القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

قتلى وجرحى في قصف مدفعي على الطينة بدارفور والدلنج بجنوب كردفان

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

حقق الجيش السوداني تقدماً جديداً بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، وتمكّن أمس الأحد، من استعادة منطقة خور البركة، واقترب بشدة من مدينة الكرمك، حيث تعد المنطقة البوابة الميدانية للمدينة، وتبعد عن و...

ملخص مرصد
أعلن الجيش السوداني استعادة منطقة خور البركة جنوب شرق البلاد، واقترب من مدينة الكرمك بعد قتال عنيف مع تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية. كما استهدف طيران الجيش مواقع للدعم السريع في شمال دارفور وجنوب كردفان، بينما كثفت قوات الدعم السريع قصفها المدفعي على الدلنج جنوب كردفان، مما أسفر عن إصابات مدنية. في الوقت ذاته، سجلت حالات مشتبه بها لأوبئة مثل الكوليرا وجدري القرود وحمى الضنك في عدة ولايات سودانية.
  • الجيش السوداني يستعيد خور البركة ويقترب من الكرمك بعد قتال مع الدعم السريع والحركة الشعبية
  • قصف مدفعي للدعم السريع على الدلنج جنوب كردفان يتسبب بإصابات مدنية
  • سجلت حالات مشتبه بها لأوبئة كوليرا وجدري قرود وحمى ضنك في ولايات سودانية
من: الجيش السوداني، الدعم السريع، الحركة الشعبية - شمال أين: خور البركة، الكرمك، الدلنج، شمال دارفور، جنوب كردفان

حقق الجيش السوداني تقدماً جديداً بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، وتمكّن أمس الأحد، من استعادة منطقة خور البركة، واقترب بشدة من مدينة الكرمك، حيث تعد المنطقة البوابة الميدانية للمدينة، وتبعد عن وسطها ما بين 12 إلى 15 كيلومتراً فقط، بملاصقة الحدود الإدارية والعسكرية مع إثيوبيا.

وذكر بيان لقيادة الفرقة الرابعة - مشاة أن" الجيش والقوات المساندة نفذت عمليات عسكرية حاسمة في منطقة خور البركة، أسفرت عن دحر تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية، وتطهير كامل المنطقة، وتكبيد التحالف خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، إلى جانب تدمير معدات عسكرية والاستيلاء على مجموعة كبيرة منها، وقطع الطريق أمام التهريب وتجارة البشر بعلى الشريط الحدودي".

وتتهم السلطات السودانية إثيوبيا بالتورط في فتح أراضيها لإطلاق الطائرات المسيّرة التي تستهدف مواقع عسكرية وخدمية داخل السودان، لكن أديس أبابا تنفي تماماً هذه الاتهامات.

ومنذ منتصف مارس (آذار) الماضي، يشهد الإقليم تصاعداً في القتال بين الجيش وقوات الحركة الشعبية - شمال المتحالفة مع الدعم السريع".

وتحذر تقارير إنسانية ودولية من أن اتساع رقعة العمليات العسكرية، بخاصة في النيل الأزرق ودارفور وكردفان، أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار النزوح وتعطل الخدمات وارتفاع المخاوف من اتساع المجاعة خلال موسم الأمطار المقبل.

في الأثناء يواصل طيران الجيش المسير حملته الجوية باستهداف مواقع ومتحركات لـ" الدعم السريع" بمحلية ماريقا التي تعتبر محطة حيوية لتجميع القوات بولاية شمال دارفور.

وتُعد هذه المنطقة محطة استراتيجية، بعد رصد متحركات للجماعة قادمة من الحدود الليبية عبر المثلث الحدودي.

وهاجم سلاح الطيران رتلاً من المركبات القتالية لـ" الدعم السريع" في منطقة الرويانة، كانت في مهمة استطلاعية ميدانية قادمة من مدينة النهود بغرب كردفان، كما استهدفت مسيرات تجمعات للجماعة في محيط بارا بشمال كردفان، إلى جانب استهداف متحرك قادم من منطقة المالحة عبر صحراء شمال دارفور من جهة الحدود الليبية.

في المقابل كثفت قوات" الدعم السريع" والحركة الشعبية - شمال، قصفها المدفعي الثقيل على مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن جنوب كردفان، فيما ردت فرقة المدفعية باللواء 54 - مشاة بالمدينة على مصادر النيران.

ووفق مصادر محلية، استهدف القصف الأحياء الغربية للمدينة مسفراً عن إصابات بين المدنيين وتضرر منازل.

وأعلن الجيش السوداني في وقت سابق تمكنه من فتح وتأمين الطريق الشرقي الرابط بين مناطق هبيلا، التكمة، الدلنج ومدينة كادوقلي عاصمة جنوب كردفان، الذي يمثل شرياناً حيوياً لتنقل المواطنين وحركة السلع وقوافل المساعدات الإنسانية إلى مدينة الدلنج بعد فترة طويلة من الحصار والعزلة بسبب العمليات العسكرية.

ومنذ أشهر تشهد جنوب كردفان ومدينة الدلنج، خصوصاً، مواجهات متكررة وقصفاً مدفعياً وجوياً متبادلاً، ما تسبب في موجات نزوح كبيرة وتدهور الأوضاع الإنسانية بالمنطقة.

في شمال دارفور سقط خمسة قتلى وتسعة جرحى جراء قصف جوي نفذته مسيّرة تابعة لـ" الدعم السريع" على مدينة الطينة الحدودية مع تشاد.

وتُعد مدينة الطينة الحدودية، إلى جانب بلدتي كرنوي وأمبرو، آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له في إقليم دارفور، بعد أن بسطت" الدعم السريع" كامل سيطرتها على معظم مدن الإقليم، وآخرها مدينة الفاشر عاصمة الإقليم وولاية شمال دارفور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكشفت مصادر ميدانية عن أن عمليات استطلاع نفذها الجيش في محور الصحراء، رصدت تحركات عسكرية مكثفة لـ" الدعم السريع".

وسط هذه الجواء، بحث مجلس الوزراء السوداني، في اجتماعه الدوري، حزمة من التدابير العاجلة المتعلقة بالأوضاع المعيشية وتحسين خدمات الكهرباء والمياه، لتذليل الصعوبات والعقبات التي يواجهها المواطنون في حياتهم اليومية، مع تعزيز الأمن والاستقرار في الخرطوم لاستيعاب أعداد العائدين المتزايدة ضمن برامج العودة الطوعية.

ووقف المجلس في اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الوزراء كامل إدريس، على الاستعدادات الجارية وخطة الطوارئ تحسباً لقدوم موسم الأمطار.

واستمع المجلس إلى عدد من التقارير الدبلوماسية والاقتصادية، واطلع على نتائج زيارة رئيس الوزراء إلى بريطانيا والفاتيكان.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد أصدر توجيهات بالبدء الفوري في صيانة وتأهيل محطات المياه وتوفير المعينات الفنية واللوجستية لضمان استئناف ضخ المياه بصورة منتظمة، بما يسهم في تحسين الإمداد المائي وإنهاء معاناة المواطنين في عدد من الأحياء.

وسط هذه الأجواء، عادت القاعدة الروسية في سواحل البحر الأحمر إلى الأضواء من جديد، بإعلان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الاتفاق الخاص بإنشاء نقطة للدعم المادي والتقني للبحرية الروسية، الموقع عام 2020، لم تتم المصادقة عليه حتى الآن من الجانب السوداني لعدم وجود هيئة تشريعية بالسودان منذ عام 2019، ما أوقف عملية لتنفيذه.

وأبدت زاخاروفا أسفها لإخفاق جهود الوسطاء الدوليين في تحقيق نتائج ملموسة لوقف النزاع حتى الآن، مشيرة إلى أن تعدد المبادرات وتكرارها أضعف فعاليتها، مؤكدة أن روسيا ترى أن تضطلع الأمم المتحدة بالدور المركزي في بلورة مقاربة متوازنة ومنسجمة، ومنح الأولوية لوقف الأعمال القتالية، يعقبها استئناف لحوار سوداني داخلي بمشاركة كل القوى السياسية والاجتماعية المؤثرة.

وأكدت، في تنويرها الإعلامي الأسبوعي، أن موسكو تتعاون مع القيادة السودانية المعترف بها دولياً والمتمثلة في مجلس السيادة، وتنسق مواقفها مع الخرطوم في المحافل الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، مشيرة إلى العلاقات القوية والممتدة والتعاون الراسخ والمصالح المشتركة بين روسيا والسودان على مدى 70 عاماً.

على خط آخر، أعلن مكتب الأمم المتحدة لـتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية تكثف نشاطها وهي تسابق الزمن لاحتواء ومكافحة تفشي عدد من الأوبئة والأمراض.

وسجلت منظمة الصحة العالمية وفق تقرير ميداني حديث لـ" أوتشا"، أكثر من 100 حالة إسهال مائي حاد يشتبه في أنها كوليرا بمحلية النهود، كما تم تسجيل عشرات الوفيات خلال أسبوع واحد فقط، ما دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى إرسال إمدادات ومستهلكات طبية عاجلة لـلميدان.

في الوقت ذاته، تم الإبلاغ عن الاشتباه بأكثر من 300 إصابة بمرض جدري القرود، وخمس وفيات بولايات وسط وجنوب دارفور هذا الأسبوع بالمنطقة، وفق التقرير.

وأشار تقرير المكتب الأممي إلى تضاعف عدد حالات الإصابة المشتبه بـها بحمى الضنك في الولاية الشمالية بـمعدل ثلاث مرات خلال شهر واحد لتتجاوز 500 حالة، لافتاً إلى أن الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات والظروف الاستثنائية التي لازمته فاقمت من تدهور القطاع الصحي، وأعاقت وصول المساعدات الدوائية واللقاحات الاستراتيجية الضرورية للمحليات والقرى بالبلاد.

على صعيد آخر يتكدس مئات العائدين السودانيين من مصر في معبر أرقين الحدودي نتيجة شح الحافلات التي تنقلهم من هناك إلى مناطقهم، وظلوا يفترشون الأرض، أياماً عدة في محيط المعبر، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص أمس الأحد.

ووفق شهود، يواجه مئات العالقين ظروفاً معيشية صعبة ويعانون من نقص المياه والغذاء وعدم توفر أماكن للإيواء، في وقت تصل فيه درجات الحرارة إلى مستويات تقارب الـ 50 درجة مئوية.

ويشكو العالقون من تعرضهم لعمليات تضليل من قبل سماسرة وشركات ترحيل، بعدما تفاجأوا بأن التذاكر التي بحوزتهم لا توصلهم إلى الخرطوم والمدن الأخرى وتنتهي صلاحيتها بالوصول إلى المعبر فقط، بخلاف ما كان متفق عليه قبل التحرك، بينما شهدت أسعار التذاكر إلى الخرطوم وبقية مدن البلاد ارتفاعاً كبيراً.

وشهدت الأيام التي تسبق عيد الأضحى المبارك تزايداً ملحوظاً في وتيرة العودة الطوعية للسودانيين من مصر تحت إشراف العودة الطوعية.

وأكدت اللجنة تواصل عمليات العودة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات ذات الصلة، لتوفير وسائل النقل والدعم الإنساني للعائدين من دول الجوار، بخاصة مصر التي استقبلت أعداداً كبيرة من السودانيين خلال فترة الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك