قالت إيران، اليوم الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، لكنّها شدّدت على أنّ ذلك لا يعني أنّ التوصّل إلى اتفاق نهائي بات وشيكًا، في ظل استمرار الخلافات وتبدّل المواقف الأميركية، بحسب طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن “إيران توصلت إلى نتائج بشأن العديد من المواضيع التي نوقشت”، مضيفًا أن “ذلك لا يعني أننا قريبون من توقيع اتفاق”.
إنهاء الحرب على جميع الجبهاتوأوضح بقائي أنّ المباحثات الجارية تُركّز حاليًا على “إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، مشيرًا إلى أنّ الملف النووي ليس مطروحًا للنقاش في المرحلة الحالية، على أن يتم التفاوض بشأنه لاحقًا إذا تم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الطرفين.
وأضاف أن “مذكرة التفاهم المحتملة”، المؤلفة من 14 بندًا، تركز على إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأميركي، في مقابل اتخاذ طهران خطوات لضمان “العبور الآمن” في مضيق هرمز.
وأكد أنّ كل خطوة عدوانية ستُواجه بردّ إيراني نختار توقيته كما حصل سابقًا.
لا نية لفرض رسوم على عبور السفنونفى بقائي نية طهران فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن ما يجري الحديث عنه يتعلّق برسوم مقابل “خدمات ملاحية وإجراءات حماية بيئية” في المضيق والخليج وبحر عُمان.
وقال بقائي إن “الخدمات المقدمة تتطلب تحصيل رسوم معينة، لكن لا ينبغي اعتبارها رسوم عبور”، مضيفًا أن إدارة المضيق “تخص الدولتين اللتين تطلان عليه”.
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن مذكرة التفاهم المحتملة “لا تتضمن أي تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز”، موضحًا أنه في حال إبرامها، فسيتم خلال 60 يومًا التفاوض على تفاصيل إضافية وملفات أخرى، بينها الملف النووي.
واتهم بقائي الولايات المتحدة بتبديل مواقفها خلال المفاوضات، معتبرًا أن ذلك “يضع عراقيل أمام أي اتفاق”.
وفي سياق آخر، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي لن يشارك في اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك بسبب “مشكلات تتعلق بالتأشيرة”، لافتًا أيضًا إلى أنه “لا توجد حاليًا أي خطط لإرسال وفد إيراني إلى باكستان”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك