من جانبه أكد فاديم زايتشيكوف إن السد العالي أصبح رمزا للصداقة المصرية الروسية، وأكد نجاح تجربة التعاون المشترك رغم كل التحديات، وأن التعاون المشترك مستمر في بناء المشروعات الكبرى كما هو الآن في الضبعة.
وهنأ د.
إبراهيم كامل بناة السد مؤكدا أنهم فخر مصر وأبطالها وأصحاب الإنجاز التاريخي.
في حين أشار المهندس صبري العشماوي، أن الإرادة المصرية والتعاون مع الأصدقاء الروس كان وراء هذا الإنجاز العظيم الذي مر بعمل شاق وظروف صعبة.
وتضمنت الاحتفالية محاضرة قدمها د.
عباس شراقي الأستاذ بجامعة القاهرة تناولت مراحل بناء السد العالي، وأوضاع مصر قبل إنشائه وبعده، ودوره الحيوي في حماية البلاد من أخطار الفيضانات والجفاف، فضلًا عن مساهمته في دعم خطط التنمية الزراعية والتوسع العمراني.
كما جرى التأكيد على أهمية السد في تأمين الاحتياجات المائية لمصر خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بملف سد النهضة، وأشار إلى أن السد العالي أسهم في زيادة الرقعة الزراعية في مصر لتصل إلى نحو 11 مليون فدان، من بينها مشروع الدلتا الجديدة، الذي يستهدف استصلاح وزراعة 2.
2 مليون فدان اعتمادًا على مياه النيل ومشروعات معالجة وإعادة استخدام المياه.
كما شملت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي عن لحظة تحويل مجرى نهر النيل، وإقامة معرض للصور الأرشيفية عن تاريخ بناء السد.
وفي ختام الاحتفالية، وجّه الحضور التحية والتقدير إلى بناة السد العالي من المصريين والسوفيت، وإلى الشعب المصري الذي تحمّل ظروفًا اقتصادية وسياسية صعبة خلال فترة البناء، مع إشادة خاصة بأهالي النوبة الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل إنجاز هذا المشروع القومي العملاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك