أعطى رئيسٌ متقاعد لإحدى الشركات بعد حفل وداعه مظروفَين، كُتِب على أحدهما الرقم (1) وعلى الآخر الرقم (2) للرئيس الجديد قائلًا: كلما واجهت أزمة لا يمكنك التعامل معها بمفردك افتح المظروف (1) وفي الأزمة التالية افتح المظروف (2).
بعد مرور عدة أعوام وقعت أزمة كبيرة ففتح الرئيس المظروف الأول وقرأ العبارة: الق اللوم على الرئيس السابق.
وبعد عدة أعوام وقعت أزمة ثانية وفتح الرئيس المظروف الثاني وقرأ العبارة: جهز مظروفين لمن سيخلفك! !أعجبني تعليق الكاتب شيف كيرا في نهاية سرده للموقف هذا حيث قال: “يبحث الخاسرون عن كبش الفداء والأعذار وهم غير مستعدين لتحمل المسؤولية” موقف جميل أليس كذلك سيدي القارئ؟
وهو ليس ببعيد كثيرًا عن بعض بيئات العمل.
ربما قد مررت بمثله أو خبرت بموقف أو أكثر مماثل خلال رحلتك المهنية.
في سياق هذا الموضوع يمكنني أن أنقل لك سيدي القارئ مداخلتين خلال أحد المنتديات:المداخلة الأولى: صاحب هذه المداخلة قال بأن رئيسه يردد وبصورة تكاد تكون مكررة وخاصة عند حدوث أي خطأ أو مشكلة “الله يسامح الرئيس السابق لهذه الإدارة لم يركز خلال فترة إدارته على وضع الإجراءات الواضحة ونتيجة هذا تحدث الآن هذه المشكلات”.
ثم تابع قائلًا رئيسه هذا لم يحرك ساكنًا منذ تسلّمه رئاسة الإدارة لم يغير أو يطور أي إجراء أو نظام.
المداخلة الثانية: خرج صاحب هذه المداخلة عن المسار وقال بأن رئيسه الحالي دائم الشكر والثناء على جهود الرئيس السابق فلولا كفاءته وجهوده في وضع الأسس والإجراءات العملية الواضحة والتي نقوم نحن حاليًّا بالبناء عليها لما سارت أعمالنا بهذه السلاسة.
ما رأي سيدي القارئ في موضوع هذه المقالة والموقف الذي بدأنا به وكذلك في المداخلتين؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك