إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

‫ «الحية بية» تعود إلى ميناء الدوحة القديم

الشرق
الشرق منذ 1 أسبوع
1

«الحية بية» تعود إلى ميناء الدوحة القديميحتفي ميناء الدوحة القديم اليوم بتقليد «الحية بية» الشعبي، حيث يجتمع أفراد العائلات والأطفال في حي الميناء وعلى امتداد الواجهة البحرية أمام سوق السمك «جبرة ال...

ملخص مرصد
احتفل ميناء الدوحة القديم بتقليد «الحية بية» الشعبي قبيل عيد الأضحى، حيث تجمع العائلات والأطفال في حي الميناء أمام سوق السمك «جبرة المينا» لأداء طقوسه التراثية. بدأت الفعالية بزراعة الأطفال للنباتات في سلال من خوص النخيل واعتناء بها، ثم تلاها ترديد الأغنية الشعبية «الحية بية» قبل إلقاء السلال في البحر. وتحولت الواجهة البحرية إلى مساحة حية تجمع بين أصالة الماضي وفرحة الحاضر.
  • «الحية بية» تقليد قطري يرتبط بعيد الأضحى ويجمع الأطفال والعائلات
  • الأطفال يزرعون نباتات في سلال من خوص النخيل قبل الفعالية
  • إلقاء السلال في البحر بعد ترديد الأغنية الشعبية «الحية بية»
من: الأطفال والعائلات أين: ميناء الدوحة القديم، سوق السمك «جبرة المينا»

«الحية بية» تعود إلى ميناء الدوحة القديميحتفي ميناء الدوحة القديم اليوم بتقليد «الحية بية» الشعبي، حيث يجتمع أفراد العائلات والأطفال في حي الميناء وعلى امتداد الواجهة البحرية أمام سوق السمك «جبرة المينا»، وسط أجواء تعكس أصالة الموروث القطري وقيمه المجتمعية المتوارثة قبيل عيد الأضحى المبارك.

وتُعد «الحية بية» من التقاليد المجتمعية الراسخة في الموروث القطري المرتبطة بعيد الأضحى، والتي توارثتها الأجيال على مر السنين.

حيث يبدأ الأطفال بزراعة النباتات في سلال صغيرة من خوص النخيل يطلق عليها اسم «الحية»، والاعتناء بها طوال الفترة التي تسبق انطلاق الفعالية، ليجتمعوا بعد ذلك قبيل العيد لترديد الأغنية الشعبية «الحية بية» التي تقوم على حوار تراثي بين الطفل والنبتة (الحية)، قبل إلقاء السلال في مياه البحر احتفالاً بهذه المناسبة.

ومع انطلاق هذه الفعالية، تتحول الواجهة البحرية في الميناء إلى مساحة نابضة بالحياة، تلتقي فيها أصالة الماضي ببهجة الحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك