً بالعيد" ومبادرات وزارة الداخلية والغرف التجارية، أكد متى بشاي أنها تلعب دوراً محورياً في خلق حالة من" التوازن" داخل السوق.
وأوضح أن زيادة المعروض من خلال هذه المبادرات تعزز المنافسة، والقاعدة الاقتصادية تقول إن" كثرة المعروض تساوي مزيداً من المنافسة وبالتالي سيطرة أكبر على الأسعار"، مما يمنع جشع بعض التجار الذين يحاولون استغلال المواسم.
واختتم المهندس متى بشاي حديثه بتوجيه رسالة طمأنة للمستهلك المصري، مؤكداً أن الدولة بكافة أجهزتها تتابع الأسواق عن كثب لضمان توافر السلع الغذائية والهندسية وغيرها، وأن استقرار سعر الصرف وتدفق البضائع عبر الموانئ هما الركيزتان الأساسيتان لاستقرار الأسعار في الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك