أوضحت دار الإفتاء المصرية الأمور المستحبة قبل ذبح الأضحية، ومنها إظهار الأضحية قبل يوم النحر، وتقليدها وتجليلها، والإحسان في سوقها وذبحها، وعرض الماء عليها قبل الذبح.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأمور المستحبة التي يُسنّ للمُضحي فعلها بالذبيحة قبل الأضحية، تأكيدًا لمعاني الرحمة وتعظيم شعائر الله والإحسان إلى الحيوان.
إظهار الأضحية قبل يوم النحرأكدت دار الإفتاء أنه يُستحب للمضحي أن يُظهر الأضحية قبل يوم النحر بأيام إن تيسر له ذلك، من خلال ربطها في مكان ظاهر، على ألا يترتب على ذلك ضرر للغير، لما في هذا الفعل من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، وهو ما ينال به المسلم الأجر والثواب.
كما أوضحت دار الإفتاء أنه يُستحب تقليد الأضحية وتجليلها قياسًا على الهدي؛ لأن ذلك يُشعر بتعظيمها، مستشهدة بقول الله تعالى:﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32].
وبيّنت أن «التقليد» هو تعليق شيء في عنق الحيوان؛ ليُعلم أنه هدي أو أضحية، بينما «التجليل» هو إلباس الدابة الجُلّ، وهو ما تُغطى به لصيانتها.
الإحسان في سوق الأضحية وذبحهاشددت دار الإفتاء على أهمية سوق الأضحية إلى مكان الذبح بصورة رحيمة دون عنف أو جرٍّ للحيوان، مؤكدة أن الإسلام دعا إلى الإحسان في كل شيء.
واستشهدت بحديث شداد بن أوس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شيء فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ».
عرض الماء على الذبيحة قبل الذبحأضافت دار الإفتاء أنه يُستحب أيضًا عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها، في إطار ما حثّ عليه الشرع الشريف من الرحمة بالحيوان والإحسان إليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك