وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

الأردن في استقلاله الثمانين… كالفينيق يخترق النار ولا يحترق بقلم د. منذر جرادات

شبكة أخبار العراق
3

الأردن في استقلاله الثمانين… كالفينيق يخترق النار ولا يحترقالمختص في الإعلام والفكر السياسيفي الفلسفة الرواقية كان الرقم ثمانون يرمز إلى اكتمال دورة التجربة وبلوغ الحكمة ذروتها حيث يتحول العمر من ...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن في 25 أيار بذكرى استقلالها الثمانين، مرتكزة على ثمانين عاماً من الصمود السياسي والاقتصادي. وقد تحولت هذه الذكرى من مناسبة وطنية إلى حالة ثابتة من الوعي الوطني، حيث حافظت الدولة على ثوابتها رغم التحديات الإقليمية المتكررة. ويبرز الدور الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم القدس ضمن الوصاية الهاشمية التاريخية.
  • الأردن يحتفل بذكرى استقلالها الثمانين في 25 أيار 2024
  • الدولة حافظت على ثوابتها رغم الحروب والأزمات الإقليمية المتكررة
  • الأردن يدعم الحقوق الفلسطينية ويحمي القدس ضمن الوصاية الهاشمية
من: الأردن، جلالة الملك عبدالله الثاني أين: الأردن

الأردن في استقلاله الثمانين… كالفينيق يخترق النار ولا يحترقالمختص في الإعلام والفكر السياسيفي الفلسفة الرواقية كان الرقم ثمانون يرمز إلى اكتمال دورة التجربة وبلوغ الحكمة ذروتها حيث يتحول العمر من مجرد سنوات تعاش إلى خبرة ورؤية تتشكل عبر الزمن وفي الخامس والعشرين من أيار لا يقف الأردن أمام رقم بل أمام ثمانين عاماً من بناء الدولة وترسيخ معنى الاستقلال بوصفه ممارسة يومية للسيادة والثبات والقدرة على البقاء.

وعلى امتداد ثمانية عقود بدا الأردن كفينيق سياسي يعبر حرائق الإقليم دون أن يحترق كلما ظن البعض أن العاصفة ستنهكه خرج منها أكثر تماسكاً وصلابة فمن الحروب الإقليمية إلى الأزمات الاقتصادية ومن التحولات الجيوسياسية إلى اضطرابات المنطقة المتلاحقة كانت الدولة الأردنية تعيد إنتاج قدرتها على الاستمرار دون أن تفقد جوهرها أو تتخلى عن ثوابتها.

ثمانون عاماً والأردن الصغير بمساحته الكبير بعمقه الاستراتيجي يقف في قلب منطقة لا تهدأ ومحيط ينبض بالأزمات من كل اتجاه لكنه يمضي بثبات الدولة التي تعرف كيف توازن بين الحكمة والحزم وبين حماية الثوابت والانخراط الواعي في عالم شديد التقلب.

ولعل ما يمنح التجربة الأردنية خصوصيتها أن الاستقلال فيها لم يعد مجرد مناسبة وطنية أو ذكرى تاريخية بل تحول إلى حالة راسخة من الوعي السياسي والقدرة على اتخاذ القرار الوطني بثقة واتزان فالأردن لا يبحث عن أدوار مصطنعة بل يرسخ حضوره عبر مواقف واضحة وصوت متزن ورؤية تدرك تعقيدات الإقليم دون أن تفقد بوصلتها.

ويتجلى ذلك بوضوح في الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية حيث بقي الأردن ثابتاً في دعمه للحقوق الفلسطينية ومدافعاً عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ضمن الوصاية الهاشمية التاريخية بعيداً عن الضجيج والشعارات العابرة وبإدراك عميق أن حماية القدس ليست موقفاً سياسياً طارئاً بل جزء أصيل من هوية الدولة ورسالتها التاريخية.

ويقود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله هذه المرحلة بعقلية الدولة التي تدرك أن المنطقة تعيش زمناً مفتوحاً على التحولات والاضطرابات.

وفي خضم هذا المشهد المتقلب يواصل الأردن ترسيخ حضوره كدولة توازن وعقلانية تحمي مصالحها الوطنية دون اندفاع وتتمسك بثوابتها دون انغلاق مستنداً إلى إرث هاشمي طويل في بناء الدولة وصيانة استقرارها.

أما الشعب الأردني فقد أثبت عبر العقود أنه الشريك الحقيقي في معادلة الصمود الوطني فمن ميادين الشرف والتضحية إلى ساحات العمل والبناء والتعليم والإبداع فقد ظل الأردنيون يقدمون نموذجاً في الانتماء الهادئ والعميق ذلك الانتماء الذي لا تصنعه الشعارات وحدها بل تصنعه الثقة المتبادلة بين الدولة ومجتمعها.

ثمانون عاماً لم تكن زمناً عابراً في عمر وطن بل اختباراً دائماً لفكرة الدولة نفسها وقد أثبت الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي أن الأوطان لا تقاس بحجم الجغرافيا بل بقدرتها على الثبات حين تتغير الخرائط من حولها.

كل عام والأردن أكثر رسوخاً وأكثر قدرة على تحويل التحديات إلى معنى جديد للبقاء والسيادة والكرامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك