الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

كيف يحمي الحاج جسده من الجفاف والإجهاد الحراري؟

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع
3

خبرني - الحج رحلة تمتزج فيها الروحانية بالمجهود البدني، ففي مشاهد الطواف والسعي والتنقل بين المشاعر المقدسة، يبذل الحاج جهدا جسديا كبيرا وسط درجات حرارة مرتفعة وزحام متواصل، ما يجعل الوعي الصحي جزءا أ...

ملخص مرصد
حذر أطباء من مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري خلال موسم الحج، خاصة لكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مؤكدين أن الوقاية تبدأ من فهم إشارات الجسد قبل تفاقم الحالة. وأشاروا إلى أن الجفاف يحدث عند فقدان الجسم السوائل والأملاح، ما يؤثر في وظائفه الحيوية، بينما الإجهاد الحراري قد يؤدي إلى ضربة الشمس في حال تجاهل الأعراض التحذيرية. ودعوا إلى تعويض السوائل بانتظام وتجنب التعرض الطويل للشمس.
  • الجفاف يحدث عند فقدان الجسم السوائل والأملاح超过补偿能力
  • الإجهاد الحراري قد يتطور إلى ضربة شمس إذا تم تجاهل الأعراض
  • كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة أكثر عرضة للمخاطر الصحية
من: أطباء، كبار السن، مرضى الأمراض المزمنة أين: موسم الحج

خبرني - الحج رحلة تمتزج فيها الروحانية بالمجهود البدني، ففي مشاهد الطواف والسعي والتنقل بين المشاعر المقدسة، يبذل الحاج جهدا جسديا كبيرا وسط درجات حرارة مرتفعة وزحام متواصل، ما يجعل الوعي الصحي جزءا أساسيا من سلامة أداء المناسك.

ويحذر أطباء من أن الجفاف والإجهاد الحراري يعدان من أكثر المشكلات الصحية شيوعا خلال موسم الحج، خاصة لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مؤكدين أن الوقاية تبدأ من فهم إشارات الجسد قبل الوصول إلى المراحل الخطرة.

الجفاف.

العدو الصامت للحجاجلا يقتصر الجفاف على الشعور بالعطش، بل هو اضطراب يحدث عندما يفقد الجسم الماء والأملاح بمعدل يفوق قدرته على التعويض، ما يؤثر في وظائفه الحيوية.

وخلال الحج يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل بسبب:الإفراط في المنبهات كالقهوة ومشروبات الطاقةويشير مختصون إلى أن كثيرا من الحجاج لا يشربون الماء إلا بعد الإحساس بالعطش، بينما يكون الجسم قد دخل بالفعل في مرحلة مبكرة من الجفاف.

يؤكد الأطباء أن هناك أعراضا تحذيرية تستدعي التوقف والراحة وتعويض السوائل سريعا، أبرزها:قلة التبول أو تغير لون البول إلى الداكنومع استمرار فقدان السوائل، تبدأ الأملاح المعدنية المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم بالانخفاض، ما يؤدي إلى تشنج العضلات واضطراب عمل الأعصاب والقلب.

ويشرح مختصون أن هذه المعادن تؤدي دورا حيويا في تنظيم كهرباء الأعصاب وانقباض العضلات وانتظام نبض القلب، لذلك فإن تعويض السوائل والأملاح خلال الحج ليس رفاهية، بل ضرورة لحماية توازن الجسم.

الإجهاد الحراري.

حين يفقد الجسد قدرته على التبريديمتلك الجسم نظاما دقيقا لتنظيم حرارته والحفاظ عليها قرب 37 درجة مئوية، عبر التعرق وتوسيع الأوعية الدموية عند ارتفاع الحرارة.

لكن مع التعرض الطويل للشمس والزحام والحركة المستمرة، يرتفع ما يعرف بـ”العبء الحراري”، ويبدأ الجسم في فقدان قدرته على التبريد التدريجي، لتظهر أعراض الإجهاد الحراري.

ويحذر الأطباء من تجاهل هذه الإشارات والاستمرار في المشي أو التعرض للشمس، لأن ذلك قد يؤدي إلى ضربة الشمس، وهي أخطر مراحل الإجهاد الحراري.

ضربة الشمس.

حالة طبية طارئةتحدث ضربة الشمس عندما ترتفع حرارة الجسم بصورة خطرة، ويبدأ الدماغ والأعضاء الحيوية بالتأثر.

اضطراب الوعي أو التشوش الذهنيتسارع شديد في ضربات القلبصعوبة الكلام أو فقدان التوازنوفي هذه المرحلة يحتاج المصاب إلى تدخل طبي عاجل لتجنب مضاعفات قد تهدد الحياة.

كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

الفئة الأكثر عرضةتزداد مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري لدى كبار السن، لأن قدرة الجسم على تنظيم الحرارة تقل مع التقدم في العمر، كما يضعف الإحساس بالعطش.

أما مرضى السكري والقلب والضغط والكلى والسمنة، فهم أكثر عرضة لفقدان السوائل ومضاعفات الحرارة، خاصة مع استخدام بعض الأدوية المدرة للبول أو المؤثرة في توازن السوائل.

وينصح الأطباء هذه الفئات بـ:الحصول على فترات راحة متكررةتجنب التعرض المباشر للشمسالالتزام بالأدوية في مواعيدهاطلب المساعدة الطبية فور الشعور بالتعبالترطيب الذكي.

لا تنتظر العطشيشدد خبراء الصحة على أن شرب الماء خلال الحج يجب أن يكون منتظما وليس مرتبطا فقط بالشعور بالعطش.

كما يُنصح بتناول أطعمة وسوائل تساعد على تعويض الأملاح مثل:ويحذر المختصون من بعض الأخطاء الشائعة مثل:شرب كميات كبيرة دفعة واحدة ثم الانقطاع لساعاتالاعتماد على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقةتقليل شرب الماء خوفا من تكرار دخول الحمامويؤكد الأطباء أن الكافيين والسكريات العالية قد تزيد فقدان السوائل، بينما يساعد شرب كميات صغيرة ومتكررة من الماء على الحفاظ على توازن الجسم.

بعض الحجاج يرهقون أنفسهم ظنا أن الراحة تقلل الأجر، بينما تؤكد التوصيات الطبية والدينية أهمية الرفق بالجسد وعدم تحميله فوق طاقته.

لذلك يُنصح بتنظيم الجهد البدني، وتجنب المشي الطويل في ساعات الظهيرة، وتأجيل الأنشطة المرهقة إلى الصباح الباكر أو بعد الغروب.

كما أصبحت المظلات الواقية من الشمس من أهم وسائل الوقاية خلال الحج، إلى جانب الملابس القطنية الخفيفة والتهوية الجيدة.

التغذية المتوازنة.

وقود آمن للحاجفي الأجواء الحارة تصبح الوجبات الدسمة عبئا إضافيا على الجسم، لذلك يُفضل:تناول وجبات خفيفة ومتوازنةالإكثار من الفواكه والخضراواتويؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال في الطعام يساعد على تقليل الشعور بالخمول والإجهاد أثناء الحركة والتنقل.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟ينصح الأطباء بعدم التردد في طلب الرعاية الطبية فور ظهور أي من الأعراض التالية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك