العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

دراسة صادمة: مواقع التواصل تسرق سعادتك تدريجيًا مع كل تمريرة شاشة

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

أصبح التمرير اللانهائي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو ما يُعرف ب" Doomscrolling"، عادة يومية مرهقة للكثيرين.تبدأ القصة غالبًا بخمس دقائق عابرة، لكنها قد تنتهي بعد ساعات طويلة تاركة المستخدم في حا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن جامعة أكسفورد وجود علاقة سلبية بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع الرفاهية النفسية، خاصة بين الشباب والفتيات في الدول الغربية. حذر الباحث مايكل بلانت من أن زيادة وقت التصفح يرتبط بتدهور الحالة النفسية، مقارنة بانخفاض معدلات التدخين والكحول بين الأجيال الجديدة. وأكد أن هذه المنصات صممت لإبقاء المستخدم متصلاً لأطول فترة ممكنة.
  • دراسة جامعة أكسفورد تربط بين التمرير اللانهائي وانخفاض السعادة النفسية
  • باحثون يحذرون من أن زيادة وقت التصفح يسبب التوتر والقلق لدى الشباب
  • خبراء ينصحون باستخدام أدوات تحديد الوقت أو الهواتف البسيطة للحد من الإدمان
من: باحثون في جامعة أكسفورد، مايكل بلانت، صانعة المحتوى سيدني غروز أين: دول غربية مثل أميركا وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة

أصبح التمرير اللانهائي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو ما يُعرف ب" Doomscrolling"، عادة يومية مرهقة للكثيرين.

تبدأ القصة غالبًا بخمس دقائق عابرة، لكنها قد تنتهي بعد ساعات طويلة تاركة المستخدم في حالة أسوأ نفسيًا مما كان عليه قبل فتح الهاتف.

هذا الشعور لم يعد مجرد انطباع شخصي، بل بات مدعومًا بالأبحاث العلمية.

فقد كشف تقرير السعادة العالمي الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد عن وجود علاقة واضحة بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع مستوى الرفاهية النفسية، خاصة بين الشباب والفتيات في الدول الغربية.

ووفقًا لما نقلته" بي بي سي"، أوضح الباحث مايكل بلانت أن الاستخدام المعتدل لوسائل التواصل قد يكون مفيدًا للتواصل الاجتماعي، لكنه حذر من أن زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم على هذه المنصات يرتبط بشكل مباشر بتدهور حالته النفسية.

هل أصبحت وسائل التواصل السجائر الجديدة لدى الشباب؟يشير التقرير إلى أن مستوى الرضا والسعادة لدى الأشخاص دون سن الخامسة والعشرين في دول مثل أميركا وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة شهد انخفاضًا ملحوظًا خلال العقد الماضي، بالتزامن مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي.

بلانت أكد أنه كان متشككًا في البداية بشأن تأثير هذه التطبيقات، لكن الأدلة المتراكمة جعلت تجاهل الأمر صعبًا.

بينما تراجعت معدلات التدخين واستهلاك الكحول بين الأجيال الجديدة، ظهرت وسائل التواصل كبديل جديد للإدمان، خاصة أن هذه المنصات صُممت أساسًا لإبقاء المستخدم متصلًا لأطول وقت ممكن.

كما أثبتت عدة دراسات أن إدمان التصفح المستمر ومتابعة المحتوى السلبي يؤديان إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق وزيادة المشاعر السلبية لدى الشباب.

كيف يمكن الحد من هذا التأثير؟ترى صانعة المحتوى سيدني غروز، التي تنشط على" تيك توك" منذ عام 2021، أن لوسائل التواصل جانبين متناقضين.

رغم حبها لعملها، تعترف بأن تعليقًا سلبيًا واحدًا قد يؤثر فيها أكثر من مئات التعليقات الإيجابية.

الحقيقة الواضحة، بحسب التقرير، هي أن وسائل التواصل الاجتماعي لن تختفي قريبًا، كما أن الحكومات أو الشركات المالكة لهذه المنصات لن تتدخل لحماية المستخدمين البالغين من الإفراط في الاستخدام، ما يجعل المسؤولية تقع على الفرد نفسه.

وينصح الخبراء باستخدام أدوات تحديد وقت الاستخدام المدمجة في أنظمة أندرويد وiOS لتقليل ساعات التصفح، بل ويفضل أن يحتفظ شخص آخر بكلمة مرور تجاوز الحد الزمني حتى لا يتم تعطيله بسهولة.

كما بدأت بعض الهواتف البسيطة، المعروفة بالهواتف" Minimalist"، تجذب الانتباه لكونها تقلل الوصول إلى التطبيقات المسببة للإدمان.

وفي النهاية، تبقى الخطوة الأهم هي الاعتراف بوجود مشكلة فعلية في إدمان التصفح، ثم اتخاذ خطوات عملية لاستعادة التوازن بعيدًا عن دوامة التمرير التي لا تنتهي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك