Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

غزة تحترق.. بالسلاح وبطقوس سفك دماء "الأغيار"

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ 1 أسبوع
1

غزة تحترق من جديد، والناجون من الإبادة محاصرون بما نسبته 40% فقط من مساحة القطاع البالغة 365 كم مربعًا، أما ساسة حماس (الاخوانيون القطبيون) الهاربون من جحيم طوفانهم وجرائم حرب جيش حكومة منظومة الصهيون...

ملخص مرصد
تشهد غزة معارك مدمرة بعد قصف إسرائيلي أدى إلى تدمير 60% من مساحتها، مما أدى إلى مقتل أكثر من 250 ألف فلسطيني معظمهم نساء وأطفال. selon المصادر، تتنافس جماعات مسلحة وحكومات على النفوذ في المنطقة، مستخدمة الدين كغطاء لجرائمها. في المقابل، يعيش السكان ظروفاً إنسانية كارثية، حيث يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة مثل الغذاء والماء، فيما تتزايد الدعوات لزيادة التضحيات دون مراعاة للواقع الميداني.
  • تدمير 60% من مساحة غزة البالغة 365 كم مربع بفعل القصف الإسرائيلي
  • مقتل أكثر من 250 ألف فلسطيني معظمهم نساء وأطفال بحسب المصادر
  • ظروف إنسانية كارثية في غزة: نقص الغذاء والماء ودمار شامل للبنية التحتية
أين: قطاع غزة

غزة تحترق من جديد، والناجون من الإبادة محاصرون بما نسبته 40% فقط من مساحة القطاع البالغة 365 كم مربعًا، أما ساسة حماس (الاخوانيون القطبيون) الهاربون من جحيم طوفانهم وجرائم حرب جيش حكومة منظومة الصهيونية الدينية، فإنهم مازالوا يقدسون حديد سلاحهم، ولا يقيمون لكلام الله المقدس وللنفس الانسانية المقدسة أي اعتبار، لكن مستخدم الدين الاخواني في فرعهم المسلح بفلسطين المسمى حماس، يعمي بصره وبصيرته عندما يتعلق الأمر بقداسة النفس الانسانية وألا تقتل وألا تزج في دوائر الموت العبثي والقتل من اجل تكريس سلطان دنيوي كان ومازال الهدف الأول والأخير لهذه الجماعة، تماما كما يفعل التلموديون الذين يقتلعون مواطنين (يهودا) من بلدانهم الأصلية ليزجوهم في معارك وحروب يصبغونها بسمات ومسميات دينية ليتكسبوا من تجارتها، ويوسعوا مناطق نفوذهم المالي تحت غطاء المشاريع الاستعمارية، ولمن لا يعرف فإن ( جماعة الاخوان القطبيين ) تنتهج ذات السبل ولكن في اطار مشاريع دول اقليمية في الشرق الأوسط وآسيا، وافريقيا وامريكا اللاتينية.

وقد بتنا على يقين أن ملايين المواطنين من شعبنا في غزة ضحايا تنافس هذين المشروعين على النفوذ والتمدد وتوسع دوائر المكاسب، وليس في اطار صراع كما يظن البعض.

فحماس منحت الصهيونية الدينية التلمودية الذريعة لفتح بوابات جحيم الابادة الدموية المدمرة بلا حدود لتحرق أكثر من 250 الف مواطن فلسطيني معظمهم نساء وأطفال تحت عنوان" مهما بلغت التضحيات" وبالمقابل يدفع حكام اسرائيل السكان الى جحيم حروب تحت يافطة" الخطر على الوجود" ولنا تبين هشاشة المعادلة عندما نرى أحدث الأسلحة الحربية، وكل متطلبات الحرب وتأمين السكان من ضرباتها وتداعياتها، مقابل سلاح مكدس في الانفاق، وبمخابئ مموهة، سلاح لا تأثير إلا لصوته ولمعان شراره في الرسائل الدعائية، أما الانسان الفلسطيني المهدد بزحف خطر وجوده على ارض وطنه فقد ترك مكشوفا، تأكله آلة الحرب الصهيونية التلمودية، كما تأكل النارالهشيم.

لا يحدثنا أحد عن حق الشعوب المظلومة في المقاومة، فهذا أمر خاضع للعقل وليس للهواء والرغبات الفردية والشخصية، ولا لطموحات زعامة وتضخيم اسماء على حساب شطب اسماء مئات العائلات من السجل المدني، قضت بسلاح اسرائيل المدمر، ومازالت جثامينهم تتحلل بين ركام منازلهم وديارهم، فيما المحللون الاستراتيجيون والسياسيون الذين يفتقدون المتجردون والسالخون أنفسهم – بل المسلوخين - من نعمة الاحساس والمشاعرالانسانية، ويصرون على ضرورة مضاعفة التضحيات، وكأنهم يتحدثون عن أكباش أو رؤوس المواشيوهي تذبح في طقوس دينية! !! فهنا في غزة المحروقة مئات آلاف الضحايا ومليونا نازح، لم يعودوا قادرين على التفريق بين موت على قيد الحياة، وبين حياة على قيد الموت، فهم يعيشون ظروفا لو حسبت بمعايير الانسانية لصنفت تحت عنوان ( المعجزة ).

هنا في غزة لا مكان للموت الطبيعي، ذلك أن موازين وقوانين الطبيعة قد اختلت وانتهكت وشطب الكثير منها، فالحاصل على رغيف الخبز كأنه فاز بقرص البدر، أما الفائز بكوب ماء نقي ليشرب، فكأنه حظي بنبع لا ينضب، وهنا من يحرج حيا من قصف يصهر قضبان الحديد الفولاذ في قلب الخراسانات المسلحة! ، فإنه - لو استطاع - لغير تأريخ يوم ميلاده، وهنا في غزة إذا استطاعت الوالدة ارضاع مولودها، فكأنما أنزلت لها الملائكة مائدة من السماء الى خيمتها الممزقة، كل هذا ويتنطع ذلك المتنقل من فضائية الى اخرى، ومن عاصمة في الشرق الى عاصمة في الغرب، ويلتقط الصور مع الصكوك (الشيكات) المليونية بين الحين والآخر، لا يعبأ لملايين من الفلسطينيين باتوا أسرى بيوتهم وخيمهم، يأتيهم المجرم ضد الانسانية بالموت من فوقهم، ويفجر آمالهم ولو لمجرد البقاء على قيد الحياة، رغم نزيف شريانها المتسارع في قطاع غزة عن الجميع، ثم يخرج عليهم من باطن الأرض (الأنفاق) من يعدم بالساحات العامة، وينصب المحاكم، ويطلق الرصاص – من وفرته لديهم – على عظام ارجل شباب ورجال، مشظيا القيم الانسانية والوطنية والدينية، ويحرقها ويحولها رغم كل هذا الجحيم الى رماد.

فالسلاح الذي لا يحترم حامله شريعة الحق بالحياة لإنسان الوطن، يجب أن يحرق بلا اسف، أو أن يسلم لجهة شرعية قانونية وطنية أو عربية ودولية، ذلك أنه بات مدرا لذرائع الصهاينة التلموديين، للاستمرار بأداء طقوس تقديس سفك دماء الأغيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك