وقدم الحفل الممثل والكوميديان محمد حبيب، بحضور صناع وصانعات الأفلام المشاركين في الدورة، وأعضاء لجنتي التحكيم والمنح، وشركاء المهرجان ورعاته، وجمهور منصات، في ختام دورة امتدت من 20 إلى 23 مايو تحت ثيمة «بين شطين وميه»، واستقبلت 2٬775 مشاهدا ومشاهدة داخل قاعات سينما زاوية على مدار 4 أيام، وضمت 39 فيلما في المسابقة الرسمية عرضت عبر 6 منصات، افتتحت جميعها بقراءات حية بالتعاون مع كتاب وشعراء وروائيين.
وافتتح الحفل بكلمة للمهندس علي فرماوي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر دوت بكرة لتنمية المهارات، أشار خلالها إلى امتداد المهرجان من رسالة المؤسسة في تطوير القدرات وفتح مساحات للتواصل والتعاون، وإلى دور منصات منذ انطلاقه في دعم صناع وصانعات الأفلام المصريين، وتوسيع فرص الوصول إلى الفنون، وبناء مجتمع يشجع الفنانين والفنانات على الجرأة والشغف والتعاطف.
كما توقف عند فريق المهرجان بوصفه مجموعة من الحكواتية الذين تتعدد وسائطهم وخبراتهم، ويعملون عاما بعد عام على تطوير منصات كمساحة جامعة تنظم من قبل ومن أجل أشخاص يحبون الفن وصناعته.
وعقب الكلمة، بدأت مراسم إعلان منح الإنتاج بحضور صانع الأفلام أحمد نبيل، والكاتبة والمنتجة مها الوزير، عضوي لجنة المنح التي تضم أيضا أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي.
وأعلنت اللجنة، إلى جانب رعاة الجوائز والمنح، المشروعات الحاصلة على دعم مالي وعيني في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بما يشمل منحا مالية، وجلسات استشارية، وإتاحة استخدام منشآت، وخدمات مونتاچ وصوت وما بعد إنتاج وتوزيع.
وشهدت الدورة العاشرة دعم 14 مشروعا سينمائيا قصيرا، بإجمالي منح مالية بلغ 325 ألف جنيه، من بينها 250 ألف جنيه مقدمة من مؤسسة مصر دوت بكرة لتنمية المهارات عبر منح منصات الإنتاجية، و75 ألف جنيه مقدمة من رعاة المنح، إلى جانب حزمة واسعة من الخدمات العينية والاستشارية التي قدمها 13 راعيا وشريكا.
وقدمت مؤسسة مصر دوت بكرة لتنمية المهارات، عبر منح منصات الإنتاجية، 250 ألف جنيه موزعة على 6 مشروعات؛ بواقع 65 ألف جنيه لمشروع «فندق إسكندرية» لسلمى الحصري، و50 ألف جنيه لكل من «إلى أن نلتقي» لأحمد عصام و«عين ماما» لآلاء إيهاب، و35 ألف جنيه لمشروع «كم تمنيت أن أنساك» لمحمد تيمور، و25 ألف جنيه لكل من «صريخ ابن يومين» لمدحت صالح و«ولدي» للمنتج شريف البنداري.
وحصلت 4 من هذه المشروعات على دعم إضافي من رعاة المنح؛ إذ حصل «فندق إسكندرية» على 15 ألف جنيه من كايوس فيلمز، وفرصة تقديم في جلسة يوليو بنادي منتجي الأفلام المصري، واستشارات سيناريو من إيه.
إيه.
فيلمز.
وحصل «إلى أن نلتقي» على إتاحة استخدام مرافق ما بعد الإنتاج من ديچيتال تيلز، وخدمات نسخة العرض الرقمية من شيفت ستوديوز، بينما حصل «عين ماما» على خدمات مونتاچ أوفلاين وترجمة مصاحبة من بي ميديا پرودكشنز، وحصل «صريخ ابن يومين» على خدمات تصميم الصوت والمكساچ من ساوندز باي صبور.
وضمت المنح المالية المقدمة من رعاة المنح 3 مشروعات، بإجمالي 75 ألف جنيه؛ إذ حصل مشروع «ما أدين به لأمي» لخالد معيط على 30 ألف جنيه من ريد ستار فيلمز، وحصل مشروع «ابن الفأر» لمريم ناصر على 30 ألف جنيه من سرد، بينما حصل مشروع «فندق إسكندرية» لسلمى الحصري على 15 ألف جنيه من كايوس فيلمز.
وشملت المنح العينية والاستشارية عددا من المشروعات الأخرى في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج؛ إذ حصل مشروع «ابن الفأر» على جائزة كالت للمشروعات في مرحلة التطوير، إضافة إلى منحة سرد المالية، فيما حصل مشروع «محسن وجنينة الحيوانات» لمازن صلاح على استشارات من سرد لمشروع في مرحلة التطوير، وجلستين استشاريتين مقدمتين من مها الوزير.
كما حصل مشروع «ذراع أبي اليمنى» لمحمد هاني على دعم من كالت يشمل خدمات ما بعد الإنتاج والتوزيع، وحصل «فطار رومانسي» لسندس شبايك على جلستين استشاريتين مقدمتين من مها الوزير.
وفي مراحل الإنتاج وما بعد الإنتاج، حصل «صالون جدتي» لبثينة الإمام على إتاحة استخدام المنشآت والمعدات، مع مشاركة طلبة من جامعة كوڤنتري ضمن طاقم العمل، بدعم من مؤسسة جامعات المعرفة الدولية وجامعة كوڤنتري.
كما حصل «تريسيكل» لمحمد سليمان على إتاحة استخدام مرافق ما بعد الإنتاج واستشارات مونتاچ من وسكرز ستوديوز، وحصل «أول أيام الربيع» لمحمد ربيع على خدمات مونتاچ أوفلاين وترجمة مصاحبة من بي ميديا پرودكشنز.
وعقب إعلان المنح، انتقل الحفل إلى جوائز الأفلام، بحضور صانع الأفلام أمير الشناوي والممثلة يسرا اللوزي، عضوي لجنة التحكيم التي تضم أيضا المخرجة نادين خان.
وشهدت الدورة إعلان 18 جائزة سينمائية ذهبت إلى 15 فيلما مختلفا ضمن المسابقة الرسمية وجوائز الجمهور.
وفي الجوائز الرئيسية، فاز «خائنة الأعين» لعبد الرحمن دنيور وسعد دنيور بجائزة أفضل فيلم روائي قصير، وفاز «الأم والدب» لياسمينا الكمالي بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير، كما حصلت الكمالي عن الفيلم نفسه على جائزة أفضل إخراج لفيلم وثائقي، بقيمة 60 ألف جنيه لكل من جائزتي أفضل فيلم قصير، و10 آلاف جنيه لجائزة الإخراج.
أما في جوائز الأفلام الطلابية، فحصل «عند الهامش» لكريم ندا على جائزة أفضل فيلم روائي طلابي، وفاز «شطي وأماني» لندى موسى، وفريدة قدسي، وعلي الفقي، وسلمى الورداني، وكريم العطار بجائزة أفضل فيلم وثائقي طلابي، بقيمة 30 ألف جنيه لكل جائزة.
ومنحت لجنة التحكيم 3 جوائز، بقيمة 20 ألف جنيه لكل جائزة، فاز بها كل من «تاني يوم» لزينة عمرو، و«صف تاني» لعمرو عابد، و«غريب عائد غريب» لعوض الله.
وعلى مستوى الجوائز الحرفية الأخرى، فازت شارون حكيم بجائزة أفضل إخراج لفيلم روائي عن «الشيطان والدراجة»، كما فاز رواد حبيقة، وبينوا جارجون، وليونيل قنون بجائزة أفضل تصميم للصوت لفيلم روائي عن الفيلم نفسه.
وفازت أمينة علي عبد الغني بجائزة أفضل تصوير سينمائي لفيلم وثائقي عن «أصوات منا وإلينا: علية»، وفاز بيشوي رفعت وأبانوب يوسف بجائزة أفضل تصوير سينمائي لفيلم روائي عن «الخروج من قاعدة علي وماهر»، فيما فاز محمد الخطيب بجائزة أفضل مونتاچ لفيلم وثائقي عن «شقة العباسية».
وفي جوائز الأداء، فاز أحمد رضوان بجائزة أفضل تمثيل عن دوره في «نص ساعة» لفرح هلال، كما فاز عمار أحمد بالجائزة نفسها عن دوره في «زيزو» لخالد معيط.
واختتمت جوائز الأفلام بإعلان جائزتي الجمهور، وقدمتهما مديرة المهرجان أميرة جبر ومو فرماوي، المدير الفني والمؤسس المشارك لمهرجان منصات.
وفاز «س الديب» لسامح علاء بجائزة الجمهور، كما حصل الفيلم نفسه على جائزة أفضل سيناريو، بينما فاز «مصنع شاي كايرو» لأحمد فراج بجائزة الجمهور، بقيمة 15 ألف جنيه لكل جائزة من جائزتي الجمهور و10 آلاف جنيه لجائزة السيناريو.
وشهدت الدورة العاشرة توسعا لافتا في البرامج والفعاليات، إذ ضمت، إلى جانب المسابقة الرسمية، ماستر كلاس، وجلسة عامة، وورشا أقيمت خلال المهرجان وأخرى سبقته، فضلا عن معرضي «التدوين السينمائي» و«الأرشفة، اليوم»، ودكان مؤقت، وفعاليات قرائية وموسيقية حية، وبرامج منسقة لأفلام دولية قصيرة وعرضا لفيلم طويل خارج المسابقة، وندوات مفتوحة للجمهور.
وأتاحت الدورة مساحة أوسع لدعوات المشاركة والابتكار، نتجت عنها أعمال أصلية في تصميم الأزياء والملابس، والطباعة بتقنية السيانوتايپ، والتصوير الفوتوغرافي، وإعادة تصور أفيشات وموسيقى أفلام رعب مصرية، إلى جانب كتابات أصلية، من بينها قصائد من المقرر نشرها على الإنترنت خلال الصيف.
وأعلن المهرجان أيضا عن قرب إطلاق «شريط كوكتيل»، أولى مطبوعات منصات، وهي مجلة للتدوين السينمائي تصدر خلال الأسابيع المقبلة، في امتداد لاهتمام الدورة بالكتابة والحكي وبالعلاقة بين السينما والذاكرة والتجارب الشخصية.
يذكر أن مهرجان منصات للأفلام، الذي تقدمه مؤسسة مصر دوت بكرة لتنمية المهارات، مهرجان مصري سنوي للأفلام القصيرة، يسعى منذ انطلاقه عام 2015 إلى دعم صناع وصانعات الأفلام المصريين، وتوسيع فرص الوصول إلى الفنون، وبناء مساحة جامعة تحتفي بالسينما والأصوات الجديدة.
وتعد مصر دوت بكرة لتنمية المهارات مؤسسة مصرية غير ربحية تأسست عام 2013، وتركز على تطوير القدرات والرؤى، وخلق مساحات للتواصل والتعاون في مجالات التنمية الشخصية والمجتمعية عبر أدوات رقمية واجتماعية وإعلامية وأنشطة ميدانية في مختلف أنحاء مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك