قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

القطاعات القبلية في مأرب تشعل أزمة الغاز والوقود وتفاقم معاناة اليمنيين

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 أسبوع
3

يشهد اليمن مجددًا أزمة خانقة في إمدادات الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، نتيجة استمرار ما يُعرف بـ”القطاعات القبلية” في محافظة مأرب، الأمر الذي تسبب باضطراب حركة نقل الوقود وإرباك الحياة المعيشية لملا...

ملخص مرصد
أعادت القطاعات القبلية في محافظة مأرب اليمنية أزمة الغاز والوقود إلى الواجهة، بعد اعتراض مسلحين لحركة صهاريج الوقود المتجهة لعدة محافظات، مما تسبب باضطراب الحياة المعيشية وارتفاع الطلب قبل عيد الأضحى. وأفاد محتجون من ذوي الاحتياجات الخاصة باحتجاز مئات الناقلات النفطية في منطقة الرويك للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة. وأدت الأزمة إلى انقطاع التيار الكهربائي في شبوة وأبين وازدحام بمحطات الغاز في عدن، بحسب مصادر محلية.
  • احتجاز مسلحين قبليين لصهاريج الغاز والنفط في مأرب (بحسب مصادر محلية)
  • احتجاز مئات الناقلات النفطية في الرويك للمطالبة بمستحقاتهم المالية (اليوم الثالث)
  • انقطاع كهرباء شبوة وأبين وازدحام عدن على الغاز بسبب الأزمة
من: مسلحين قبليين، محتجون من ذوي الاحتياجات الخاصة، السلطات المحلية أين: محافظة مأرب، الرويك، عدن، شبوة، أبين

يشهد اليمن مجددًا أزمة خانقة في إمدادات الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، نتيجة استمرار ما يُعرف بـ”القطاعات القبلية” في محافظة مأرب، الأمر الذي تسبب باضطراب حركة نقل الوقود وإرباك الحياة المعيشية لملايين المواطنين في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.

وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين قبليين اعترضوا مرور صهاريج الغاز والنفط المتجهة إلى عدد من المحافظات، في خطوة أعادت مشاهد الطوابير الطويلة أمام محطات التعبئة ونقاط توزيع الغاز، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع الطلب على الوقود والغاز المنزلي.

وفي السياق، ذكرت تقارير أن محتجين من ذوي الاحتياجات الخاصة وأهاليهم يواصلون، لليوم الثالث على التوالي، احتجاز مئات الناقلات النفطية في منطقة “الرويك” الصحراوية الواقعة بين مأرب وحضرموت، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة.

وتسببت الأزمة بانعكاسات مباشرة على الخدمات الأساسية، حيث شهدت العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المجاورة ازدحامًا كبيرًا للحصول على أسطوانات الغاز، فيما تعاني محافظتا شبوة وأبين من انقطاع كامل للتيار الكهربائي، نتيجة توقف إمدادات الوقود الخاصة بمحطات التوليد.

ويُعد أسلوب “القطاعات القبلية” أحد أبرز وسائل الضغط التي تلجأ إليها بعض القبائل في اليمن لانتزاع مطالبها من السلطات، عبر قطع الطرق أو احتجاز القاطرات، إلا أن هذه الممارسات غالبًا ما تؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث يعكس هشاشة مؤسسات الدولة وضعف قدرتها على تأمين خطوط الإمداد الحيوية وفرض سلطة القانون، في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية متفاقمة تشهدها البلاد منذ سنوات.

كما أثار استمرار هذه التحركات موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في مأرب بتحمل مسؤولياتها في حماية الطرق ومنع أي ممارسات تهدد استقرار الخدمات والإمدادات الأساسية.

وحذر متابعون من أن الاستجابة الحكومية المتكررة لمثل هذه الضغوط قد تشجع على تكرارها مستقبلاً، وتحول “القطاعات القبلية” إلى وسيلة ضغط دائمة تُستخدم لتحقيق مطالب فئوية على حساب المصلحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك