القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

كيف عايش أهل نجريح يوم صلاح الأخير في ليفربول؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

في عام 2017 بدأ النجم المصري محمد صلاح مسيرة ذهبية مع ليفربول الإنجليزي، لكنها لم تكن مجرد بداية للاعب كرة قدم، بل شمس أشرقت داخل ملعب الأنفيلد ولن تغيب أبدا رغم إعلان رحيله عن الفريق، لما قدمه من إرث...

ملخص مرصد
عاش أهالي قرية نجريج بمحافظة الغربية في مصر لحظات فخر بفرحهم على إنجازات محمد صلاح خلال 9 سنوات مع ليفربول الإنجليزي، حيث تحول إلى أيقونة محلية بفضل إرثه الرياضي والإنساني. وبرزت جهوده الخيرية في قريته من خلال دعم مالي ومساعدات إنسانية، فضلاً عن تطوير مرافق محلية مثل مركز شباب وقرية طبية. وعبّر الأهالي عن حزنهم لرحيله عن الفريق، متمنين استمراره في أوروبا وعدم العودة للدوريات العربية.
  • صلاح حقق أحلام أهالي نجريج من خلال إنجازاته مع ليفربول (2017-2024)
  • أهالي القرية يفتخرون بمساعداته الإنسانية وتطويره لمركز شباب وقرية طبية
  • أهالي نجريج تمنوا استمرار صلاح في أوروبا بعد رحيله عن ليفربول
من: محمد صلاح، أهالي نجريج أين: قرية نجريج، محافظة الغربية، مصر، ملعب الأنفيلد، ليفربول

في عام 2017 بدأ النجم المصري محمد صلاح مسيرة ذهبية مع ليفربول الإنجليزي، لكنها لم تكن مجرد بداية للاعب كرة قدم، بل شمس أشرقت داخل ملعب الأنفيلد ولن تغيب أبدا رغم إعلان رحيله عن الفريق، لما قدمه من إرثا كبيرا مع الفريق ليصبح ملكا متوجا داخل المدينة وليس الفريق فقط.

وخلف الشاشات جلست الجماهير المصرية لمدة 9 سنوات، تتابع تألق صلاح بشغف كبير، ينظرون إليه كأنه أحد أبنائهم الذي يحقق ما كان دائما أمرا صعبا بالنسبة بل وأحد الأحلام الذي من الصعب تحقيقها، لكن ابن قرية نجريج التابعة لمحافظة الغربية نجح في تحويل هذه الأحلام إلى واقع.

ووسط شوارع قرية نجريج التابعة لمحافظة الغربية، وقف أهالي القرية الذي خرج منها أيقونة الكرة المصرية، يروون طفولته داخل شوارعها ويكشفون الجانب الإنساني في حياته والذي لم يتغير على الرغم من النجومية التي وصل لها وذلك بالتزامن مع نهاية مشواره مع الريدز.

نجوميته لم تنسيه أهل قريته.

دعم مادي ومساعدة الأسرولم يطلق لقب فخر العرب على صلاح من فراغ، أو لكونه نجما داخل المستطيل الأخضر، لكن لكونه نجما لم ينس جذوره من خلال المساعدات الإنسانية الدائمة لأهل قريته، الذي تربى بينهم وكبر وترعرع أمام أعينهم.

ومن أمام مركز شباب محمد صلاح بقريته، وقف رجل على مشارف الـ75 عاما من عمره وزوجته التي تقترب منه في العمر، يتحدثان لمصراوي عن الأعمال الإنسانية الذي يقوم بها ابن الـ33 ربيعا، قائلا: " النجومية الكبيرة التي وصل إليها صلاح، لم تجعله يتغير على أهل قريته لا يزال التواضع هو السمة الأساسية التي تميزه ويساند كل أهل القرية ويساعد الجميع بقوة".

والجانب الرياضي لصلاح، جعله يهتم بمركز شباب قريته، الذي يطلق عليه حاليا مركز شباب محمد صلاح، إذ يؤكد أهل قرية نجريج أن النجم المصري، قام بتجديد مركز الشباب بشكل كامل وتطويره على أعلى مستوى.

واستمرارا للأعمال الخيرية التي يقدمها صلاح، فقام ببناء مؤسسة خيرية داخل قريته لمساعدة المحتاجين من أهالي القرية، بجانب مساهمته في بناء مركز طبي أيضًا، كل ذلك إلى جانب توفيره مرتبات شهرية للمحتاجين من أبناء قريته، ذلك طبقا لما كشفه جيرانه في حوار مع مصراوي.

وعلى الجانب الآخر جلس أحد أقارب محمد صلاح داخل أحد مساجد القرية، يتحدث عن الدور الإنساني الذي يقوم به النجم المصري مع أبناء قريته، الأعمال التي قدمها، قائلا: " صلاح يقدم الكثير من المساعدات لأهالي القرية، قام ببناء العديد من المشاريع الخدمية بالقرية ومنها مكتب بريد والعديد من المشاريع الأخرى".

محمد صلاح في أعين أبناء قريتهولقاءات ليفربول طوال 9 سنوات ماضية لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، لكنها كانت بمثابة العرس لكل أهالي نجريج، الذين كانوا يقفون خلف شاشات التليفزيون يتابعون أحد أبنائهم الذي خرج من بينهم وسط حالة من السعادة التي تغمر الوجوه والفخر الذي يتسرب إلى قلوبهم لما يقدمه ابن الـ33 ربيعا على الأراضي الإنجليزية، فيقول أحد جيرانه: " كنا نشعر بالسعادة والفخر عندما نتابع محمد صلاح فهو ابن بلدنا وهو قدوة لكل أبناء القرية".

وفي أحد شوارع نجريج، تواجد مجموعة من الأطفال يمارسون كرة القدم، وما يدور في أذهانهم هو حلم واحد فقط، وهو السير على خطى صلاح الذي أصبح ملهم لكل شباب مصر وأطفالها وليس لأبناء نجريج فقط.

تعليق أهالي قرية نجريج على رحيل محمد صلاح عن ليفربولوداخل محله الصغير الكائن في مدخل قرية نجريج، وقف أحمد المسيري أحد جيران محمد صلاح، يكشف لنا وجهة نظره في قرار صلاح بالرحيل عن الريدز، حيث يقول: " علاقتى بصلاح قوية منذ سنوات، بداية رحلته في كرة القدم لم تكن سهلة ولكنه كان لديه حلم الاحتراف منذ طفولته، وهو ما جعله يرفض الانضمام للأهلي حينما عرض عليه خلال تواجده بالمقاولون العرب".

وما قدمه محمد صلاح في الملاعب الأوروبية، جعل أهالي قرية نجريج يطمحون في استمراره داخل الملاعب الأوروبية، عدم العودة إلى أي من الدوريات العربية، حيث قال أحد أهالي القرية: " أتمنى استمراره في أوروبا وعدم الانضمام إلى أي من الدوريات الخليجية".

ليلة وداع صلاح الأنفيلد في أعين أهالي نجريجوأمام الشاشات بأحد مقاهي قرية نجريج، جلس مجموعة من الأشخاص ما بين كبار سن وشباب، يتابعون المباراة الأخيرة لأبن قريتهم الذي لطالما كان مصدر فخر لهم، على ملعب الأنفيلد وأعينهم تنصب عليه داخل الملعب وأصواتهم تتعالى مع كل كرة يلمسها، لأنهم يعملون أن مشاركته أمام برينتفورد هى الأخيرة، لرحلة كتبت بتاريخ من ذهب للكرة المصرية في الملاعب العالمية وليس لصلاح بمفرده.

للمرة الثانية في تاريخه.

صن داونز يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد الفوز على الجيش الملكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك