قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة سيدة متهمة بخطف طفلة رضيعة حديثة الولادة من مستشفى الحسين، بدافع معاناتها من مشكلة صحية تحول دون الإنجاب، إلى جلسة 24 يونيو المقبل.
وكان أمر إحالة المتهمة في واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي قد كشف تفاصيل دقيقة عن كيفية تنفيذ الجريمة، حيث تبين أن الدافع وراء ارتكابها يعود إلى معاناتها من مشكلة صحية تحول دون قدرتها على الإنجابوجاء في أمر الإحالة أن المتهمة أعدّت مخططًا مسبقًا، إذ توجهت إلى المستشفى مرتدية نقابًا لإخفاء ملامحها وتفادي التعرف عليها، ثم بدأت في البحث عن هدفها داخل المكان.
وأضافت التحقيقات أنها رصدت الرضيعة حديثة الولادة ووالدتها، فتقرّبت منهما ومن ذويهما، ولازمتهم داخل الغرفة المخصصة لهما بعد الولادة.
واستغلت لحظة انفرادها بالأم لبضع دقائق، لتغافلها وتقوم باختطاف الطفلة.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمة أخفت الرضيعة داخل ملابسها خشية افتضاح أمرها، ما مكنها من الفرار وإتمام جريمتها كما ورد في التحقيقات.
وأسندت جهات التحقيق إلى المتهمة تهمة اختطاف طفلة حديثة الولادة وتعريض حياتها وصحتها للخطر.
وأفاد والد الرضيعة خلال التحقيقات بأنه أثناء تواجده برفقة زوجته عقب ولادتها، لاحظ سيدة ترتدي نقابًا يخفي ملامح وجهها وهي تحمل طفلته، وعندما استفسر من زوجته عن هويتها أخبرته بأنها تساعدها في العناية بالمولودة.
وأضاف أنه غادر الغرفة لشراء بعض الأدوية والمستلزمات الطبية قبل أن يكتشف لاحقًا اختفاء ابنته وقيام السيدة بخطفها.
وكان قسم شرطة الجمالية قد تلقى بلاغا من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للاختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكن رجال المباحث من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر)، وبصحبتها الطفلة المختطفة.
كما تبين من الفحص قيام المذكورة بإيهام زوجها بكونها حاملا لسابقة تعرضها للإجهاض، وقامت باختطاف الطفلة والادعاء بولادتها.
وعلى الفور، تم عرض الطفلة المذكورة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها، حيث تم التأكد من كونها بحالة صحية جيدة، وتم تسليمها لذويها.
وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك