أكدت إيمان عباس، أخصائي نفسي للأطفال ومدرب تربية إيجابية، أن الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة تمثل فرصة تربوية وإيمانية مهمة لغرس القيم الدينية لدى الأطفال، مشيرة إلى أن هذه الأيام تساعد على تقوية الروابط الأسرية وبناء أجواء إيجابية داخل المنزل تنعكس بشكل مباشر على الحالة النفسية للأبناء.
تعريف الأطفال بأجواء العبادة والمناسبات الدينية بطريقة محببةوأوضحت «عباس» خلال لقائها مع الإعلامية نهي عبد العزيز، ببرنامج ست ستات المذاع عبر قناة dmc، اليوم، أن الأسرة تلعب الدور الأهم في تعريف الأطفال بأجواء العبادة والمناسبات الدينية بطريقة محببة وبسيطة، بعيدًا عن التخويف أو فرض العبادات بصورة قاسية.
وخلال استضافتها ببرنامج ست ستات المذاع عبر قناة دي إم سي، قالت إيمان عباس إن استقبال العشر الأوائل من ذي الحجة بروح مختلفة يخلق ذكريات إيمانية جميلة لدى الأطفال، موضحة أن الطفل يتأثر بالأجواء المحيطة به بشكل كبير، سواء من خلال سماع التكبيرات أو مشاركة الأسرة في العبادات والطاعات، وأن هذه اللحظات تظل عالقة في وجدان الطفل وتسهم في تكوين ارتباط نفسي وروحي بالمناسبات الدينية منذ الصغر.
وشددت أخصائي الأطفال على ضرورة الابتعاد عن السيطرة المفرطة في التربية، مؤكدة أن التربية السليمة تقوم على منح الطفل مساحة للنمو والتعلم واكتشاف ذاته، مع توفير بيئة آمنة وداعمة نفسيًا.
كما دعت إيمان عباس، أخصائي نفسي للأطفال ومدرب تربية إيجابية، الآباء والأمهات إلى استثمار هذه الأيام المباركة في تعزيز الحوار الإيجابي مع الأبناء، وغرس مفاهيم الرحمة والمحبة والتقرب إلى الله بأسلوب هادئ ومشجع، بما يساعد على بناء شخصية متوازنة نفسيًا ودينيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك