القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحي المبارك

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

نشرت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي نص خطبة عيد الأضحى المبارك والمقالات الداعمة لها بعنوان: «خطبة عيد الأضحى المبارك».وجاء نص الخطبة الأولى على النحو التالي: ...

ملخص مرصد
نشرت وزارة الأوقاف نص خطبتي عيد الأضحى المبارك عبر منصاتها الرقمية، تضمنت الأولى دعوات للتوحيد والتأمل في معاني الحج، بينما ركزت الثانية على نشر البهجة والتوسعة على الأهل والفقراء. وجاءت الخطبتان دعوة للمؤمنين لاستغلال أيام العيد في الطاعات والتكبير والذكر.
  • نشرت وزارة الأوقاف نص خطبتي عيد الأضحى عبر منصاتها الرقمية
  • ركزت الخطبة الأولى على معاني الحج والتوحيد والدعاء
  • ركزت الخطبة الثانية على التوسعة على الأهل والفقراء والبهجة
من: وزارة الأوقاف أين: منصات الوزارة الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي

نشرت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي نص خطبة عيد الأضحى المبارك والمقالات الداعمة لها بعنوان: «خطبة عيد الأضحى المبارك».

وجاء نص الخطبة الأولى على النحو التالي:الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، نحمدُهُ سبحانهُ على نعمٍ أتمَّها، وعافيةٍ أكملَها، وفرحةٍ في القلوبِ أنبتَها، ونشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ونشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا رسولُ اللهِ، خيرُ مَن طافَ بالحرمِ، وخيرُ مَن جاءَ رحمةً للأممِ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلمَ.

اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ، صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وأعزَّ جندَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نعبدُ إلا إياهُ، مخلصينَ لهُ الدينَ ولو كرهَ الكافرونَ، اللهمَّ صلِّ على سيدِنا محمدٍ، وعلى آلِ سيدِنا محمدٍ، وعلى أصحابِ سيدِنا محمدٍ، وعلى أنصارِ سيدِنا محمدٍ، وعلى أزواجِ سيدِنا محمدٍ، وعلى ذريةِ سيدِنا محمدٍ، وسلمْ تسليمًا كثيرًا، وبعدُ، فيا عبدَ اللهِ:تذوقْ أسرارَ الحجِّ الأكبرِ واستشعرْ جلالَ يومِ النحرِ: واشهدْ جلالَ هذا العيدِ السعيدِ، بقلبِ العبدِ الأوابِ الرشيدِ، وتأملْ بأكنافِ رُوحِكَ كيفَ سما يومُ النحرِ في الوجودِ، فتعددتْ فيهِ مظاهرُ الكرمِ والجودِ، فذاكَ يومُ الحجِّ الأكبرِ الميمونِ، ومطلعُ الفَيضِ الذي تقرُّ بهِ العيونُ، حيثُ تجلَّى الحقُّ سبحانهُ على عبادِهِ بالصفحِ الجميلِ، وجمعَ في ساعاتِهِ الشريفةِ أمهاتِ القرباتِ بأبهى مظهرٍ وتفضيلٍ، إذْ يرمي الحجيجُ جمرةَ العقبةِ بقلوبٍ مُخبِتةٍ، وينحرونَ هديَهم بألسنةٍ مُلبيةٍ، ويطوفونَ بالبيتِ العتيقِ طوافَ الوفاءِ والإفاضةِ، ثمَّ يسعونَ بينَ الصفا والمروةِ سعيًا يفيضُ بالسكينةِ والإنابةِ، فاجتمعَ لعيدِنا شرفُ الزمانِ المبرورِ، وجلالُ الحدثِ الرحمانيِّ الموفورِ، فبادرْ بتعميرِ الساعاتِ بالتهليلِ والتكبيرِ والتعظيمِ، واقصدْ بابَ مولاكَ تائبًا منيبًا تظفرْ بجودِهِ الكريمِ، لتهتفَ رُوحُكَ بتوحيدِ العليِّ القديرِ، وتلهجَ أنفاسُكَ بالتسبيحِ والتكبيرِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا.

تأملْ منحةَ الفداءِ الكبرى وعشْ يقينَ الاستسلامِ لأمرِ اللهِ: وتدبرْ بقلبِكَ قصةَ الخليلِ، وعشْ مع غاياتِ هذا التنزيلِ، لتشهدَ كيفَ تحولت المحنةُ الشديدةُ إلى عطايا، وتبدلت البلايا العظيمةُ بأجملِ المزايا، فقدْ أمرَ اللهُ سبحانهُ بذبحِ ثمرةِ الفؤادِ، فاستسلمَ الوالدُ والولدُ لربِّ العبادِ، وقالَ الغلامُ البارُّ بلسانِ اليقينِ: ﴿يا أبتِ افعلْ ما تؤمرُ ستجدُني إنْ شاءَ اللهُ منَ الصابرينَ﴾، فلما صدقا في الوفاءِ، جاءَهما الفرجُ منَ السماءِ، وفداهُ الحقُّ بذبحٍ عظيمٍ ومغفرةٍ، وبشرَهُ بنعمةٍ وافرةٍ مكثرةٍ، فتعلمْ منْ هذا اليومِ السعيدِ، أنَّ معَ العسرِ يسرًا فريدًا، فافتحْ لليقينِ في صدرِكَ بابًا منيرًا، واجعلْ لربِّكَ في قلبِكَ مقامًا كبيرًا، وقربْ لربِّكَ القربانَ بنيةٍ خالصةٍ وطهارةٍ، لتنالَ بأضحيتِكَ عظيمَ الأجرِ والمفخرةِ، فما أريقت الدماءُ إلا لتقوى القلوبِ والنياتِ، ولتتنزلَ ببركتِها سحائبُ الخيراتِ والرحماتِ، كما قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحديثِ الشريفِ: «مَا عَمِلَ آدميٌّ مِنْ عملٍ يومَ النحرِ أحبّ إلى اللهِ منْ إهراقِ الدمِ، إنها لتأتي يومَ القيامةِ بقرونِها وأشعارِها وأظلافِها، وإنَّ الدمَ ليقعُ منَ اللهِ بمكانٍ قبلَ أنْ يقعَ منَ الأرضِ، فطيبوا بها نفسًا».

وجاء نص الخطبة الثانية على النحو التالي:الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، سيدِنا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، وبعدُ:انشرْ بهجةَ العيدِ بالتوسعةِ على الأهلِ والناسِ: واجعلْ عيدَكَ مظهرًا لرحمةِ الإسلامِ وسماحتِهِ، وعشْ أوقاتَهُ بجميلِ هدايتِهِ، وبادرْ إلى إدخالِ السرورِ على من حولكَ، وعمرْ بيتَكَ بفيضِ المودةِ والثناءِ، فقدْ جعلَ اللهُ هذهِ الأيامَ الطيبةَ أوقاتَ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ، وجعلَ للمؤمنينَ فيها مساحاتٍ منَ الأجرِ والشكرِ، هذا وكانَ الجنابُ المعظمُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يلبسُ فيها أحسنَ ثيابِهِ، ويفيضُ بالخيرِ والودِّ على أهلِهِ وأصحابِهِ، ويأذنُ بالترويحِ المباحِ إظهارًا لبهجةِ الدينِ الحنيفِ، ليرسمَ البسمةَ على وجهِ الصغيرِ والكبيرِ، فضحِّ بنفسٍ طيبةٍ لتنالَ منَ المولى القبولَ، والتمسْ بالنظافةِ والطهارةِ هديَ الرسولِ، وأدخلْ على قلوبِ المحرومينَ ألوانَ البهجةِ والابتهاجِ، وصلْ ما انقطعَ منْ أرحامِكَ بالودِّ والوصالِ، وعاملِ الناسَ بالبشرِ والمصافحةِ وحسنِ المقالِ، واعلمْ أنَّ العيدَ الحقيقيَّ في تصفيةِ القلوبِ وعمارتِها بالطاعةِ، فبادرْ بتعميرِ أيامِ التشريقِ بالتكبيرِ والتهليلِ، والزمْ فيها الذكرَ الحكيمَ بجميلِ الترتيلِ، كما قالَ الحقُّ سبحانهُ في كتابِهِ المكنونِ: ﴿فصلِّ لربِّكَ وانحرْ﴾.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك