واصطف لاعبو الريدز والجهاز الفني والإداري والطبي، بالإضافة إلى أساطير ليفربول، في أرضية الملعب، لتكريم ووداع صلاح وروبرتسون على ما قدموه للريدز، خلال السنوات السابقة.
وفي لحظة لافتة ومؤثرة، ظهر التأثر الشديد على النجم المصري محمد صلاح، حيث لم يتمالك دموعه أثناء توديعه لملعب أنفيلد وجماهير ليفربول، بعدما عاش لحظات وداع استثنائية وسط تصفيق وهتافات لا تتوقف، في مشهد جسّد عمق العلاقة بينه وبين النادي وجماهيره.
وشهدت مدرجات أنفيلد أجواء عاطفية خاصة، حيث رفعت الجماهير لافتات وصورًا تحمل أسماء الثنائي، إلى جانب ترديد الهتافات طوال المباراة، تقديرًا لما قدماه بقميص ليفربول على مدار سنوات طويلة من النجاحات والبطولات.
وخطف محمد صلاح الأنظار منذ لحظة دخوله إلى أرضية الملعب برفقة ابنتيه مكة وكيان، وسط تصفيق حار من الجماهير التي احتفت بأسطورتها المصرية في ليلة الظهور الأخير بقميص الريدز، بعدما كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي.
كما حظي أندي روبرتسون بتحية خاصة من جماهير ليفربول، بعدما أصبح أحد أبرز الأظهرة في تاريخ الفريق، بفضل مستواه الثابت ودوره الكبير في الإنجازات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية.
ورفعت جماهير ليفربول" تيفو" مميزًا حمل عبارة" MO 11"، تكريمًا لمحمد صلاح، بينما تفاعلت المدرجات بشكل كبير مع كل لمسة للثنائي، في أجواء غلبت عليها المشاعر والامتنان.
وخلال المباراة، واصلت جماهير أنفيلد ترديد أسماء محمد صلاح وأندي روبرتسون، في رسالة واضحة تعكس حجم الحب والتقدير الذي يحظى به النجمان داخل النادي وبين جماهيره.
ويغادر الثنائي ليفربول بعد رحلة حافلة بالإنجازات، حيث أسهما في إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا، وحققا العديد من الألقاب التي أعادت الريدز إلى مكانته التاريخية بين كبار أوروبا.
وسيظل محمد صلاح وأندي روبرتسون من الأسماء الخالدة في ذاكرة جماهير ليفربول، بعدما قدما سنوات استثنائية داخل قلعة أنفيلد، ونجحا في صناعة واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك