في مشهد مهيب ووسط أجواء غلفتها المشاعر الجياشة، ودع النجم المصري محمد صلاح ملعب" أنفيلد" وجماهير ليفربول، مسدلاً الستار على مسيرة تاريخية وحافلة امتدت لتسع سنوات بقميص" الريدز".
لم يكن الظهور الأخير لـ" مو صلاح" في معقله التاريخي عادياً؛ حيث غادر أرض الملعب والدموع تملأ عينيه متأثراً بهول اللحظة، قبل أن ينحني ليؤدي" سجدة شكر" في لقطة أيقونية.
وتفاعلت الجماهير الحاضرة مع هذا المشهد بتصفيق حار متواصل، في تحية تقدير واحترام لمسيرة اللاعب التي غيرت شكل النادي في العقد الأخير.
«تيفو» خاص يجسد مكانة الأسطورةوتعبيراً عن الامتنان والارتباط الوثيق، زينت جماهير ليفربول المدرجات بـ" تيفو" استثنائي حمل اسم" مو" (MO)، في لوحة بصرية جسدت المكانة العميقة والمحبة الكبيرة التي يحظى بها النجم المصري في قلوب مشجعي" أنفيلد".
وكعادته، أبى صلاح أن ينهي ظهوره الأخير دون ترك بصمته المعهودة على أرضية الملعب.
فخلال المواجهة الختامية أمام فريق برينتفورد، ساهم" الملك المصري" في صناعة الهدف الأول لفريقه، بعدما قدم تمريرة حاسمة (أسيست) متقنة لزميله كورتيس جونز، ليؤكد على قيمته الفنية حتى اللحظات الأخيرة.
أبرز ملامح ليلة الوداع في سطور:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك