أفادت مراسلة التلفزيون العربي بتجدّد الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، حيث شنّ الطيران الحربي والمسير، سلسلة من الغارات طاولت عدة بلدات وقرى.
وشملت الغارات قرى: القليلة، والمنصوري، وتبنين، والشهابية، وأرزون، وقبريخا، وطورا، وصريفا، والحنية، واستهدفت أحياء ومباني سكنية وبنى تحتية وطرقات وشبكات كهرباء، موقعة عددًا من الاصابات.
كما نفّذ جيش الاحتلال حزامًا ناريًا من الغارات بين كفرا وحاريص وزبقين.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنّ المفاوضات تركّز حاليًا على إنهاء الحرب ولا تبحث المسائل النووية.
وأضاف بقائي في مؤتمر صحافي، أنّ طهران تعمل للتوصل إلى أفضل الحلول من أجل مصالح البلاد.
وقال إنّه لا توجد ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها، " ولا نهتم بالتهديدات ونُركّز على ضمان مصالحنا".
وأكد تضمين بند وقف العدوان على لبنان في الاتفاق.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الإثنين، أنّ انسحاب إسرائيل من الاراضي اللبناني سيبقى مطلبًا وطنيًا ثابتًا لا تنازل عنه.
وأكد عون في رسالة للبنانيين في ذكرى تحرير جنوب لبنان 2000، العمل على" تحقيق الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات بالتفاوض الذي لن يكون استسلامًا ولا تنازلًا".
وإذ أكد رفض استمرار الاعتداءات واحتلال القرى اللبنانية، أوضح أنّ التفاوض سيكون تأكيدًا على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية.
ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الاثنين، أنّ إيران أعدمت عباس أكبري، بعد توجيه اتهامات له ترتبط باحتجاجات مناهضة للحكومة اجتاحت البلاد.
ونشرت وكالة تسنيم الإيرانية، أولى لقطات كاميرات المراقبة قالت إنّها" لإطلاق النار والهجوم وتخريب الممتلكات على يد عباس أكبري خلال أحداث 18 ديسمبر بأصفهان".
وقالت الوكالة في بيان، إنّ أكبري هو أحد قادة الاضطرابات المسلحة في مدينة نائين بمحافظة أصفهان، ولعب دورًا مهمًا في الهجوم الذي وقع بتاريخ 18 ديسمبر على مبنى المحافظة ومراكز الأمن والمرافق الخدمية".
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الاثنين، إنّ إبرام اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران لا يزال ممكنًا اليوم.
وأضاف روبيو للصحفيين في نيودلهي، أنّ الولايات المتحدة إما ستتوصّل إلى اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل مع هذا البلد" بطريقة أخرى".
وقال: " الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة للنجاح قبل استكشاف البدائل".
وأردف: " هناك أمر قوي جدًا على الطاولة من حيث قدرتهم على فتح المضيق، وإجراء مفاوضات حقيقية وهامة ومحددة زمنيًا بشأن القضية النووية، ونأمل أن نتمكّن من تحقيق ذلك".
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين، مدعومة بضعف الدولار وانخفاض أسعار النفط، في الوقت الذي يُقيّم فيه المستثمرون احتمالات تحقيق انفراجة في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 02: 19 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.
1 بالمئة إلى 4560.
09 دولارًا للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/ حزيران 0.
9 بالمئة إلى 4562.
10 دولارًا للأوقية.
وانخفض الدولار، مما جعل المعدن النفيس المقوم بالدولار أقل سعرًا لحائزي العملات الأخرى.
وسجّلت أسعار النفط أدنى مستوياتها في أسبوعين اليوم الاثنين، وسط تفاؤل بأنّ الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصّل إلى اتفاق سلام، على الرغم من استمرار الخلاف بينهما حول قضايا رئيسية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 3.
1 بالمئة إلى 77.
81 دولارًا للأوقية.
وارتفع البلاتين 2.
1 بالمئة إلى 1963.
30 دولارًا للأوقية.
وزاد البلاديوم 2.
4 بالمئة إلى 1381.
82 دولارًا للأوقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك