«القرآن الأزرق» و«العذراء والطفل».
أبرز مقتنيات اللوفر أبوظبي6000 عمل فني من 59 دولة تحت قبة واحدة«شعاع النور» يزين اللوفر أبوظبي تحت قبة بقطر 180 مترًايواصل اللوفر أبوظبي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المعالم الثقافية والفنية في العالم العربي، باعتباره أول متحف عالمي في المنطقة، ونتاج اتفاقية حكومية دولية غير مسبوقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية وُقعت في 7 مارس 2007.
ويضم المتحف مجموعة فنية عالمية متنوعة، بالتعاون مع متحف اللوفر وعدد من المتاحف الفرنسية، حيث يقتني أعمالًا فنية معارة ومستحوذًا عليها من 19 مؤسسة فرنسية شريكة، إلى جانب مقتنيات من متاحف إقليمية ودولية.
ويمتد المتحف على مساحة 6400 متر مربع من صالات العرض، فيما عرض حتى عام 2025 نحو 6000 عمل فني لـ309 فنانين يمثلون 59 دولة وثقافات متعددة، من بينها المكسيك، بيرو، السنغال، اليابان، المغرب وكوبا، في تجربة تبرز الروابط الثقافية والتبادل الحضاري بين الشعوب عبر العصور.
وتشمل أبرز مقتنيات المتحف «صفحة من القرآن الأزرق من شمال إفريقيا»، و«العذراء والطفل» للفنان الإيطالي جوفاني بيليني، و«أمير شاب أثناء الدراسة» للفنان عثمان حمدي بك، إضافة إلى أعمال للفنان الهولندي رامبرانت فان راين.
ويحمل تصميم المتحف توقيع المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر، حيث تُعد قبة المتحف من أبرز معالمه الهندسية، بقطر يبلغ 180 مترًا ووزن يتجاوز 7000 طن، وتغطي 23 صالة عرض، لتصنع ظاهرة بصرية مميزة تُعرف باسم «شعاع النور»، عبر تسلل أشعة الشمس من خلال فتحات القبة الهندسية.
ويقع اللوفر أبوظبي ضمن المنطقة الثقافية في السعديات، التي تُعد أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم، حيث تحتضن متحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، وتيم لاب فينومينا أبوظبي، ومركز بيركلي أبوظبي، ومنارة السعديات، وبيت العائلة الإبراهيمية، إلى جانب متحف جوجنهايم أبوظبي.
وأكدت المنطقة الثقافية في السعديات مكانتها كمنصة عالمية تنطلق من إرث ثقافي عريق يحتفي بالتقاليد ويدعم ثقافة عادلة وشاملة للجميع، من خلال متاحف ومجموعات فنية وسرديات تسلط الضوء على تراث المنطقة، وتسهم في تعزيز مشهد ثقافي عالمي متنوع.
كما تسهم المنطقة الثقافية في السعديات في دعم تحول أبوظبي إلى مركز ثقافي عالمي، عبر تعزيز منظومة إبداعية مزدهرة تثري حياة الأفراد وتمكّن الأجيال القادمة، بما يعكس التزام دولة الإمارات بالحفاظ على التراث وتبني رؤية ثقافية مستقبلية تدعم الحوار والتبادل الحضاري بين الشعوب.
ومنذ افتتاحه للجمهور في 11 نوفمبر 2017، استقبل اللوفر أبوظبي أكثر من 5 ملايين زائر، فيما تجاوز عدد زواره خلال عام 2025 وحده 1.
4 مليون زائر، ما يعكس مكانته كوجهة ثقافية وسياحية عالمية تحتضن الفن والإبداع والحوار الحضاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك