قال الكاتب والروائي يوسف القعيد إنه لا يمكن اعتباره من أقرب أعضاء «الحرافيش» إلى الأديب الكبير نجيب محفوظ، مشيرًا إلى أنه ربما كان بعد العشرة الأوائل أو قريبًا من المرتبة العشرين، نظرًا لاتساع دائرة علاقات محفوظ وامتدادها إلى عدد كبير من الأصدقاء والمقربين.
وأضاف خلال حلقة اليوم من برنامج «العاشرة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، تقديم الإعلامي محمد سعيد محفوظ، قائلًا: « تعرفت على نجيب محفوظ في مرحلة كان قد أنجز خلالها أعماله الأساسية، ومنها الثلاثية ورواياته المهمة الأخرى، وكذلك أولاد حارتنا».
وتابع: « نجيب محفوظ كان في تلك الفترة يقضي وقتًا أطول في الحديث مع أصدقائه، وكنت واحد من هؤلاء الأصدقاء، ولكن كان هناك آخرون أكثر قربًا منه، كما أن المخرج توفيق صالح كان من بين الشخصيات الأقرب إلى نجيب محفوظ داخل دائرة الحرافيش، وكان من أعضاء المجموعة المؤسسة التي ارتبطت بمحفوظ على نحو وثيق».
أحمد مظهر كان يستقبل نجيب محفوظ بحفاوة واضحةوأكمل: «رافقت نجيب محفوظ في إحدى زياراته إلى الفنان أحمد مظهر في منزله بحي المهندسين، والعلاقة بينهما كانت قوية للغاية، و أحمد مظهر كان يستقبل محفوظ بحفاوة واضحة، كما أن أجواء الألفة والصداقة كانت ظاهرة خلال الزيارة، ما عكس عمق العلاقة التي جمعتهما».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك