أثار النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي (38 سنة)، قلق جماهير منتخب الأرجنتين بسبب خروجه مُصاباً من مواجهة فريقه إنتر ميامي في بطولة الدوري الأميركي، وذلك قبل أسابيع قليلة على انطلاق مونديال 2026، في أميركا وكندا والمكسيك.
ولم يُكمل ميسي مباراة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الجولة الـ15 من بطولة الدوري الأميركي بسبب الإصابة التي تعرض لها، إذ خرج بديلاً في الدقيقة 73 من المباراة عندما أمسك مؤخرة ساقه اليُسرى، وخرج" البولغا" سيراً على الأقدام بشكل طبيعي نحو غرفة الملابس من دون مساعدة الجهاز الطبي، في المواجهة التي انتهت بفوز فريقه (6-4) في النهاية.
وتحدث مدرب نادي إنتر ميامي، أنخيل جييرمو هويوس، في مؤتمر صحافي بعد نهاية المباراة وتحدث عن إصابة ميسي قائلاً: " من المبكر تحديد ما إذا كان ميسي تعرّض لإصابة، قرار استبداله كان إجراءً احترازياً بسبب حالة أرضية الملعب.
حسب علمي، ليس هناك تقرير طبي حتى الآن، لكن سيكون لدينا تقرير قريباً.
كان يعاني فعلاً الإرهاق.
كان متعباً.
كانت أرضية الملعب ثقيلة، وعند الشك، المقاربة المعتمدة تكون دائماً عدم المخاطرة".
وكان ميسي أدار وضعيته البدنية بعناية منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي في عام 2023، إذ كان يرتاح في كثير من المباريات وخصوصاً خلال فترة ضغط المباريات، كما ابتعد عن الملاعب لفترات طويلة بسبب مشاكل في العضلة الخلفية (الإصابة التي كان يُعانيها دائماً منذ أن كان مع نادي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي)، وهي الإصابة التي أبعدته عن فترة تحضيرات إنتر ميامي للموسم الجديد.
ومن شأن هذه الإصابة أن تُثير قلق الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بطل العالم في مونديال قطر 2022، وكذلك الجماهير الأرجنتينية التي تُعول على" البولغا" لقيادة منتخب بلادها نحو المجد مجدداً، والحفاظ على لقب المونديال للمرة الثانية توالياً، وأمام ميسي حوالي 23 يوماً للتعافي الكامل قبل خوض المواجهة الأولى أمام منتخب الجزائر يوم 17 يونيو/حزيران المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك