وقّعت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، الأحد، عقداً تنفيذياً لأول مسح جوي جيوفيزيائي شامل للثروات المعدنية على مستوى البلاد منذ 42 عاماً.
وجرى التوقيع على العقد بحضور وزير البترول كريم بدوي بمطار مرسى علم في محافظة البحر الأحمر (جنوب شرق)، بحسب بيان رسمي صادر عن الوزارة.
وتنفذ المشروع بالتعاون بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية وشركة" إكس كاليبر" الإسبانية المتخصصة في المسوحات الجيولوجية، حيث حطت الطائرة المجهزة بأحدث تقنيات المسح الجوي في المطار تمهيداً لانطلاق أعمال المشروع.
ويستهدف المسح عدة مناطق جيولوجية واعدة على مستوى الجمهورية، تشمل جنوب وشمال الصحراء الشرقية، وشبه جزيرة سيناء (شرق)، إلى جانب شمال وجنوب الصحراء الغربية (غرب).
ويشمل المشروع أيضاً مسح مناطق الواحات البحرية في الصحراء الغربية (جنوب غرب القاهرة)، وأبو طرطور بمحافظة الوادي الجديد (جنوب غرب)، وفق ما أوضح البيان الوزاري.
وأكد الوزير بدوي أن توفر البيانات الجيولوجية الدقيقة عبر هذا المسح سيسهم بشكل كبير في خفض تكاليف ومخاطر البحث والاستكشاف للشركات العاملة في القطاع.
وأشار إلى أن ذلك يعزز من ثقة الشركات الوطنية والعالمية في ضخ استثمارات جديدة بقطاع التعدين والبحث عن المعادن، بعد عقود من غياب المسوحات الجوية الشاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك